كمال عامر
الرياضة.. هى الحل
بوضوح:
تكليفات الرئيس السيسى: التربية الرياضة تعامل كمادة أساسية ضمن درجات المجموع.. أمر فى غاية الأهمية.. بل أراه من أهم وأخطر.. التوجيهات الرئاسية.. أنه مرتبط بالصحة العامة للمواطن.. بالتالى توجيه ينسجم مع الأمن القومى للبلد بشكل عام.. صحة المواطن لها ثمن المحافظة عليها منذ الصغر تعنى شابا أو فتاة فى صحة جيدة.. الدولة هنا الفتت إلى ضرورة الاهتمام بالصحة العامة للمواطنين.. وأعتقد أنها المرة الأولى التى يكون فيها اهتمام دولة بتلك القضية التى أراها أمنا قوميا.
أسأل:
أى جهود مبذولة فى سبيل الإصلاح كتنمية بشكل عام يجب أن تكون من أولوياتها صحة المواطن.
الدولة أيقنت أن صحة المواطن تبدأ من ولادته.. والتدخل للاصلاح أو العلاج بعد الإصابة بالمرض أمر فى غاية الصعوبة حيث تفقد الدولة هنا مقدرات مهمة كان من الممكن أن تضاف كرصيد للتنمية فيما لو بدأ العلاج مبكرًا.
مليارات من الجنيهات كنفقات لمشروعات العلاج -100 مليون صحة- وغيرها.. ولتخلص المواطنين من أمراض تهدد حياتهم وتقتل المستقبل وتصنع الهموم المختلفة. وتعتبر بمثابة مشوار عذاب للمريض وأهله. علينا أن نشارك فى المحافظة على الصحة العامة.
التربية الرياضية هى الحل.
الدولة أعلنت بوضوح أن التربية الرياضية مادة أساسية فى المجموع.
وهنا أصبح الأمر جاذبًا لممارسة الرياضة ونشر ثقافة المحافظة على الجسد والعقل والروح.. وأن الرياضة أصبحت حياة..
اكرر مرة ومرات..
د. أشرف صبحى فى موقف صعب أصبح مسئولًا عن جذب الأطفال والتلاميذ والطلاب والشباب لممارسة الرياضة بكل الأشكال.. صبحى أصبح بعد توجيهات الرئيس السيسى وبعد أن حصل على تفويض من وزراء التعليم د. طارق شوقى ود. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى ووزارة الشباب والرياضة يعمل على البرامج المطلوبة لتحقيق وتنفيذ هذا التوجيه.
لدى وزير الشباب إدارات لنشر وممارسة الرياضة.. إدارات عديدة ويجب تفعيلها بأن يمتد نشاطها لكل مكان فى مصر..
خطط وزارة الشباب يجب أن تمتد إلى المدارس والجامعات.. لأن الوزارة هى التى تملك الكوادر الفنية المطلوبة والمؤهلة وأرى ضرورة أن تتعانق الوزارات الثلاث فى تحمل فاتورة نشر فكرة ممارسة الرياضة.
أعلم منذ أن تولى د. أشرف صبحى منصبه.. وقد أعاد ترتيب الأولويات فى العمل. وضع الشباب كقضية ومشكلة وحلول على رأس الأولويات بالتالى يسعى من خلال مجموعة البرامج إلى الترويج بين المنظومة الشبابية لفكرة ممارسة الرياضة..
صبحى لا يترك مناسبة إلا وتقدم الصفوف لإعلان عن رأى الدولة بضرورة غرس الإيمان بقيمه ممارسة الرياضة بين الشعب كله.
لذا وجدناه يجوب المحافظات ومراكز الشباب صانعا حالة جيدة ساهمت فى جذب الانتباه لممارسة الرياضة.
على صبحى أن يفتخر بأن الرئيس السيسى وقد رفع سقف الطموح لدى الوزير بأن تكون التربية الرياضة مادة رسمية فى الدراسة وهو ما يتطلب ضرورة الممارسة.. وصقل التقوى إن وجد.. فى المدارس والجامعات وغيرها.
المشكلة قد تظهر أمام الرغبة فى ممارسة التربية الرياضية فى عدم وجود الملاعب.
هنا دور وزير الشباب بأن تكون مراكز الشباب هى النموذج ورأس الحربة فى تنفيذ خطط وزارة التعليم، التعليم العالى للأنشطة الرياضية.
الضغوط على صبحى متنوعة وتغييره لأولويات خطط العمل واصراره على ان يكون الشباب اولا يحتاج منه لمجهودات مضنية.






