الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
التعطيل مسئوليتنا قبل غيرنا

التعطيل مسئوليتنا قبل غيرنا






■ أى تغيير فى وجهة نظرك تجاه الأفراد أو غيرهم.. هو أمر يعود إليك هم لم يتغيروا.. لكن أنت لم تحكم عليهم حكما صحيحا.
■ بناء الشخصية ليس مسئولية الدولة.. الأسرة.. ومشوار الحياة..
■ عاصفة ترابية تضرب الزمالك.. أخشى أن تحجب الرؤية لدى البعض المطلوب.. الحكمة.. لتمر العاصفة.. الزمالك.. ناد لا يجيد الاحتفاظ بالأصدقاء..
■ دخول البرلمان على خط قضية الخلاف بين اللجنة الأوليمبية ورئيس الأبيض أمر غير مسبوق.
الخلاف أبسط من أن يشغل نواب البرلمان خاصة أن كل معالمه معروفة..
■ مراكز الشباب.. قنابل موقوتة.. قد تنفجر فى أى وقت.. الجهود المبذولة من وزارة الشباب تؤجل الانفجار.
مطلوب خطة محددة بشأن كيف نساعد تلك المراكز فى التحرير من قبضة مجموعة ليس شرطا أن تكون سعيدة بنظرية حرق المركز لسهولة السيطرة عليه.. والحرق هنا هو منع القيام بدوره استسلاما أو هروبا من جهود مطلوبة لحل المشكلات..
■ مديريات الشباب والرياضة.. بعضها مشاكلها أكبر من حلول لمشكلات مراكز الشباب.
بعض المديريات أيضا ممتنعة عن تقديم أى مساندة بحلول.. لأن قيادتها لا تملك أن تفكر فى حلول جذرية وسيظل الأمر محصورا فى تقارير روتينية لا تستحق الورقة ولا حبر القلم.
■ بعض الوزراء يواجهون مشكلات المواطن بحلول جذرية وجراحية.. وبعضهم يتحرك من دافع ضميره والمسئولية المحددة التى يحملها.
وزراء يواجهون لوبى ومجموعات ترى أن فى نجاح هذا الوزير أو غيره.. ضررا لها.
هناك وزراء فى تحركاتهم روتينيون سبق أن تذوقناه.. وهو لم يعد ينفع فى خطط حل مشكلات الوطن والمواطن.
■ أذرع الحكومة .. معروف أن الحكومة عندها خطط تهدف لحل مشكلات المواطن وتبذل الجهود.. وتوفر الإمكانيات.. الملاحظ أن أذرع الحكومة والتى تؤدى الدور التنفيذى هنا هى المقصرة.
فيها ناس تعودت على «الطناش».. «التراجع».. «الاستسلام» والنتيجة.. قصور وعدم انجاز.. وهجوم على الحكومة.
■ هل يمكن أن تكون هناك حلول لمشكلاتنا المزمنة.. أنا بدورى أقول نعم فيه.
لو كل مسئول تنفيذى بذل جهودا بسيطة فى متابعة حركة العمل والعمالة.. والتعرف على نقاط الضعف وحلها.
■ مشكلات مصر فى الإدارة وأصحاب القرار..
من تجارب خاصة.. هنا ما ذنب الحكومة فى موظف “مرتشى”.. أو كسول.. أو غير مهتم فى تأدية عمله.
■ الضمير هو الرقيب الأفضل وليس القانون فى إيجابية العامل أو الموظف.
■ عوامل الإحباط فى العمل أكبر بكثير من عوامل التحفيز.. السبب انعدام الرقابة والمعايير المحاسيب وعملية الثواب والعقاب.
■ حتى بين الدول.. عملية الابتزاز موجودة.. لتحقيق مكاسب مختلفة.
■ ممكن تشتغل.. وتملك أفكارا.. وعندك طموح.. ومتطلبات النجاح.. ولكن الطاقم الإدارى المنفذ لا يسعفك لأى شكل من الأشكال.
■ كل وزير فى أدراج وزارته عشرات البروتوكولات للتعاون مع وزارات أخرى.. ومع الأسف ليس هناك تنفيذ إلا فى حدود 10٪ ده لو حدث.
المفروض أن تكون هناك متابعة من الحكومة ليستشعر الوزراء بأن مجرد التوقيع على أوراق يجب أن تنفذ فورا.
عدم تنفيذ معظم البروتوكولات ناتج من تسرع الوزراء وعدم دراسة ما وقعوا عليه.
أو أن هناك عقبات ظهرت فى أثناء التنفيذ مما قوض الجهود أو أن الوزير غاوى شهرة فقط.. لذا هو يعشق لقطة التوقيع ثم يختفى.. على أى حال كلمة بروتوكول عندى أصبحت سيئة السمعة وعلى الوزراء أن يعيدوا للقطة جديتها.
■ عندنا وزراء بيشتغلوا صح.. ووزراء مازالوا يدورون فى حلقات مفرغة!!