الأهلى عامر فى اتحاد الكرة
لايختلف اثنان على أن فريق الأهلى لا يحتاج مساعدة من أحد للفوز بالمباريات والمنافسة والفوز بالبطولات التى يشارك فيها, لما لا وهو الفريق الأكثر تتويجًا على مر العصور داخل مصر 40 دورى 36 كأس مصر و10سوبر محلى خلاف البطولات الإفريقية, فهو نادى القرن الإفريقى لكن التصريحات الأخيرة التى جاءت على لسان رئيس لجنة المسابقات عامر حسين لتبرير عدم لعب الأهلى مؤجلاته بترتيب جولات الدورى امر يدعو للدهشة والتشكيك فى حياد لجنة المسابقات لاسيما أن المبرر غير مقنع وجاءت بعد تفكير وإعلان المباريات المؤجلة بأيام, وارجع رئيس المسابقات السبب الى ارتباطات الأندية الأخرى مع ان كل أندية الدورى الـ11 المؤجلة مبارياتها مع الأهلى لاترتبط بمباريات خارجية ماعدا الزمالك الذى يشارك فى البطولة العربية ورغم ذلك تأجلت مبارته مع الأهلى, والتى كانت مقررًا لها يوم 10ديسمبر لأجل غير مسمى متجاهلين مباراة السوبر المصرى بين الأهلى والزمالك, أيضا والذى كان محددًا لها من قبل فى شهر يناير أيضا والواضح أن السوبر فى طريقها للإلغاء لتركيز رجال الجبلاية على السوبر المصرى السعودى وتجاهل السوبرالأساسى بين بطل الدورى الأهلى و بطل الكأس الزمالك.
ويستند رئيس لجنة المسابقات اختياره مؤجلات الأهلى بوجهة نظره إلى صعوبة خوض المؤجلات بترتيب الجدول حتى لا تمكث فرق شهرا بدون لعب حتى لو حدث ذلك أفضل وأكثر مصداقية للجنة فى تطبيقها العدالة والقرعة بدلا من اختيار فريق غير مستعد للعب أمام الأهلى حاليًا وإبلاغه فجأة بخوض مباراته المؤجلة والإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص, ويرجع رئيس المسابقات السبب الثالث لهذه الكارثة التنظيمية من وجهة نظرى الى انه فعل نفس الشىء قبل ذلك مع الزمالك فى عام 2016 ومع المقاصة وكأن هذا الخطأ لابد وأن يستفيد منه الأهلى أيضًا ورغم ذلك استفاد الأهلى الموسم الماضى من هذه الخدمة الجليلة بعدما فضلت المسابقات الموسم الماضى ان يلاقى الأهلى فريق الرجاء الهابط للمظاليم فى شهر أكتوبر 2017 فى مباراة مؤجلة من الجولة الثالثة وخسر وقتها برباعية بدلًا من أن يلاقى المقاصة فى مباراة مؤجلة من الجولةالثانية للدورى خاضها فى شهر ديسمبر وخسرها بثلاثة أهداف مقابل هدفين وهنا استفاد الأهلى من مواجهة فريق أقل فنيا لجمع النقاط فى بداية الدورى.
غير المنطقى أن يبدأ حامل لقب الدورى والأكثر تتويجا بالبطولة مؤجلاته بالجولة 16 أمام المقاولون على ملعبه باستاد السلام, ثم يخوض مباراة من الجولة التاسعة أمام بتروجت ثم أمام الجونة الوافد من المظاليم من الجولة السابعة باستاد السلام ثم أمام طلائع الجيش من الجولة 14 باستاد السلام ثم مع نجوم المستقبل الوافد من المظاليم من الجولة 12 باستاد السلام أيضا ويعود للجولة السادسة لمواجهة الداخلية باستاد بتروسبورت وأخيرًا مع إنبى باستاد بتروسبورت من الجولة 13.
بالمنطق وبدون التعصب لفريق على حساب العدالة تجد أن اختيار لجنة المسابقات مؤجلات الأهلى بهذه الطريقة واختيار الأندية الأقل فنيًا وتأجيل مواجهات فرق القمة مثل الزمالك وبيراميدز وسموحة والمقاصة فى شهر ديسمبر المقبل وترحيل هذه المباريات لما بعد الانتقالات الشتوية لم يخدم سوى الأهلى فقط الذى يعانى حاليا من هزة معنوية بعد خسارة اللقب الإفريقى منذ أيام ويحتاج الفوز بالمباريات لإعادة الثقة.
من الأمور الغريبة التى لاتحدث أيضا إلا فى الدورى المصرى تجرى لجنة المسابقات فى بداية كل موسم قرعة علنية للدورى لتسكين المباريات ومن ثوابت القرعة فى اتحاد الكرة المصرى ان الأهلى والزمالك لايتقابلان فى آخر 5 مواسم إلا فى الجولة الأخيرة وكذلك فى كأس مصر يتجنب الفريقان الصدام حتى النهائى كما لو كان فريقا الأهلى والزمالك من خارج السرب نخرج من القرعة للتتحكم لجنة المسابقات فى مواعيد المباريات وتحديد مباريات الدور الأول فقط ويترك المؤجلات رغم أن ارتباطات الأندية والمنتخب الأول معروفة مسبقا.
شعور جماهير الأندية الأخرى بالمجاملات أحدث ضجيجًا وثورة على السوشيال ميديا على رئيس لجنة المسابقات واتهامه بمجاملة الأهلى ونحن بدورنا نبحث عن كل طرق إقامة دورى محترفين بلوائح ونظام قوى لإنجاح المنظومة الكروية وفرز منتخب عالمى ومحترفين بدوريات المستوى الأول.






