غرائب وطرائف الدورى
الدورى المصرى فريد من نوعه والاصعب من كل الدوريات العربية والافريقية وقد تتجاوز صعوبته الدوريات الاوروبية ليس بسبب المستوى الفنى للفرق المشاركة بل السبب العشوائية خارج المستطيل الاخضر لان البطل فى مصر لابد ان يكون ناديا خارقا يملك مقومات كثيرة مثل العلاقات السرية مع مسئولى اتحاد الكرة لتنفيذ اغلب مطالبه خلال الموسم حتى لو كانت المطالب تغير شروط المسابقة وسط الموسم مثلما حد ث الموسم الماضى ووافق الاتحاد على قيد 4 لاعبين اجانب فى بداية الموسم شرط ان تضم قائمة المباراة ثلاثة لاعبين اجانب فقط قبل تغير القرار وسط الموسم فى انتقالات يناير والسماح للرباعى الاجنبى الانضمام لقوائم الفرق خلال المباراة لترضية احد الاندية الكبيرة رغم تعارض هذا القرار مع قوانين الاتحاد الدولى لكرة القدم التى تمنع تغير اللوائح وشروط المسابقة وسط الموسم لتكافؤ الفرص.
ومن مقومات البطل لتفوز بالدورى المصرى اجاده الحرب الباردة والضغط على لجان اتحاد الكرة المسابقات والحكام خاصة سواء بالهجوم أو التهكم على الحكام حال الخسارة خلال وسائل الاعلام والتدخل فى عمل رئيس اللجنة مثلما حدث منذ ايام قليلة من مدير الكرة بالنادى الجماهيرى الكبير أو مثلما حدث من لجنة المسابقات التى تؤجل اى مباراة للقطبين حال طلبهما حتى ان كانت الاسباب غير منطقية لمنحهم الراحة الكافية.
ومن طرائف المسابقة ايضا مؤجلات النادى الاهلى الكثير هذا الموسم والتى وصلت الى 10مباريات سيخوضها المارد الاحمر بدون ترتيبها بجدول المسابقة لمنح الفرصة للنادى الكبير فى دعم الفريق خلال الانتقالات الشتوية وخوض المباريات القوية امام المقاصة والزمالك وبيراميدز وسموحة بعد فترة الانتقالات الشتوية.
بطل الدورى المصرى لابد ان يمتلك اعلاما قويا وجماهير للضغط على الجبلاية والحكام لتسهيل مهامه خلال المباريات وتصدير المشكلات للمنافسين.
الدورى المصرى فى السنوات الاخيرة لاتعترف بتكافؤ الفرص والمساواة فى العقوبات خلال المباريات تجد عقوبات فورية على احمد حسام ميدو عندما كان مديرا فنيا لفريق وادى دجلة مرتين 4 مباريات لهجومه على الحكام ثم 6 مباريات لهجومه على جماهير الاهلى وعقوبات فى نفس اللحظة على علاء نبيل المدير الفنى السابق للمقاولون العرب مباراتين عندما وصف دورى هذا الموسم بدورى مرجان احمد مرجان وتجاهل عقاب مدير الكرة بالاهلى بعد التهكم على الحكام و مطالبته اسناد مباريات الزمالك للحكم العراقى على صباح الذى ادار مباراة الزمالك والاتحاد السكندرى بالبطولة العربية لضمان عدم احتساب ضربات جزاء للزمالك وتجاهل ايقاف علاء عبدالعال المدير الفنى للداخلية بعد استفزازه جماهير الزمالك.
حتى السوشيال ميديا تلعب دور كبير فى اشعال الدورى المصرى بسبب الحرب الجماهيرى الرهيب بين القطبين عند الفوز أو الخسارة والمنافسة على البطولات واصبح رؤساء اندية الاهلى والزمالك ينتظرون رواد السوشيال ميديا للحكم على ادائهم الادارى.
أخيرا اتمنى من اتحاد الكرة تغير منهجها فى ادارة المسابقات لتطبيق اللوائح والعداله بين 18 نادى المشارك فى بطولة الدورى ومنحهم الشعور بقدرتهم على المنافسه الحقيقية على الدرع لنشاهد اكثر من نادى يفوز بالدرع ولنا فى الدورى الانجليزى المثال وتصعيد فريق صغير لسيتر سيتى حقق بطولة الدورى الموسم قبل الماضى فى مفاجاه كبيرة متفوقا على اندية بحجم تشيلسى ومانشيستر يونايتد والسيتى وليفربول والارسنال أو حتى الدورى السعودى المشتعل بين الهلال والاهلى والنصر ومن ورائهم الشباب واتحاد جدة وفى التونس المنافسة مع الترجى والنجم الساحلى والصفاقسى والافريقى وفى المغرب كل موسم تجد فريق يفوز بالدورى سواء الوداد أو الرجاء والمغرب التطوانى وحسانية أغادير والجديدى.






