الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مواهب بحجم «مو»

مواهب بحجم «مو»






■ حسنا.. لدينا الرغبة والاهتمام والإصرار الكافى لتطبيق توجيه السيسى بضرورة وضع تصور جاد وحقيقى للكشف عن المواهب الكروية.
السيسى فى توجيهاته حسم الأمر.. وتفهم ما يحدث.. وبالطبع رئيس الجمهورية عندما يتدخل فى موضوع ما.. هو هنا يناشد جميع الأطراف المهتمة بالتدخل.. بحلول!!
إذاً التوجيهات رئاسية.. وهى تعنى غلق جهود الماضى التى فشلت فى تحقيق نتائج.
الرئيس هنا فى توجيهاته يعكس ما يشعر به المصريون من غضب ناتج من صرف ملايين من الجنيهات بشأن الكشف عن المواهب الرياضية.. والتى اتضح أنها بدون عائد.
■ د.أشرف صبحى وزير الشباب يدرك أن المسئولية هذه المرة ليست سهلة.. لأنه مطالب بعمل حقيقى وواقعى وبأفكار ملهمة لتحقيق نتائج على الأرض من مشروعات البحث عن المواهب والبداية كرة القدم.
أكرر: كل ما تشاهده من محاولات لاكتشاف مواهب اللعبة.. لم تسفر عن نتائج حقيقية مرضية.. اتضح أنها مشروعات تجارية..  أكاديميات.. ناشئين بالأندية.. أو غيرها.
أكرر أيضا: كل مجهودات وزارة الشباب بشأن الكشف عن المواهب.. رعاية الموهوبين.. مدارس رياضية.. التميز.. وغيرها.. عناوين مهمة.. أسقطها الروتين.. والنمط القديم وغياب الإرادة.
لا أحد نجح فى تقديم نماذج رياضية مميزة.
ما أعلمه بأن البطل الآن موهبة.. بدأت بالنادى.. حصل عليها الاتحاد.. وبدأت الدولة بصورة أو بأخرى فى التدخل بصرف بدلات أو رعاية بسيطة.
تلك الجهات بدأت «تتعارك» على ضم البطل.. التغنى به.. التربح بنتائجه..
والمحصلة.. عندنا بطل واحد.. وألف أب.
الأمر الآن مختلف..
الرئيس اكتشف العملية والمؤكد أنه درس كل الملفات.. وأن توجيهاته بشأن مشروع وطنى للكشف عن المواهب الرياضية وأن تتدخل الرقابة الإدارية فى هذا الأمر فى تسع لعبات كمرحلة أولى بالمحافظات ثم توجيهات بمشروع قومى للكشف عن مواهب كرة القدم.. الذى التقطه د.أشرف صبحى وزير الشباب وبدأ فى وضع الأسس السليمة للمشروع.
هذا معناه ضرورة أن تكون هناك جدية وخطة عملية.. وتطوير فكرى فى عمل الخطط بهذا الشأن..
الكرة فى ملعب أشرف صبحى.. تكليفات الرئيس واضحة.. ولأن الرقابة على المشروع مهمة وموجودة كآلية للتصحيح وصناعة معنويات.
مشروع وزارة الشباب للكشف عن المواهب الكروية.. مشروع وطنى وكل ما أرجوه ألا يأخذ منحنى ما سبق من المشروعات.
لى رؤية.. بضرورة الانفتاح فى خطط العمل على الخارج.. التجربة المصرية محلية.. ونتائج الأعمال السابقة متواضعة.. ومحمد صلاح صناعة خاصة.. لاعب صنع نفسه بعيدا عن المشروعات الوهمية!
ومبرراتى فى الخروج للعالمية.. هو نتائج مدارس الناشئين بالأندية إنها متواضعة للغاية.
والرئيس السيسى واضح.. مطلوب نسخ تجربة محمد صلاح بمعنى عناوين المشروع مواهب بحجم «مو»..
ولدينا دول مثل البرازيل.. الأرجنتين.. كرواتيا.. ثم فرنسا.. ألمانيا.. لديها تجارب وعلينا دراستها بكل تفاصيلها.
الأمر هنا بسيط للغاية.. اقتصار التجربة أو التخطيط بنفس أدوات الماضى.. دون الانتباه إلى ضرورة.. أن تكون التجربة عالمية الدراسة والتخطيط.
أما أن تكون مصرية.. فالأمر هنا أن المحاولة ستنضم لغيرها مما سبق أن قمنا به دون نتيجة.
بالطبع على صبحى أن يدعو لمؤتمر أو لقاءات أو يطلب نماذج العالم فى التعامل مع عملية الكشف عن المواهب الكروية.