الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
بناء الإنسان فى مراكز الشباب

بناء الإنسان فى مراكز الشباب






موضوع فى غاية الأهمية.. بل أجده يأتى فى مقدمة اهتمام أصحاب القرار..
عبرنا فى ٧٣ وقاتلنا وحررنا أرضنا.. وهو عبور بالطبع لعب دورًا مهمًا فى حياتنا وانعكس على سلوكنا وتحرير إرادتنا.
فى العصر الحديث تكرر العبور وهو الثانى.. عبور من سيناريو حرق الدولة.. وبالطبع عشنا أدق تفاصيل تلك القضية في 2011 ونعلم كيف أمكن تلافى تلك الجريمة وخروج البلد منتصرة.. عشنا تحديات التنمية.. والمحافظة على مقدرات البلد.. ومستقبلها.
وراقبوا كيف أمكن عمل نهضة تعمير غير مسبوقة من حيث العدالة والميزانية والبرنامج الزمنى.
والآن مصر فى حالة ثورة من أجل بناء الإنسان.
وهى مرحلة حساسة ودقيقة وصعبة..ممكن تبنى عمارة أو مصنعًا، ومع كل طوبة تراقب. وتشوف نتيجة الإنفاق بسرعة وبزمن بسيط.
ولكن أن ترى نتيجة بناء الإنسان خلال تنفيذ مراحل البرنامج أمر صعب.. ومعقد
د.أشرف صبحى سعيد عندما قلت له: أنت مهموم بالشباب.. تذهب إليهم فى تجمعاتهم بتحاول تعمل كل حاجة حلوة لتجذبهم.
وانت وزير لمراكز الشباب.. ومنحاز للبسطاء.. واخترت الطريق الأصعب وهو الترويج لبناء الإنسان كاستكمال لبرنامج الرئيس السيسى.
وزير الشباب غير مهتم بالإشادات أو التصوير مع لاعب أو قيادة الوزارة من خلال الإعلام.
الوزير الآن لايعلن عن برنامج من برامجه إلا بعد الانتهاء منه دراسته تماما بل وقد يكون قد انطلق ليحاكي نهج الدولة.
ثمة أمر آخر الوزير يدرك أن هناك تعطيلا وفرق إهدار بين الفكرة والتنفيذ والعائد، وهو هنا يعلم أيضا أن النسبة تصل إلى ٣٥٪، ولكنه مصر أن يضع برامج لتلك النسبة لتقليلها.
عمله ينقسم إلى:
١- استنفار بين الموظفين وصناعة حالة تعمل كدافع لتنافس مهنى يتيح له اختيارات أفضل.
٢- توسيع مدارك التفكير وإطلاق حزمة حوافز للمتفوقين إداريًا.
بالإضافة لجذب شركاء جدد لعمله من أطياف متعددة للمتابعة والمحاسبة مبكرًا وأيضا للتقييم.
أشرف صبحى فاجأنى.. عندما طرح أمامى فكرة.. لم يلتفت إليها معظمنا.. بتجميع مجموعة منتقاة متنوعة الثقافة والخبرات والدراسة.. أطلق عليها مجموعة "التفكير".. لإيمانه الواضح بأن أى عمل بدايته فكرة..
بمعنى أدق أن الرجل يعيد مشاكلنا بين الشباب أو الرياضة وغيرهما لغياب الأفكار الملهمة كحلول لمشاكلنا المعروفة من عشرات السنين، وما زلنا نبحث لها عن حلول.
إذن الحركة الشبابية الآن علي الطريق الصحيح ومن خلال ما تم اطلاعى عليه من برامج.. مطلوب أن نتعمق فيها أكثر للتعرف على ما لديها.. وأيضا ما ينقصها.
وبالتالى برامجها المقترحة تسد الفراغات الموجودة.. وتضرب الحصار وتحطم الأسوار التى تقتل المواهب أو تعطلها.
...........
إذن الخيارات التى يتبعها صبحى مهمة وصعبة وتحتاج لمضاعفة الجهد وأيضا لحالة استنفار تام.. لكى تحقق الأهداف المتفق عليها وهى بناء الإنسان المصرى على أسس سليمة تتيح له أن يتعايش ويساند ويبتكر كشريك وليس متفرجًا لصالح بناء الوطن ومراكز الشباب محطة إنطلاق.
........
سلوك إدارة لـ"صبحي" أن يختار الطريق الصعب المزروع بالشوك والمشاكل والهموم.. والمشكلة هنا أن التفاوت الفكرى بين كوادر العمل قد بتحول لعائق.. صبحى مدرك أن المشوار الصعب هو الحل لنتائج حقيقية للصالح العام.. برغم إنة يدفع يوميا ضريبة متنوعة.. ولكنه صامد ولديه إصرار على السير فوق الأشواك.
وزير الشباب هنا يرفض ويعاقب التزوير فى نتائج البرامج..أو لقدرات غير موجودة.. أو نجاحات مزورة.
صبحى مدرك أنه يعيش طوارئ.. وعليه أن يقاتل من أجل تحقيق ما يفيد البلد والشباب.
المشكلة أن حجم المشاكل تكاد تمزق الظهر.لكنه فى نفس الوقت الغى من قاموس عمله الشكوى أو أن يتالم.. من موقف أو ظلم.. أو وساطة أو عرقلة متعمدة بإطلاق كل بوم عشر شائعات بالمبنى.
بغرض تصدير ارباك متعمد.. أو تمزيق تناغم عمل صنعه ويراهن عليه.
أو لاغتيال خططه.
الرجل مدرك.. لما يحيط به.. ويحمل مفاتيح.لكل من يقترب منه.. أنه يراقب بهدوء ويحلل.. ولأنه مع الفرصة.. لذا أتمنى أن يواصل معاركه العنيفة مع معوقات داخل العقل.