الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الأهلى فى خطر

الأهلى فى خطر






> «لا أحد أغلى على الجماهير من الأهلى.. مهما كبر اسمه.. ولا عزيز علينا من لا يعرف قيمته» تلك كلمات حملتها جماهير الأهلى فى لافتة كبيرة من مدرجات استاد زعبيل بالإمارات خلال مواجهة الوصل الإماراتى فى البطولة العربية والتى خرج الأهلى بعد تعادل 1/1 من البطولة..
وعلى صفحات الجماهير.. رصدت حالة غضب شديدة.. هجوم شرس ضد مجلس الأحمر.. نال منه الخطيب رئيس الأحمر النصيب الأكبر.
بالطبع الزعل والغضب أمور مشروعة.. لأن على رأس الأهلى الخطيب نجم نجوم الكرة المصرية.. وكان أعضاء الأهلى وجماهيره.. كلهم ثقة بأن رئاسة بيبو للأحمر بمثابة نقطة فاصلة نحو تحقيق البطولات.. ولكن فوجئ الجميع بأن الأهلى يعيش كابوسا فى النتائج.. المشكلة لم تتوقف على الخسارة.. بل امتدت إلى مستوى الأهلى والفريق بشكل عام.. وغياب الروح.
جماهير الأهلى عندما أعلنت غضبها من النتائج هى هنا حسمت الأمر.. وكشرت عن أنيابها.
بالطبع الأهلى يتعرض لأزمة غير مسبوقة أزمة ارتبطت بعدم القدرة على التعاقد مع من يحتاجهم الأهلى بالفعل.. وهو أمر يدل على غياب الخبرة.. وأن من يتصدر الأمر هنا.. لا يدرك حقائق الحكم على مستوى اللاعب المطلوب.
إدارة الأهلى تعاقدت مع عدد من اللاعبين اتضح أنهم بعيدون عن المستوى المطلوب لتدعيم الفرقة وأصبح الأهلى - الآن - خارج السرب.
الأهلى يمر بمرحلة عدم توازن فرقة.. ومجلس إدارة.. بالنسبة لفريق الكرة.. لو أن أحدا غير الخطيب رئيسا للأحمر.. لربما ألتمسنا له العذر.. لكن المشكلة هنا أن نجاح مجلس الإدارة الحالى فى الانتخابات الأخيرة.. جاء بعد أن رأت الجماهير وأعضاء الأهلى والصحافة المروجة للمجموعة.. أن الأهلى مش كرسى وشمسية.. ولكنه فريق كرة..
نجح المجلس وبالطبع الشعار وجد آذانا صاغية.. لكن اتضح أن المهندس أفضل من المحاسب! وأنه ليس شرطا أن تكون نجما فى الملاعب.. وبالتالى تنتقل نجوميتك للإدارة..
إدارة الأهلى - الآن - أكثر ضعفا فى تاريخ الأهلى.. لم يكن لها أى موقف تجاه اتهامات طالت مجلس الإدارة ورئيسه..
لم يكن لها رأي فى 265 مليون جنيه حصل عليها الأحمر لتدعيم فريق الكرة من تركى آل الشيخ!
لم يكن لها موقف عندما وافقت على الالتزام بالصمت تجاه تلقيها مساعدات مالية فى الانتخابات الاخيرة من المسئول السعودى.
وبالتالى كان لهذا الموقف أثر سيئ ورد فعل مؤلم.. بعد أن أيقن المهتمون بأنها المرة الأولى فى تاريخ الأهلى أن تمتد «يد» مشرح - وفين.. فى أهلى المبادئ والقيم - لتحصل على أموال من الخارج كمساعدة انتخابية لتفوز!
المهتمون بالأهلى.. بالطبع يشعرون بالألم لأن هذا الموقف تحديدا أو أزمة تركى آل الشيخ ومجلس إدارة الأهلى والخطيب تحديدا وراء كل ما يحدث فى الأحمر.
حصل مجلس الإدارة على مساعدات مالية فى حدود 265 مليون جنيه لتقوية فريق الكرة.. والحقيقة أن «هزة» النتائج تؤكد أن انفاق هذه الأموال لم يكن صحيحا.. ولم تكن هناك أمانة.
> بالطبع الأهلى يواجه أسوأ أزمة فى تاريخه.. أزمة واضحة المعالم.. معروف من الذى صنعها؟ ومن المتورط فيها.
أزمة الأهلى الحالية محصلة لمواقف وضعف معالجة.. وخروج عن قواعد العمل والنظام بالأهلى وهو ما عرض الأحمر للخطر.
لينجح الأحمر فى اجتياز الخطر.. على مجلس الإدارة أن ينحاز للأهلى.. فى التعيينات.. وانفاق الألوف كرواتب لتسديد الفواتير الانتخابية.
أكرر: المدير الفنى للأهلى السابق باتريس كارتيرون ليس المسئول وحده عن خسائر فريق الكرة.. بل المسئول هو من ورط الأهلى فى أكبر وأسوأ موقف فى تاريخه وهو الصدام المفاجئ مع المسئول السعودى تركى آل الشيخ بعد صداقة وود.. ومناصرة ومساعدات بـ265 مليون جنيه للأحمر.. لصالح صفقات.. وحل لمشاكل اللاعبين وترضية ومحاولات تبربر الصدام على أنه تدخل فى قرار الأهلى.. وهو تبرير ساذج.. ولم يتقبله معظمنا.
اهتزاز مستوى الأحمر.. كشف على أن الزلزال ما زالت أثاره موجودة.. وأن الإعلام المرتبط والمتفق على المساندة فشل فى ترويجه بخلق شماعات أخرى للفت نظرنا.
مشكلة الأحمر واضحة.. المسئول عنه واضح..
اللف والدوران خطأ.
مطلوب للعلاج.. شجاعة فى القرار..
الوقت يمر..
والأهلى فى خطر حقيقى!
والمسكنات لا تصلح!