الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مركز شباب الدكة

مركز شباب الدكة






لا شك أن دور مراكز الشباب فى تربية وتنمية النشء وتقويم سلوكيات الشباب رياضيًا وأخلاقيا لا يدركه جيدا سوى من قطن وترعرع لفترات طويلة بالقرى والنجوع والمدن الصغيرة التى لا تملك سوى مركز شباب وحيد يستغله أهل القرية بمختلف الفئات العمرية فى مزاوله هوايتهم، وتنمية مهارتهم خلال أوقات الفراغ الكبيرة.
هذه المقدمة تأكيد واقع عشته بقرية الدكة النوبية التابعة لمركز نصر النوبة بأسوان فمنذ نعومة أظافرى ومركز شاب القرية الملاذ الأول والأخير لأفراد جيلى وكل شباب القرية لممارسة الرياضة، والابتعاد عن شهوات الدنيا خلال فترة المراهقة وأشهد الله أن مركز شباب  القرية أحد الأسباب الرئيسية فى ارتباطى بالرياضة وكرة القدم والتركيز بالدراسة  حتى أكملت دراستى وبعدها ابتعدت قليلا عن مسقط رأسى مع بداية الألفية الجديدة والأحوال  والأمور تغيرت كثيرًا فى السنوات العشر الأخيرة بمركز شباب القرية المحمية الرياضية للشباب والتى تأسس عام  1976 بمساحة تفوق 3863مترًا استفاد منها مئات الشباب بقرية الدكة وخمس قرى أخرى مجاورة بل كانت مقصدًا لأغلب القرى النوبية لتوافر الإمكانات البشرية وتعاظم دور الشباب فى حسن الضيافة والاهتمام بنظافة وتطوير الملاعب  والبنية فى ذلك الوقت وحتى يومنا هذا تقام على ملعب المركز القانونى بعض من مباريات القسم الرابع رغم الأرضية السيئة الرملية  والإهمال الذى طال أبنية  المركز وطلبات الرفض المستمرة من الجهات الإدارية  لتطوير ملاعب المركز  على غرار مراكز الشباب بالجمهورية, وانتظار كل سكان القرية الكبيرة  يوم  دخول المركز  ضمن  خطة الوزارة مثلما وافقوا على تطوير اغلب الملاعب المجاورة فى عهد الوزير السابق خالد عبدالعزيز.
حتى الملعب الخماسى تكفل شباب القرية بإنشاء مدرج صغير للجماهير وترميم الملعب الصناعى  لاستقبال الشباب ومزاولة هوايتهم المفضلة تاركين الملعب القانونى ذا الأرضية الرملية الصلبة لمسئول يشعر بأهمية  الرياضة وكرة القدم فى حياة سكان القرى.
  أصبح مركز الشباب ذا المساحة الكبيرة لا يقصدها الشباب سوى لممارسة كرة خماسية على فترات بعيدة والاكتفاء بالنظر بعين الحسرة على الملعب الكبير ذا الأرضية الصلبة المشهور بها القرية  والمهجور حاليًا بسبب قصور إدارى بحت.
أتمنى أن يصل رسالتى للوزير الشاب النشط أشرف صبحى  الذى يقدر أهمية مراكز الشباب بالقرى الكبيرة  المتنفس الأول والأخير للنشئ, وأن يتحمل على عاتقه تطوير مراكز الشباب الحيوية  ذات الكثافة السكانية مثل مركز شباب قرية الدكة النوبية على قدر المستطاع لتحقيق أمانى الشباب بمزاولة كرة القدم بملاعب قانونية والاشتراك فى دورى  وزارة الشباب.
أخيرًا أهنئ الجمعية العمومية لمركز الشباب على وعيها واختيار قائمة من الشباب المخلص لقيادة المركز والشباب  فى المرحلة المقبلة  بمختلف المسابقات, ولأول مرة فى تاريخ المركز يقوده رئيس مجلس إدارة عشرينى  سعد ربيع وخلفه مجموعة جيدة من الشباب الواعى أمثال إيهاب إبراهيم نائب الرئيس  وسعد زغلول أمين الصندوق وكلنا فى انتظار نهضة كبيرة من هذا المجلس.