الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
لماذا.. المصرى؟

لماذا.. المصرى؟






يظهر أن أهلنا فى بورسعيد والنادى المصرى مكتوب عليهم «الشقى»! ما أن تنتبه الحكومة أو المسئول لشكوى أو صرخة وتبدأ فى الحل إلا وظهرت أخرى أو لجأت
جهة ما إلى عكننة بورسعيد. وكأن هناك فى البلد ما لا يرضيه أن يشعر أهلنا فى المنطقة المظلومة.. الحرة سابقًا بحالة رضا وانسجام مع الحكومة.
بورسعيد محافظة محسودة دائمًا.. كانت حرة.. اقتصاد.. وتجارة، .. حركة تنمية..
وهو ما أثار حقد المحافظات ضدها. وكان قرار إنهاء الحرة. سببا فى أن تتحول المدينة إلى حالة كساد وفقر وحزن..
أهلنا فى بورسعيد وجدوا أنفسهم أمام حالة اجتماعية مختلفة بالطبع تأثروا بالسلب من تغيرات الأوضاع لكنهم صمدوا.
الرئيس السيسى وضع بورسعيد فى أول الاهتمامات. ومنحها حركة تنمية مستقبلية ومستدامة. وكان من مظاهر الاهتمام أن أطلق من بورسعيد حزمة المرحلة الثانية من خطة تنمية اقليم قناة السويس ولبورسعيد نصيب كبير منها.
وكان حضور الرئيس السيسى إلى بورسعيد لمشاركة أهلنا فى عيدها القومى أمرًا له دلالة بأن بورسعيد فى القلب.
من ناحيته لواء أركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد خصص حياته وليس وقته لبورسعيد. ولحل مشاكلها. وللتخطيط لمستقبلها مشروعات تضرب بورسعيد. فى الصرف الصحى. التعليم.. الإسكان.. مساندة لرجال الأعمال وخطط تنفيذية لزيادة الحجرات الفندقية بعد أن تم الإشغال بالكامل لما فيها من فنادق أو دور ضيافة وقرى سياحية.. الغاز.. الحاويات. حركة السفن.. السياحة.. البطولات الرياضية.. عناوين الخير لبورسعيد ومازال عادل الغضبان يكافح كل سلوكيات أثرت على نهضة بورسعيد..
وأهم ما يسعى إليه.. عودة أخلاقيات العائلة. فى ترابطها. غيرتها على البلد. وهو المحافظ الوحيد فى مصر الذى يحارب لإصلاح السلوك. وغرس القيم التربوية. لأنها على حد قوله صمام الحماية للمواطن والأسرة فى بورسعيد.
 الغضبان فى بورسعيد قصة نجاح تراكمات خبراته ورؤيته وإصراره على فرض العدل والشفافية فى التعامل مع الجميع وإصراره أيضا على أن يكون أول الملتزمين بالقانون هم رجال حول المحافظ.. لذا الرجل قضى على مراكز القوى وعلى سلوكيات كانت تصب لصالح شريحة وتظلم أخرى.
فى جولاته عند تنفيذ القرارارت. لا يفرق بين رجل أعمال حتى. ورجل بسيط. بل عادة ما ينجاز للفقراء..
بورسعيد الآن تواجه موقف أراها تجسيدا للظلم.
النادى المصرى هو الفريق الوحيد فى العالم الذى عوقب ملعبه وجماهيره ولاعبوه فى قرار واحد..
وهو النادى الوحيد الذى عوقب من جهات متعدددة داخل مصر. وصل الأمر لإلحاق الضرر المادى المعنوى فى فرقة والسبب اتهامه بجريمة لم  يرتكبها كما قالت التحقيقات وظهور الحقائق.. ويعلم الله أصحاب النفوس الذين تآمروا على المصرى وبورسعيد..
الآن.. المصرى يشعر بالظلم. وبورسعيد أيضا بعد أن تلقى النادى المصرى إخطارًا من لجنة المسابقات باتحاد الكرة بعدم إقامة المباريات على ستاد المصرى.. والبداية مباريات كأس مصر وبالتالي الدورى!
المهم هنا أن المبررات سطحية..
للمصرى مباراة فى الكأس وعدد التذاكر التى تم بيعها بلغت 200 تذكرة + 25متفرج من الفريق الضيف يعنى كل عدد الجماهير 225 متفرجًا وهو عدد بسيط.. يمكن بسهولة تأمين المباراة.. منع إقامة مباريات المصرى على أرضه. يظهر سؤال: المصرى لعب على أرضه المباريات الإفريقية فى حضور 20-30 ألف مشجع ولم يتلق الأمن أى شكوى واحدة..
جمهور واع مدرك أن هناك تربصا به، لذا تفوق على نفسه فى الالتزام بآداب التشجيع ونجح وقدم لمصر والعالم أفضل لوحة حب بين جمهور وناد.
عقاب المصرى وبورسعيد بمنع إقامة مباريات الفريق على ملعبه أمر فى غاية الخطورة.
وأعتقد أن رجال الأمن الذين تفوقوا على أنفسهم فى تنظيم المباريات الإفريقية على استاد المصرى. بحضور 20-30 ألف مشجع.. يدركون أن تأمين 225 مشجعا فى مباراة المصرى بكأس مصر أمر بسيط.. وأعتقد أن عرض سمير حلبية رئيس النادى بأن يقوم موظفو النادى الـ150 موظفا بتأمين الـ225 مشجعا يتيح لكل موظف أن يمسك بيده اليسرى بمشجع وبيده اليمنى متفرج آخر وانتهى الموضوع!!
لا تظلموا المصرى.. ولا تقتلوا فرحة جماهيره بقواعد تنظيمية غير عادلة. افتحوا الملاعب أمام الجماهير.. استاد المصرى فيه كل الاحتياجات. والاشتراطات والدليل السماح بإقامة مبارياته الإفريقية على ملعبه.. بتأمين ممتاز.. يعنى بلاش حجج بايخة!