كمال عامر
الشباب: صانع الفرصة.. والنجاح
لفت نظرى أن «الحوار» أصبح عنوانًا لأنشطة وزارة الشباب، حوار حول قضايا وهموم البلد.. وحول مساعدة الشباب ودفعهم للتفكير.. وبالتالى مناقشة القضايا المهمة برؤية أشمل وأوسع.
الحوار الآن وصل إلى عملية وضع الخطط وهناك مجموعات شبابية تناقش وتبتكر الجديد بشأن طريقة العمل مع الشباب وكيفية تحقيق الاهداف من الجذب.
حائط صد عقلى ضد التطرف والمخدرات يعمل كحماية معتمدًا على المهارات المعلومات المتبادلة بين الشباب وقادة الحوار..
الملاحظ أن وزير الشباب والرياضة أعاد الحق للقطاع الشبابى بالتفوق من حيث الاموال المخصصة.
العمل مع الشباب يحتاج لإمكانيات دولة.. عملية معقدة.. ونتائجها غير مضمونة.. وهناك ضرورة أن تكون الامكانيات موجودة ومبرمجة ببرنامج زمنى موازيًا لخطط العمل.
لو دققنا نجد أن د.أشرف صبحى يحاول أن يلغى التكرار فى الادارات.. أو البرامج.. وهو أمر تأخر عشرات السنين.. فالشباب يجب تشكيل لجنة للبحث والتدقيق ودراسة البرامج.. معرفة الاتفاق أو النقاط المشتركة وأيضا أسماء من يستعينون بها للتنفيذ.
هناك فرصة للاصلاح أو البدء فيه - الآن - ومن المهم أن يتعاون كوادر وزارة الشباب مع المديريات لاعادة النظر بجد فى كل الانشطة والبرامج..
■ ■ ■ ■
اكتشفت أن المحاور النابع يجب أن يمتلك موهبة التواصل.. دارس للحالة الذهنية والاجتماعية للحضور.. عارف حدود الحلول.. والامكانيات.. شجاع عند الحاجة للاعتراف.
المحاور للشباب.. يتحلى بالصبر.. يتقن خروج الكلمات.. ذو خبرة مشهور بشكل ما. يملك إجابات مقنعة.. صادق.
■ ■ ■ ■
فى أزمة الاهلى نتائج وعودة عبدالحفيظ وغيرها هى بمثابة تصحيح مسار..
الأهلى فى حاجة للتعامل بشفافية.. الاستعانة بمن يضيف لا تسديد فواتير انتخابية أو مجاملات لمساندة انتخابية.
كسر الأهلى يصيب الرياضة المصرية فى مقتل..
والمسئول عن الكسر هم أعضاء مجلس الادارة.. وليس غيرهم.. وهم مطالبون بالاصلاح وفورا.
■ ■ ■ ■
أخطر الأمراض التى تواجه البشر... هو الحقد..
إنه يميت القلب.. ويضع نظارة قاتمة السواد.. العيون ترى من خلالها الناس والدنيا..
بالطبع بيننا من لا يلتزم بالقواعد الاخلاقية.. لكن الحق ينتصر.. التمسك به أفضل من غيره.
>>>
بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد على الصلاة والسلام.. آه لو التزمنا بسنة نبينا.. وبطريقة تعامله مع غيره.. وبطريقته فى نشر الاسلام ونبذ العنف..
نحن فى حاجة لقيم دينية تمنحنا الراحة فى حياة عنوانها القلق..
■ ■ ■ ■
مجموعة من الشباب هم الاكثر مشاركة فى البرامج العملية لبناء المواطن، وهم السيد الشورى.. نور أبوشقرة.. حنان عليوه.. شيماء عبده.. محمود عبده مى حمدى سامية بدر محمد حسين إبراهيم بسيونى.
كتيبة من الإعلاميين الشبان لديهم إصرار على المشاركة فى برامج وزارة الشباب أو أذرعها التى تؤدى نفس الدور.
الملتقى التثقيفى الاول بالاسكندرية والثانى بالاسماعيلية موجودون ومشاركون وإيجابيون.
مى حمدى تجسيد لرغبة الشباب والفتيات فى التعلم والمشاركة والفهم.
طالبة.. انخرطت فى ورش العمل فى دورة قيادات جمعيات بيوت الشباب العربية بالاسماعيلية.. لمحتها خجولة.. قليلة الكلام.. تجيد الاختفاء ولكن لدى قناعة بأنها شخصية تملك مقومات القيادة.. تحتاج الى الثقة.
فى دوائر التدريب العملى.. لمحت خجلها وحالة كسوف تغطى سلوكها..
وبعد كتابة تفسيرات للعناصر.. اخترتها لتقف تشرح ما هى رؤية مجموعاتها.
وأشرت إليها بيدى.. اتفضلى يا آنسة.
بالطبع كل ألوان الطيف على وجهها.. الاصفر.. الاحمر.. الازرق.. ارتعشت يدها.
إنها المرة الاولى التى تواجه وتتحدث إلى تجمع..
تحدثت وأنا أتابع رعشة تضرب جسدها، وهى تتحدث وفى هذه الحالة. كنت أنظرإليها وأنا أشير إلى براعتها.
حدث ذلك منذ خمسة شهور.. وفى المؤتمر التثقيفى العربى الاول لقيادات بيوت الشباب العربية بالاسماعيلية وكنت مديرًا للملتقى وبعد ان انتهت مى حمدى من كلمتها.. فوجئت انها تتجه نحوى وتقول لى بصوت أشبه بالهمس لعدم قدرتها على رفعه «أشكرك أستاذ كمال»..
فى المؤتمر التثقيفى الثانى لشباب الهيئات الشبابية بتنظيم جمعية بيوت الشباب المصرية وبرعاية خاصة من أشرف عثمان رئيس الجمعية، كانت مى حمدى قد اختيرت لتلقى كلمة الافتتاح.. وحكت تجربتها من الكسوف إلى صناعة حلم وزيرة فى حكومة المستقبل مرورًا بتجربة حزبية معمقة قررت خوضها.
كلماتها لشباب الملتقى كانت مؤثرة عميقة كلمات اختارتها بعناية لتفجر مفاجأة أنا أصنع لنفسى الفرصة أنا أثقف نفسى أنا النجاح..
أنا فخور وسعيد بكل الشباب والفتيات الذين شاركونا والملتقيات الثقافية.. سعيد بالنتائج التى تحققت مازال الحلم مستمرًا.






