كمال عامر
بيوت الشباب «إلهام» لوادى النيل
د.أشرف صبحى فى اجتماعه مع كوادر وزارته كان واضحًا.. ما يوقع يجب أن ينفذ.
هو يدرك بضرورة أن تكون هناك مصداقية فى العمل وخطواته.
وأيضا يعلم بأن العشرات من البروتوكولات لم تنفذ إما إهمالًا.. تراجع المساندة.. أو أحلام بالأوراق أكبر من الإمكانيات.
وزير الشباب هنا واضح ومحدد فى العناوين التى يطرحها.
توجيهاته الأخيرة وتحمل الاهتمام بإفريقيا.. لذا طالب كل الأذرع التى تعمل فى الشباب أو الرياضة بضخ أفكار وبرامج لتحقيق الرؤية.
ثلاثة عناصر عمل لتحقيق الأهداف برامج مركزية.. وخطط للإدارات المختلفة داخل الوزارة.. تتجه نحو إفريقيا.
وهناك أيضا خطط أو برامج مقترحة من الهيئات الشبابية التابعة للوزارة وأيضا المنظومة الرياضية.
بدعوة من أشرف عثمان رئيس جمعية بيوت الشباب قال لى: «نحب نشوف السودان؟ قلت ياريت..
قال لى: «وفد من جمعية بيوت الشباب السودانية فى الزيارة الأولى للمجلس الجديد اختار مصر.. وجمعية بيوت الشباب المصرية.. ذهبت فى الموعد.. استقبال حار وفى جلسة المباحثات.. وتلقيت أوراق البروتوكول الموقعة منذ عامين بين جمعية بيوت الشباب المصرية والسودانية..
وفد الجمعية السودانية يضم د.ياسر عثمان رئيس الجمعية وهشام عبدالله نائب الرئيس ود.عبدالحميد الفاتح الأمين العام.
الضيوف تحدثوا.. والجانب المصرى تحدث وكان الحضور د.أشرف عثمان رئيس الجمعية.. وأعضاء مجلس الإدارة م.مجدى حافظ وكريم نور الدين وحامد حامد خاطر المدير المالى وأشرف عز الدين المدير القانونى ونهى نبيل معاملات خارجية وشيماء عاطف إمام إدارة الجودة ود.محمد عبدالراضى المدير العام وإيمان نيازى مدير العلاقات والإعلام.
وكنت الضيف الوحيد من خارج التشكيلة الرسمية.
كلمات دافئة.. رغبة مشتركة من الطرفين لانجاز جديد.. احتياجات الاشقاء بالسودان لترتيب البيت وخلق بيئة صالحة للعمل هناك وإشادة بمصر والمصريين، حيث تبين أن رئيس الوفد السودانى هو أحد الخريجين من جامعة القاهرة.
فى المقابل أشرف عثمان لم يترك المناسبة تمر.. وشرح العلاقة المتميزة بين الجمعية وأن هناك تنسيقا كاملا واتفاقا حول القضايا المشتركة.
كلمات غزل فى العلاقة.. وأن الشعبين هما واحد فى الحقيقة وأن الاشقاء بالسودان يرحبون بالمصريين فى شوارع الخرطوم، بكلمة «أهلا يا ابن النيل» دليل على أن الرابط بين الشعبين هو الحياة نفسها.
ساعتان من تبادل الكلمات الرقيقة والمشاعر الرقيقة التى يحملها كل طرف.
جاء دورى فى الكلام.. قلت: ساعتان فى الكلام المحترم.. وأنا ليس لدى ما أضيفه.
وطرحت السؤال البروتوكولى الذى تم توزيعه علينا وهو الموجود منذ عامين ومازال ساريًا.. وتحاولون تجديد موعده..
سألت: كم مادة من بروتوكول التعاون تم تنفيذها وهى سبع مواد.. والثانية منها تضم سبعة محاور والبروتوكول فى ثلاث صفحات لم يرد أحد على سؤالى.. وكأننى أطلقت رصاصة.. أشرف عثمان قال لى: سؤال صادم لم أتوقعه.. د.ياسر عثمان لم يعلق.. ولا الحضور.
أضفت: إذا التوقيع على هذا البروتوكول وهو نسخة من السابق الذى لم ينفذ أمر لا أراه مناسبًا، وهذا البروتوكول إما أن يكون الحلم أكبر من الإمكانيات.. أو لغياب الإرادة أو.. أو.. أو.. هنا انتبه الحضور لكلامى الصادم.
وأضفت: عاوزين نعمل حاجة تنفذ.. عاوزين نفيد المجتمع وتحقق مردودًا يليق بنا.. وطالما اشتركت وشاركت.. علينا أن نتفق على برامج كعناوين وموعد التنفيذ والمكان.
عاوزين يكون عندنا إرادة على الاقل لنحرج غيرنا ونسوق.. إننا نستطيع.. نحترم الورق وما كتب عليه.. والحوار والنقاش.
وجدت لكلمتى صدى لدى الجانب السودانى والذى أعلن بصراحة.. لنمنح أنفسنا فترة للبحث عن مواد للبروتوكول نضمن لها أن تنفذ.
أشرف عثمان بدوره لم يترك الفرصة.. وبلفتة دبلوماسية قال: «ده إطار عام يعنى ممكن توقع على البروتوكول.. لكن ممكن ما نتفق عليه كبرنامج عمل يتم عمل ملحق تنفيذى».
هنا كان ردى.. هناك دباجة كإطارعام.. لكن اتفقوا على ما سيتم تنفيذه بالفعل ويخدم شباب الطرفين.
أنا شخصيًا برغم أن كلمتى كانت قاسية.. لكن سعادتى إننى وصلت مع الحضور على اتفاق بضرورة أن يكون حلمنا يمكن تحقيقه.. والأهم هنا الاتفاق حول ما سينفذ أولًا..
للحديث بقية






