الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
تقويض الجهود الشبابية

تقويض الجهود الشبابية






■ عندنا مشاكل متنوعة بعضها «يقسم» الظهر.. وأخرى بنحاول معها.. وهو أمر عادى فى ظل دولة تبحث عن انطلاقة..
ودولة تبحث عن صناعة المجد لمواطنيها.. خاصة أن أمل كل منا أن نعيش فى دولة يسودها العدل.. اقتصادها قوى.. إمكانياتها تحميها.
دولة فرص التوظيف عادلة أمام أولادى وجيرانى والمجتمع..
بنحلم بدولة واضحة المعالم فى القوانين ومن حيث الحقوق والواجبات.. وتسرى على الجميع.
ولتحقيق ذلك يحدث على الأرض ثورة تنمية وبناء تضرب البلد بكل ما فيها.. إنشاءات.. إسكان.. مصانع.. طرق.. مشروعات مشتركة.. وحوافز لجذب المال الأجنبى ورجال الأعمال.. وهو دور مُهم ارتأت الدولة أن يكون على رأس الأولويات.
إذاً بناء المواطن المصرى ليس بشعار بل ضرورة خاصة أن التنمية بشكل عام والاقتصادية تحديدا يجب أن يلازمها تنمية اجتماعية.. والأخيرة هنا ضرورية ومرتبطة بالمجتمع والقيم التى تحركه ومعظم الدول المتقدمة عادة ما تبدأ فى بناء القوة الاقتصادية أولا ثم تتجه إلى إطلاق الثورة الاجتماعية.. حيث الثانية يكون لها مردود أكبر فيما لو نجح البناء الاقتصادى.
فى مصر الشعارات بدأت لكن فى الواقع أن معظم الوزارات تكتفى بالشعار.. وتسوق له أكثر من التركيز على العمل أو تحقيق نتائج فى هذا الشأن.
وزارات مثل التعليم والتعليم العالي.. مناهج تعليمية موجودة وشعارات موجودة.. والتعليم تحديدا ومن ضمن الثورة التعليمية التى يقودها د.طارق شوقى يمكن أن تكون هناك نتائج تصب فى صالح الثورة الاجتماعية.
الملاحظ أن بعض الوزارات مثل الثقافة وغيرها لم تفطن لاتجاه الدولة ولم تسمع أو تقرأ عن خططها فى أحداث التغيير على المجتمع.. وهو تغيير مهم وضرورى يستدعى أن تكون هناك برامج مختلفة.. من حيث الشكل والمضمون برامج تصل بنا لمساحات جديدة فى الحياة تسادع فى فهم وإدراك ما يحدث حولنا فى الداخل والخارج من تغيرات تضرب العالم.
■■■■
ويبقى دور وزارة الشباب والرياضة فى هذا الشأن وهو ضروري ويجب استبدال البرامج الموجودة حاليا بمجموعة برامج جديدة.. تضمن من خلال المتابعة بتغير آليات وأشخاص التواصل وجذب شركاء جدد «المهرة» فى القطاعات المختلفة.
بالطبع د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة كوزير فى الحكومة له دورواضح ومؤكد فى بناء المواطن المصرى.
ويملك أفضل وأوضح منصة للانطلاق وهى مراكز الشباب المنتشرة فى البلد وأيضا له علاقة حاكمة للأندية والمنظومة الرياضية بشكل عام.
البعض يتصور أن وزارة الشباب والرياضة طول عمرها تملك برامج لصالح بناء الشخصية المصرية.. لكن الحقيقة نعم.. لكن النتائج على الأرض متواضعة تماما بل أزعم أنها تكاد تكون غير مرصودة لتواضع النتائج.
إذا أمام د.أشرف صبحى فرص متعددة ليؤدى دوره ووزارته فى هذا الشأن وأرى:
1- إطلاق مبادرة ملزمة لكل كوادر وزارته بأن توجه الأنشطة صراحة لصالح بناء الشخصية المصرية مباشرة.
2- فى تفاصيل العمل.. الوزير النشط له دور محورى فى الترويج لخطط وزارته وتوصيع مدارك كوادر وزارته أو الشركاء بخصوص التدقيق والتركيز فى العمل والخطط.. خاصة التفاصيل الدقيقة.
3- إيجاد آلية للمراقبة والتقييم.. فى ظل احتياج العمل هنا للوقت والإمكانيات.
4- لتؤدى مراكز الشباب دورها يجب وضع صيغ جديدة للمحاسبة والمتابعة تضمن الجذب لأكبر شريحة وتحطيم القيود وإلغاء أسباب الحصار للعضويات.
5- الثواب والعقاب وحزمة إجراءات ضد المتسببين فى شل حركة مراكز الشباب عن تأدية دورها.
6- مكافأة لمن يؤدى دوره من المراكز.