الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الشباب.. أزمات متجددة

الشباب.. أزمات متجددة






أمام كل وزير حالى مجموعة من المعوقات معظمها موروث وناتج من تعود جهاز إدارى على نمط معين من العمل، وبالتالى القواعد المنظمة له، وخط سير التنفيذ.
ممكن وزير يملك رؤية، وهنا قد يلمح المستقبل.. ويعمل على أن تتواءم برامج وزارته مع مشاكل العصر.
وممكن وزير ومن كثرة المشاكل التى يواجهها وانغماسه فى العمل أن تسرقه الحياة وتستنزف المشاكل فترة عمله، ولا يلتفت أو يتيقن للتطوير الإجبارى لعمله وخطط وزارته، ولأن خطوط حركة الوزير عادة ما تكون عنوانا لفترة عمله، وهنا وبدون تردد الجهاز الإدارى وكوادر الوزارة دون الانتباه نجدهم ينفذون، والسباق هنا محصور فى الوصول لفكر الوزير.
فى وزارة الشباب والرياضة، والزراعة، والتجارة، لا ثوابت.. لأن وثيقة العمل تتحدد بتوجيهات من جهات مهتمة، وانعكاس الاحتياجات المجتمع المتطورة، كل وزارة فى قطاعها.
ولأن دستور العمل يمنح الوزير الاستعانة بمن يرى فيهم إضافة فى تنفيذ خطة عمله.. وهنا يمكن أن ترصد حركة التنقلات أو الترقيات للموظفين.
فيه وزراء تتقدم اهتماماتهم البحث بين الموظفين على الثقة.. وفيه وزراء أثناء العمل يرصد ويدقق ويختار العناصر التى يمكنها أن تكمل عمل الوزير بتقديم المساندة.
أعلم أيضا ومن خلال تجاربى أن المراحل الانتقالية عادة ما يكون هناك منتصرون وأيضا مهزومون، والهزيمة هنا هو التحريك من المنصب أو تغيير نمط العمل، وأعلم أيضا أن أى وزارة فى مصر لا يمكن أن تكون حالة الرضا سائدة وتامة.. هناك دائما غاضبون.
والغاضب المظلوم.. يتفهم أن التغيير أمر طبيعي أن يكون هناك من لا ينسجم معه.
وأن التغيير قد يأتى باهتمامات مختلفة، تحتاج لأشخاص مختلفين ولفكر مختلف.
وأيضا قد لا يفهم الكثيرون فلسفة التغييرات التى عادة ما يحققها المسئول.. وقد تخرج أصوات ترفض ذلك.
وقد يلجأ من لا يجد له دورا إلى صناعة حالة من الإرباك تصب فى عملية تعطيل العمل، أو استنزاف الجهد والوقت.
بالطبع صناعة «الفتنة» لها ناس مخصوصة فى البلد بشكل عام وكل الوزارات.
وأعتقد أيضا أن فى نفس الأماكن ناس قلبها على البلد.. وتحب شغلها.. وبتدافع عن أكل عيشها أو العكس.
فى وزارة الشباب والرياضة.. مثل غيرها د.أشرف صبحى مطالب بخطة لعلاج تحديات متجددة للشباب والبيئة المحيطة، كوقاية وحماية، وأيضا كتمهيد للانطلاق للمبدعين منهم.
خطط أيضا.. لاستكمال ونشر الأفكار المتفق عليها بشأن سلامة وأمن الحركة الشبابية وجذبها لخدمة المجتمع والمحافظة على مقدراته الوطنية.
مطالب أيضا.. باستهداف برامج محددة لبناء الشخصية نفسها بغرس قيم الحماية.. وتجييش العقول لدفعها لمزيد من الدراسة والإطلاع، وبالتالى التراكمات والتى تؤدى فى النهاية إلى أفكار ملهمة بحلول لمشاكل البلد.
وزير الشباب مطالب أيضا بتغيير عناوين وأيضا مضمون البرامج التى تخدم الحركة الشبابية بشكل عام.. مع تشديد المراقبة فى هذا الشأن ومتابعة للتقييم والتدخل بالإصلاح ضمانا لتحقيق أهداف تلك البرامج.
الوزير يسابق الزمن.. لأنه يحارب على أكثر من جهة، ويبدأ عمله من الثامنة صباحا إلى ساعات الصباح التالى، وهى مرحلة قراءة ودراسة.. وتسيير أعمال.. وتهيئة لعمل انطلاقة نحو المستقبل.