كمال عامر
الاستثمار فى الشباب والرياضة
■■ القطاع الخاص حتى الآن يتعامل بحذر مع الاستثمار الرياضى.. ليس هناك مساحة من الثقة.. وإن كانت الجهود المبذولة فى الترويج لهذا الطرح واسعة.. ولكن فى المقابل.. مازال المشوار طويلا..
المستثمر عاوز حزمة إجراءات ليتثنى له أن يثق فى الإجراءات.. بالتالى يقبل على المشروعات المطروحة فى الشباب أو الرياضة من جانب الدولة.
وإلى أن يحدث ذلك يمكن أن يلعب الإعلام دورا مكملا مع أشرف صبحى كشريك فى الترويج بين أعضاء مراكز الشباب والأندية لتفهم قواعد المرحلة.. وبما أن الدولة قررت «الخدمة لمن يدفع»..
ولذا ستتراجع خدمات وزارة الشباب والمساندة المالية.. والمعنوية..
الأمر هنا يحتاج إلى شركاء مؤمنين بالأهداف.. ودورهم نشر الوعى وثقافة المرحلة الجديدة.
ولتكن البداية الإجابة عن سؤال: ما دور وزارة الشباب والرياضة فى تأمين أموال المستثمر.. ما وسائل الحماية؟ وكيف يمكن لهذا النوع من الاستثمار أن يكون مربحًا؟
من دافع خبرة عملية مراكز الشباب تحتاج لثورة فكرية لتؤدى دورها كأحد أهم منصات الانطلاق للمحافظة على الشباب... والمجتمع بشكل عام من أخطار مثل التطرف والإدمان والجريمة.
مراكز الشباب هى أداة الدولة فى خط الدفاع عن المجتمع.
حتى الآن لم أرصد دوراً متكاملا لتلك الفكرة.. بل ما أراه مجهودات فردية فى هذا الشأن.
بداية الحلول معروفة.. الاعتراف بما يحدث فى مراكز الشباب.. والمديريات وكل الأذرع المساندة لقرار أشرف صبحى.. إنها أذرع لا تعمل بنفس طريقة وحماس أشرف صبحى مما يفقدنا الكثير من الأموال.. والوقت.
الأسعار سترتفع فى أول العام الجديد.. الحق اشترى ما تريده.. لا تتردد.. الحكومة بتسرب للإعلام بهدوء ما تحتمله من دعم فى السلع وأوجه الحياة.. وهو ما يبشر بأن ارتفاع الأسعار ليس بشائعة بل سيطبق!!
الملاحظ أن ارتفاع الأسعار معاناة للجميع وليس الفقراء أو الطبقة الوسطى أو الأدنى.. بل ما يملك أيضا وهى عملية مربكة.
لى رؤية: بأننا جيل مظلوم لأننا نعيش عملية التحول بكل تفاصيلها.. عاصرنا الأسعار ما قبل يناير 2011 وما بعدها لذا نعانى وهو أشبه بمن عاش وشاهد أحداث الحروب العالمية.. والتى سقط خلالها ملايين قتلى من البشر.. الجيل الذى عاشها تألم مع تفاصيلها.. وما بعده كان يقرأ سطور فى مطبوعة أو كتب التاريخ عنها لذا لم يتوقف عندها كثيرًا.
أرى أن المعاناة من ارتفاع الأسعار تلقى بظلالها على جيل يعيش فيها.. ما بعده.. لن يعانى أحد.. بل قد تكون هناك خمسة سطور عن معاناة المصريين مع ترتيب أوراق الدولة.
خلينا نتفق على أن حركة التنمية الحالية التى تضرب البلد.. شاملة.. وأهم ما فيها إنها عادلة.. من حيث التوزيع على السكان.. ناجزة.. محددة البرامج الزمنية فى التمويل والتنفيذ..
والتنمية هنا للمجتمع ككل ولكل طبقاته.
خلينا نتفق أيضًا على أن هناك إرادة فى التنفيذ.. ومع تراجع المعوقات أرى زيادة الثقة فى النظام وتوجهاته وفى حقيقة التنمية وفوائدها.
أتفق أيضا على أننا نعيش مرحلة لم أرصدها من قبل.. من حيث التصميم فى التنفيذ.. وتراجع الإعلان عن المشروعات إلا بعد البدء فيها أو قطع خطوات فى التنفيذ.
التنمية هنا ليست حكرًا على الكبار.. إنها مُخططة تلبى احتياجات الجميع.
إذًا تنمية بلدى الآن تحتاج لضريبة.. ندفعها وعيوننا على المستقبل.
المؤكد أن بلدنا لكى تنهض وتحتل مكانة أفضل وسط العالم كان من المهم أن تتطور.. والتطور هنا واضح.. ولأننا غير متعودين على مثل هذا النوع من الالهام كان من اللافت أن تتدخل وتقود الدولة مرحلة العمل حتى يفيق الشعب وينتبه إلى ما يحدث حوله وبالتالى يساند وينمى ويزيد من إيقاع العمل والإنجاز.
تلك المرحلة الدولة «تجر» قاطرة التنمية بنفسها وضربت لنا المثل كقدوة.
إذًا على جيلى أن يتحمل راضيا الآثار المترتبة على التنمية الشاملة.
وعليه أن ينظر لمستقبل ينتظر الجيل الحالي.. بالطبع سيكون هناك ثبات لكل المعطيات المتحركة.
وطن يعيش فيه أحرار..
وسط ظروف عادلة فى التوظيف والحصول على الخدمات.
علينا أن نساند الدولة فى خطوات الإصلاح.. وتعمل بكل الطرق على أن تتم عملية التنمية.. لأن الفائز فيها هو الشعب.
■ المصرى يعيش مرحلة أراها خطرة.. يحتاج لجماهيره.. قبل إخلاص إدارته..
الجماهير التى ساندت المصرى فى كل أزماته عليها الآن أن تلعب دورا أكبر..
بالطبع استقالة حسام وإبراهيم حسن خسارة.. لكنها كرة القدم.. التوأم رأى فرصة تاريخية لتدريب نادى بقوة وحجم بيراميدز ويسعيان لتحقيق بطولة تمنحهم الأفضلية فى المشوار التدريبى.
مجلس إدارة المصرى وسمير حلبية لم يقصر فى أى طلب للتوأم.. بل كسر كل قواعد القرار فى سبيل صناعة استقرار للمصرى والجهاز الفنى.
مصطفى يونس يقود المصرى.. بالطبع موقف مؤقت.. نتيجة ظروف.. وعلى الجماهير أن تبذل جهدا لصناعة استقرار للمصرى ليعود لمكانة هو الأحق بها فى الدورى والكأس.
الغضب مشروع.. لكنه يجب أن يستمر.. فريق المصرى البورسعيدى أمامه تحديات وعلى الجماهير أن تتحد خلفه..
وأن تحارب من يخرج عن القواعد.. أنا هنا أدافع عن صورة المصرى الجميلة التى رسمها عناصر قوته.. فريق + جهاز فنى+ مجلس إدارة + محافظ + وزير الشباب.
الشتائم والخلافات والهجوم والسب العلنى ضد أى متطوع.. أراه لا يفيد..
جمهور المصرى أكثر الجماهير معرفة.. بكيف تدار الكرة المصرية.
لقد تعرضوا لأبشع أنواع الظلم ولكنهم تحملوا ودفعوا ضريبة غالية.. وانتصرت جماهير بورسعيد على كل من حاول النيل منها.
حكمتى للجمهور الوقت يمر.. النادى فى حاجة إلى استقرار الفريق.. الجهاز الإدارى.. ومجلس الإدارة تحديدا.
المصرى بدأ فى لم جراحه.. وعلى الجمهور الأخضر أن يتأكد من غيره وحرص مجلس الإدارة على أن يجتاز المصرى كل المعوقات لينطلق..
دى كلمتى.. للمصرى وعشاقه..






