الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
المواهب الكروية

المواهب الكروية






تعالوا نناقش مشكلة تراجع عدد الموهوبين فى لعبة كرة القدم فى مصر.. والمشكلة لم تتوقف عند خبير يدقق فى مستقبل اللعبة.. بل أصبحت القضية عاملا لدى الجميع..
لدرجة أن رئيس الجمهورية بعث لنا برسالته فى هذا الشأن فى آخر مؤتمر وطنى للشباب بجامعة القاهرة عندما قال “مش معقول وسط المائة مليون مصرى مفيش مائة موهوب فى كرة القدم”..
وأرى أن رسالة الرئيس بمثابة صرخة.. وناقوس خطر للمنظومة الكروية ولوزير الشباب نفسه.. د.أشرف صبحى
إذاً يمكن أن نكشف عن فشل كل الجهود المبذولة إلى الآن بشأن اكتشاف المواهب الكروية.. بدأ من الأندية والقطاع الخاص فى صورة أكاديميات.. وكل ما يوجد من مسميات فى هذا الشأن.
أعتقد أن هناك ضرورة فى البحث عن طريق أو آلية جديدة يمكن من خلالها تحقيق الهدف..
وأرى أن وزارة الشباب مطالبة بالدخول والمشاركة.. مع القطاع الخاص.. حيث أكدت التجارب أن الوزارة لا يمكنها أن تقوم بدور الكشاف لا فى الكرة أو غيرها.. حيث تتعامل كوادر الوزارة مع تلك الموضوعات فى حدود سمح بها القانون وفى المجمل تكبل القيود الأفكار واليد.. وهو الامر الذى يقوض الفكرة ويقتلها ويجعلها بلا نتائج..
طيب ايه اللى ممكن يتعمل؟
مشروع وطنى.. يجرى التخطيط له مع جذب شركاء من الخارج.. إسبانيا.. البرتغال.. كحكومات ترى أن الصداقة تحتاج لتقوية وتبادل مصالح وكرة القدم مهمة هنا
يحب إيجاد صيغة توافقية مع اندية كبرى ترسل لنا نجوم بجد للتدريب.. ويراهم الشباب والأطفال فى الملعب للمصداقية..
الانغلاق فى هذا الشأن.. والاكتفاء بتجربة مصرية خالصة.. امر لن يجدى.. والتجربة ستعتبر ضياع وقت.. واهدار اموال..
الدولة المصرية تاجر فاشل.. والكشف عن المواهب يحتاج خبرات وتراكمات وتجارب عملية فى هذا الشأن.
إذن الاعتماد على اسماء أيا كانت للإشراف على التجربة امر لن يجدى ولن ينجح.. حتى مع كبار اسماء لمدربين أو لاعبين معتزلين.
على أشرف صبحى أن يدرس بهدوء وينسخ تجارب عالمية.. المانيا.. كرواتيا.. فرنسا.. انجلترا.. مش عيب ولا خطأ أن ندرس مرة حاجة صح ننطلق بها.. فى ظل متابعة بتركيز على اى توليفة علاج من كل البلاد.. الامر هنا مربك.. فى ظل فشل كل التجارب السابقة للوزارة.. بشأن اكتشاف المواهب الرياضية...
انا هنا أكرر.. المشروع الوطنى للمواهب الكروية امر فى غاية الخطورة.. هى المرة الاولى التى تلتزم وزارة الشباب والرياضة بشأنه وتشرف وتتحمل النفقات.. وايضا تبقى كل الخطوط بيدها..
ووزير الشباب والرياضة عندما تلقى تكليفات الرئيس السيسى.. وسعى لإيجاد صيغ للحل.. بالطبع يسابق الزمن مثل غيره للتنفيذ.. الامر هنا يحتاج وقفة وهدوءا ودراسات معمقة.. على الاقل ليحقق نتائج ملموسة.. فى ظل أن مثل تلك المشروعات تحتاج سنوات عديدة لنحصد النتائج.. لذا من المهم تعميق الدراسات.. الأهم جذب شركاء اجانب.. مش عيب أن نتعرف على مشاكلنا وندرس اسبابها ونستعين بمن لديهم الخبرة.
من الآخر مصر ليس لديها أى تجربة فى الناشئين يمكن نسخها..
لا أندية ولا افراد.. ونعلم ايضا أن حلم أن يصبح الابن لاعب كرة مميزا.. اصبح هاجسا للأسرة المصرية.. وعلينا استغلال تلك الصحوة.. وهو ما يكون دافعا للجذب..
المشكلة فى عملية الاكتشاف نفسها.. مصر كلها هتحضر بأولادها لأى صورة للمشروع..
والمشكلة فى اوراق وترتيب العمل نفسه..
التحربة بتقول العيون التى تراقب المواهب لازم تكون خبيرة
شافت وعاشت تجارب الكبار
أما أن تكون تجربة بحجم الاهلى والزمالك والمقاولون وسموحة.. دى تجارب للدورى.. وأبغى لمنافسة الكبار فى العالم
تكليف الرئيس يعنى مواهب تتساوى ومحمد صلاح يا سادة.