الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ممكن نختلف باحترام

ممكن نختلف باحترام






من خلال التجارب.. أجد تراجعا شديدا جدا فى عملية الاختلاف باحترام.. بل أجد أن الخلاف حتى لو حول المجتمع أو المنصب أو بدرجة أقل.. يتحول إلى خصومة.. كل طرف يتسلح بما يؤلم الآخر.. وفى النهاية تتقاطع المواقف وتندثر أو تتراجع الأفكار.. وتبدأ الخصومة وقد تصل إلى درجات أسوأ.
.. الاختلاف هنا يدمر ولا يبنى
هناك فرق بين الاحتقان والاختلاف حول أمر ما.. وتبقى المصلحة العامة هى الأساس..
فى العمل العام.. ليس هناك مقدسات.. قد يصنع المسئول أمرًا أو يصدر قرارًا.. يستحق أن نصفق له.. وقد يحدث العكس.. ممكن نشجبه.. وما بين الحدثين.. يجب أن يكون هناك احترام..
فى الحياة بشكل عام.. قد يغضب شخص من أشياء غير ملم بتفاصيلها.. أو قد يكون من مستمعى النميمة.. أو هو غير مدرك لمعالم القضية.. .. نفسها.. أو يبحث من خلال افتعال المشكلة الحصول على مساحة تأييد وهو هنا يخلق المشكلة ويهدف إلى أن يستفد منها شخصيًا.
الآن نسبة كبيرة من الخلافات والتقاطعات لا تهدف لخدمة البلد بقدر المصلحة الشخصية.. أو الإضرار بمصالح الجماعة..
طيب والحل..
بالطبع لن ترضى كل الأطراف.. .. وبالتالى أمامك حلين.. أن تستسلم وترد وتدخل فى نقاش أنت أعلم أنه تعطيل.. أو تستكمل العمل.. فى الحالة الأولى.. قد يتراجع المختلف معك نتيجة تفسير أو شرح كان ناقصا عنده.. وفى الثانية تضمن العمل وتحقيق الإنجاز.. والمفترض أن الثانية تعم.. لكن الملاحظ أن معظمنا ينشغل بالدفاع عن نفسه حتى لو تعطل العمل.. حجته هى ضرورة المحافظة على سمعته وحياته الخاصة وسيرته العلمية وأولاده..
البلد هنا بتدفع فاتورة التعطيل وليس المسئول..
أنا شخصيا.. مؤمن بضرورة أن تكون مساحة الاختلاف مهما حدثت محدودة.. ويجب محاصرتها.. الشرح إذا لزم الأمر.. مع التركيز على الأعمال.. ليقينى بأنها المقياس الوحيد لقيمة الشخص وبما يملكه مهما كانت التضحيات..
بلدنا بكل ما فيها فى حاجة للعمل والإنتاج.. الرئيس السيسى.. رفع شعارا واضحا.. نشتغل ونبقى نتعاتب أو نشرح.. ولا تعطيل انتقاصا للوقت والإمكانيات..
على كل المستويات هناك مجموعة أرى أنها تنقصها المعلومات وهى محبة أن كانت صاحبة نية حسنة ومتخاذل إذا كان لها أغراض شخصية.. والملاحظ أن من بين هؤلاء من هم يحركهم مصالح أو الإحساس بالنقص فى أن تكون لديهم بصمة على الأرض.. لتواضع القدرات أو نقص التجربة..
إذًا أن تستمر فى أى أنواع العمل لن تجد المناخ المناسب.. وإذا تفرغت للرد والاشتباك ستخسر.. والحل بسيط وواضح.. هو التركيز على الأعمال حتى لو دفعت مقابلها ثمنا..
الخدمة لصالح البلد أمر فى غاية الخطورة والتطوع الموجود قاتل.. ووصل الأمر من تلويثه إلى أن أصبح مصطلحا سيئ السمعة.. وعادة ما تطوله اتهامات من نوع هو عاوز ايه..  أمور أعتقد ناتجة من تجارب مريره.. ناتجة من التطوع المزيف.. إذا.. يظل التطوع بدون مضمون خاصة لو كان له ضحايا..
اللجنة الأوليمبية تعيد النظر فى حكاية قانون الرياضة.. لسد الثغرات..
الحكاية تحتاج إرادة الدولة
واؤكد أن ذالك يحدث الآن
سُوَر الأهلى الجزيرة ارتفع لدرجة محاصرة الأعضاء
لا أعلم لماذا لم يضع مجلس الخطيب.. طوبة فى الفرع الجديد بالتجمع فى أرض الأهلى بالتجمع الخامس.
طبعا لأن محمود طاهر هو الذى تعاقد عليها..
اللهم طهر قلوبنا من الأحقاد.