الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أذرع وزارة الشباب؟

أذرع وزارة الشباب؟






■ أكرر وبوضوح.. خطط وزارة الشباب والرياضة.. وبرامجها تحتاج تطويرا..
ليس من المعقول أن تكون نفس العناوين.. ونفس الأفكار مكررة ومنذ خمسين عاما والأخطر أن البرامج لا يشملها التطوير وهناك حالة انفصال بينها والتطورات التى ضربت شبابنا.
أكرر أيضا.. الجديد هنا فى العملية برمتها.. تحركات الوزير د.أشرف صبحى ومحاولاته المضنية بأن يفكر ويخطط وينفذ الأمر هنا مُهم أن يقود التنفيذ أيضا.. لكن المربك أن القيادات التنفيذية عليها أيضا الدور الأهم فى تحقيق الخطط لنتائج واضحة.
■ بالطبع هناك محاولات من أفراد داخل الوزارة لضخ الدماء الجديدة فى معضلات الوزارة لزيادة الحيوية فى شرايين العمل أمر ضروري.. وهناك من يتخذ من هذه الرؤية سببا فى النقاش أو الهجوم على صبحى لكن الواقع يقول لو أن الموجودين أجادوا ما لجأ صبحى إلى التجديد.
بصراحة أكبر.. وزير الشباب مكلف بخطة قدمها لرأس الدولة وحصل على الموافقة.. تتضمن:
1- تعميق الحوار مع الشباب.. والوصول معه لحلول لمشاكل تهدد المسيرة.
2- الأنشطة كأحد أهم أسلحة الجذب.
3- البحث عن طرق بأشكال لاستكمال الحوارات.
4- الاستادات وتطويرها.
5- البحث عن المواهب الرياضية وتوفير الشفافية والعدالة كآليات اختبار.. واستكمال مقومات العمل لصقل المهارات لكى تنطلق.
6- تقوية حالة التشبيك بين وزارات الشباب والتعليم والتعليم العالى.. وجذب شركاء جدد من وزارات أخرى بشأن برامج للتهيئة للتشغيل وفرص ظهور شريحة من الشباب كرجال الأعمال الصغار.
تلك هى تكليفات السيسى إلى صبحى:
السؤال: هل يمكن أن تحقق الوزارة تلك الأهداف.. وما هو المطلوب منها لقيادات وإمكانيات.
بصراحة أكثر.. ما أراه أن كوادر الوزارة يعانون من ضغوط متنوعة.. بعضهم على خصام مع الحياة أو الراحة.. يسهر داخل المبنى لما بعد العاشرة مساء..
الضغوط ليس من العمل نفسه.. بل مشاكل لوجيستية معطلة.
القيادات تعمل بدون مساندة من الأذرع وأكرر هنا «الأذرع» تتمثل فى كل المسئولين عن تنفيذ البرامج بدءا من وكيل المدير التنفيذى للوزارة محمد الخشاب.. حتى آخر موظف فى المشهد وقد يكون المدير التنفيذى فى مركز الشباب أو ما يساويه فى المنصب فى قطاعات أخرى.
أمور «مُدربكة».. وأوضح وأعيد كلامى.. خطط صبحى تعقد 80٪ منها وحتى 90٪ منها التنفيذ فقط 10٪ ده لو حدث تنفيذ.
الموظف خايف على نفسه.. القانون لا يحميه.. والأسهل له.. أنا مالى.. يا رب «يولع» مركز الشباب أو حتى طلاب الجامعة المتقدمين.
وهذا الإهمال ينمو فى ظل عدم وجود أى آلية للمحاسبة فيما لو تعطل العمل أو تم تقويض الخطط.
موت «الأذرع» المساندة فى التنفيذ أضاع المليارات على الدولة.. حيث تكتفى فقط بعمل برامج وهمية أو سطحية.. مثل دهان البردورات أو زيارة روتينية.
لدى معلومات موثقة لا أريد أن أزيد من معاناة المسئول.. ولا المتابع.. لأن الطرفين على علم بالمشاكل الحقيقية التى تجهض وتقتل خطط وبرامج رصدوا لها الملايين من الجنيهات على مدار سنوات.
إذا ما هو الحل؟
أن ينتبه وزير الشباب والرياضة لضرورة قيادة ثورة «تجديد دماء وإصلاح شرايين العمل لدى أذرع الوزارة».
سيظل وزير الشباب يذهب ويسافر.. ويخطط ويتابع.. ويقيم الأعمال وسيظل الجهاز الإدارى يراقب دقات قلب الوزير ويحاسبه على دقة زائدة أو أقل.
وستظل الأذرع تختبأ وراء مكاتب وحجرات محصنة فى المحافظات أو داخل مكاتب الوزارة.
وفى النهاية.. سيتكرر المشهد.. مشاكل متنوعة، تعامل سطحى معها، إنفاق مليارات الجنيهات.
والأصل فى الحكاية.. موظف.. وشاب كل منهما يفكر فى الأمور بذاتية مختلفة وسيظل شبابنا مهدد.
الفرصة تاريخية أن تساند كوادر الوزارة والأذرع بالمحافظات د.أشرف صبحى..
بالطبع هناك متطلبات للأذرع.. ومطالبة بالعدالة.. والمناصب.. والتقدير.. وهناك ظلم من تولى مناصب لغير أصحابها.
أنا أشفق على الأذرع.. لكن أيضا الحال لن تستمر.
مطلوب من الأذرع أن تنتفض وتعمل بجد لتلفت الأنظار إليها على أنها أداة مكملة وجيدة التوصيل..
لازم ننجح.. والفرصة ذهبية.. وأشرف صبحى مهتم ومتفرغ لأدق تفاصيل العمل والحركة الشبابية بشكل عام.