الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
روح الأهلى المفقودة

روح الأهلى المفقودة






خسارة الأهلى كأس إفريقيا لصالح الترجى.. أمر يجب التوقف أمامه.
الأهلى لعب مباراة النهائى فى تونس.. ولم يقدم فيها أى من مميزات معروفة عن البطل.
ضياع الكأس بالطبع مسئولية مجلس إدارة الأحمر.. وتحديدا الكابتن الخطيب.. لأنه صاحب أكبر خبرة بأمور الكرة.. والمفترض أن يملك رؤية اشمل من كل رؤساء الأندية الأخرى.
إنه الخطيب أسطورة اللعبة.. وبالتالى أن يحقق الأحمر انتصارات على يد الخطيب أمر عادى.. ولكن أن يصل الأمر لضياع بطولة كانت الأسهل.. هنا المشكلة.
وأؤكد أن جزءا كبيرا من فوز الخطيب برئاسة الأهلى.. يرجع إلى رؤية بأن الكرة فى حاجة لجراح.. والخطيب هو الحل.
وأعتقد كان هتاف الأهلى مش كرسى وشمسية.. كان هو محور الانتخابات الأخيرة.. وروج لها  إعلامون محسوبون على الخطيب.
أعتقد أن مشكلة الخطيب وتركى آل الشيخ وما تبعها من تداعيات.. لعبت دورا تخريبيا فى إهمال الإدارة تجاه الفريق الأول.. فى ظل توقف العمل طيل خمسة أشهر.. وهى فترة تستيف أوراق تبرع المسئول السعودى كطلب للجنة وزارة الشباب.. بالطبع تلك المشكلة أخذت حيزًا كبيرا من جهود إدارة الأحمر.
المفترض أن يكون الأهلى هو صاحب أكبر وأضخم صفقات الكرة.
والمفترض أن يحقق الأهلى انتصارات غير مسبوقة.. فى الكرة.. والاستثمار.. والإنشاءات.. خاصة أن مجلس الخطيب جاء بأصوات تقترب من اكتساح.. ثقة مفيش أكثر من كده..
وبرنامج مكتوب.. رائع.. ومساندة إعلامية،.مفيش أحلى من كده.. وكتائب إلكترونى مساندة محترفة.. وذات رواتب مرتفعة..
لكن الأهلى الآن فى ورطة..
توقفت الحياة داخل الأحمر.. وأقصد هنا.. كل ما بشر به الخطيب.. مفيش طوبة..
نتائج الكرة أقل من عادية.. وبالطبع تأكدت أن الأهلى مثل غيره مجموعات متربحة.تنشط للمصلحة.
والملاحظ أن ضياع البطولة الإفريقية التاسعة من الأهلى وكان الأقرب لها أمر فى غاية الخطورة.. لأنه كشف أن فريق الأهلى محتاج تدعيم.. وأن الانطلاقة للفرق الأخرى ناتجة من اهتمام وتنوع أفكار.
وان الأهلى أصيب بضرر بالغ خاصة فريق الكرة من أهما الإدارة لدورها فى ضخ الأفكار والبحث عن موارد تتيح شراء أو الحصول على خدمات لاعبين لاستكمال النواقص.
حسنا الأهلى البطل.. تاريخيا وليستمر علية أن يطور من نفسه.. دون الاتكال على اسماء فقط.. واتضح أنها لتنفيذ الا نفسها.
بالطبع الخطيب فى مأزق حقيقى حتى لو نجحت الأذرع الإعلامية المساندة له أو المرتبطة بعقود رسمية بمقتضاها تحصل على ثمن المساندة.. وغير المرتبطة بنتائج.
تلك المساندة خادعة.. سوء النتائج.. وضياع الكأس الإفريقية أمام الترجى التونسى أمور كشفت الجميع.
الاهلى بجد عنده مشكلة.. ومجلس الإدارة المنقسم حول امور متنوعة.. عليه أن يسعى لإعادة التفكير فى خطط النهوض..
عملية تراجع الموارد الاقتصادية أمام الطموح الأحمر.. دى مشكلة الإدارة.. والتى أصدرت برنامج ملهم ومحترم.. لكنه تعطل لعدم وجود موارد تكفى.
الإدارة هى المسئولة.. ولا داعى لجذب الأنظار بعيدا عن الحقيقة.
......
الخطيب رئيس النادى وهو المسئول عن الفوز أو الهزائم.. وعليه أن يتحمل المسئولية بشجاعة.. أو يتركها للعمرى فاروق ربما يجد طريقة لحل مشاكل معقدة.. كبوة وتعدى.
ممكن
لكن لو لم يتغير أداء مجلس الادارة.. ويتخلص من الخوف.. ويبحث عن روافد مالية.
سيزداد الأمر إرباكا..
خسارة الأهلى كأس إفريقيا لصالح الترجى قد يكون الصرخة المطلوبة للإصلاح..
جماهير الأهلى لن تنتظر.. مطلوب عودة الروح للأهلى.. وهى أهم أسلحة الانتصار..