الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
بيوت شباب.. وادى النيل «2»

بيوت شباب.. وادى النيل «2»






مصر تتأهب لقيادة الاتحاد الإفريقى 2019.. مصر أيضا تعيد كل حساباتها فى السياسة، الاقتصادية، وغيرها..
وبالتالى تمت إعادة النظر فى الأولويات وكانت إفريقيا أحد أهم محاور السياسة المصرية وخاصة مع ظهور أزمة «سد» النهضة الإثيوبى وسط مخاوف من تأثيره على حصة مصر من النيل.
إفريقيا بدأنا توطيد العلاقات بخلق مصالح مشتركة بالطبع الغرف السياسية، هى التى توجه البوصلة فى هذا الشأن.
ومن هنا بدأت كل وزارة مصرية تضع تصورًا للمساهمة.
وزارات التعليم، والتعليم العالى والشباب والرياضة، المجموعة الاقتصادية، السياسية.
وأعتقد أن بعض الوزارات بدأت بالفعل فى عمل «حراك» فى العلاقات المصرية الإفريقية، وزارة الشباب والرياضة لم تقف جهودها على خطط وأوراق، وبل شكلت لجان متابعة وطورت من الفكر.. الملاحظ أن هناك تنسيقا كاملا بين مصر والسودان فى هذا الأمر واتفاق على أن تكون أى تجمعات إفريقية يبدأ الانطلاق  إليها بالدعوة بصوت مصرى- سودانى.. وأن البلدين هما المعنيتان بالأمر، وأعتقد أن تلك الفكرة التى طرحتها جمعية بيوت الشباب مقيدة أكثر.
وزير الشباب أرتأى أن هناك فجوة بين الأوراق والخطط فى ملف التعاون بشكل عام على الدول وبالطبع العمل المصرى والسودانى.. وهناك ضرورة لمزيد من بذل الجهد لعمل منصة انطلاق قوية نحو إفريقيا.. تحقق الأهداف المتفق عليها وهو الوصول لعمق الشارع!
.. مازال د.أشرف صبحى يبعث برسائل مباشرة وغير مباشرة إلى القواعد والهيئات الشبابية والرياضية لإدارة حوار حول برامج جادة ذات عائد.. مع توافر الإرادة للتنفيذ والمتابعة.
د.أشرف عثمان رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لبيوت الشباب لديه حلم أن ينشر ثقافة وفكرة بيوت الشباب فى إفريقيا.. والبداية اتحاد جمعيات بيوت الشباب لدول حوض النيل.
.. وفد سودانى حضر للقاهرة لنسخ التجربة المصرية فى هذا الشأن وهم يفتخرون بها، وللنقاش حول فكرة أشرف عثمان والذى وجدها فرصة، طرح فكرته على مائدة حوار مصغرة لوزير الشباب د.أشرف صبحى فى حضور محمد الخشاب، محمد نصر، رمزى هندى، ود.عمرو حداد، د.محمد كردى.
رحب بالفكرة وطالب كوادر الوزارة بتسهيل أى إجراءات.. مثل الاتصال بوزارة الخارجية، سفراء مصر فى إثيوبيا، إريتريا وأوغندا وجنوب السودان وغيرها.
جمعية بيوت الشباب المصرية كان لها رؤية بأن يكون هناك شركاء لها ومتابعون من كوادر الوزارة بشأن اتفاقية تعاون مع السودان حول بيوت الشباب من خلالها تصل الرسالة لدول حوض النيل.. حول مائدة الاجتماعات للدكتور أشرف صبحى.. بحضور كبار مساعديه، من طاقم العمل.. ورمزى هندى وكيل الوزارة للهيئات الشبابية وإيمان عبدالجابر مدير عام الهيئات الشبابية.. ومساعد الوزير د.عمرو حداد، د.محمد الكردى، شيماء أبوعبلة، وبدعوة كنت حاضرًا.
وحضر أيضا من الجانب السودانى ياسر عثمان رئيس جمعية بيوت الشباب السودانية ود.عبدالحميد الفاتح وهاشم عبدالله، والمستشار الثقافى للسفارة السودانية بالقاهرة مرتضى على عثمان واستمعت لكلمات الحضور، وكنت شديد التركيز مع الكلمات أولًا، لأتعرف أكثر على صاحب الكلمة، أفكاره، هل هو مدرك للموضوع.. يحمل أفكارًا تساعد.. خاصة أن عملية بروتوكول تعاون عملية غير عادية. ولأن د.أشرف صبحى واضح بشأن إصراره أن يتم التنفيذ وفقا لبرنامج زمنى واضح والمتابعة، وهو أمر مختلف عما كان يحدث سابقًا من التسابق على التوقيع ثم وضع الأوراق فى المكاتب!!
كان هناك اتفاق بين الحضور على ضرورة أن يكون البروتوكول نموذجيًا يراعى الامكانيات المتاحة، والأهداف.. والأهم أن يكون بداية للانطلاق حول حزمة من المشروعات لوزارة الشباب والهيئات التابعة لها ضمن أجندة التعاون المصرى الإفريقى عبر بوابة السودان.
الحضور اتفق على ضرورة تعزيز النشاط مخاطبة، وجدان الشعوب الافريقية، خلق بوتقة لتأهيل الكوادر، تقريب الأفكار والرؤى.. الاستفادة من قدرات وإمكانيات البلدين.. أيضا الانطلاق من مصر إلى إفريقيا.
والإعلان عن الخطوات التنفيذية من أسوان كعاصمة للشباب الإفريقى.
اتفق الجانبان فى النقاش حول عدد من الحقائق.. فى مصر والسودان التركيبة السكانية فيها 60٪ شبابًا.. علاقة أزلية تحكم إرادة البلدين والقيادة السياسية.
الوزارة على لسان مساعد الوزير د.عمرو حداد ود.محمد الكردى، مستعدة لكل المساعدة، وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى بدوره التقى الوفد السودانى وفى حضور أشرف عثمان رئيس الجمعية المصرية لبيوت الشباب.. وقال نصًا: «نحن معكم بكل ما لدينا من امكانيات.. الشعبان واحد.. وسعيد جدًا بوجدكم فى مصر، فى أول زيارة لمجلس إدارة جمعية بيوت الشباب السودانية، نطمح فى المزيد من التعاون مع كل الجهات العاملة على الشباب والرياضة.
نرحب بكل المشروعات المفيدة للطرفين، وأعلن ترحيبه الشديد بفكرة اتحاد جمعيات بيوت الشباب فى دول وادى النيل كمنصة للانطلاق نحو تعاون وأوفق مع الشباب الافريقى.
صبحى كشف لوفد جمعية بيوت الشباب السودانية عن ترحيبه بالمشروعات المقترحة فى برنامج التعاون بين البلدين مؤكدًا دعم كل خطوات التنفيذ.
وأضاف: اختيار أسوان عاصمة للشباب الافريقى أمر يوضح اهتمام مصر ببلورة رؤية شبابية عالمية للتحديات التى تواجه العالم، وأيضا المشاكل المعقدة التى تهدد حياة الإنسان وأيضا الاستماع للتحديات المتنوعة التى تواجه شباب العالم وإفريقيا.
أنا شخصيًا سعيد بشكل الحوار، ومَولد الأفكار والانتباه إلى ضرورة المحاسبة والتنفيذ فى ملف البروتوكولات.