الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ذوو الإعاقة.. هدية السماء لنا

ذوو الإعاقة.. هدية السماء لنا






فى حفل تكريم ذوى الإعاقة بحضور الرئيس السيسى.. لاحظت:
1- حالة من الذهول.. مصر تكرم وتحترم أولادها.
اهتمام غير عادى من الرسميين الموجودين.. د.أشرف صبحى.. د.غادة والى.. ويبقى السيسى دائمًا صاحب الدور الأهم فى عملية تعظيم القيم الإنسانية الجميلة ونشرها بين المصريين.
2- فى الحفل.. قصتنا فى حرفتنا.. معرض على هامش التكريم.. جاسمين طه تقديم لرحمة وعلى يحيى..
اللاعب مصطفى أحمد يقرأ القرآن.. جهود وزارة الشباب والرياضة أشرف صبحى وم.أمل مبدى رئيس الاتحاد المصرى الرياضى للإعاقة الذهنية.. أغنية من الأعياد «اللاعبان مايكل ومارين بمشاركة مريم مكرم.. استعراض وطنى وعرض فنى للإعاقة السمعية.. أوركسترا وزارة الشباب والرياضة.. فيلم تسجيلى من وزارة التضامن كلمات لوزير الشباب ووزيرة التضامن الاجتماعى.
عرض كاراتيه لمنتخب ذوى الإعاقة «بصرية - حركية - ذهنية» أشخاص عامة مع أعضاء الاتحاد.
كورال الكونسرفاتوار مع لاعبى الاتحاد.. ليلة فيها حاجة حلوة.. أوبريت نفس الحروف دنيا سمير غانم مع محمود أحمد ونانسى ونيرة عبدالرحمن وتكريم السيسى للأفضل منهم.
3- خلال 40 عامًا أعمل صحفيًا وباحثًا عن آلام الناس وحلول لمشاكل هنا وهناك.. لكنها المرة الأولى التى أستشعر فيها وأرى أن دولتنا لديها إحساس وقيم إنسانية جميلة.. دولتنا بكت مع كل فرحة حلوة أدخلها الحفل لدى المشاركين من ذوى الإعاقة.
السيسى تعامل مع كل شخص من المشاركين بحب.. بقلبه.. بدموع حاول أن يخفيها.. كلماته بأن مصر ونحن نعيش ببركة 10 ملايين شخص من ذوى الإعاقة.. إنهم وراء ما نحققه من إنجازات.
كلمات السيسى وتعليقات على صوت حلو.. تعبير طفولى من بعضهم فى رقصة.. فى تحية خاصة.. فى شكل من أشكال التعبير الجميل أن هؤلاء أيضا يؤدون دورًا فى خدمة المجتمع وأن بعضهم اندمج ويعمل وينتج.. أنا شخصيًا.. اهتزت مشاعرى.. وأصبت بتوتر وأنا أرى أهالى هؤلاء الأشخاص.. وهم يصفقون ويهتفون للرئيس وللضيوف ويشجعون بحماس أولادهم على أن تنطلق طاقاتهم الإبداعية ليراها الجميع.
العرض أقوى من عروض المبدعين المحترفين سواء الفنية أو الحركية.
قلبى كاد أن يتوقف عندما رأيت طفلا من فوق المسرح يجرى، اسشعرت بأنه قد يسقط من بوق المسرح أمام الضيوف.. وصرخت لكن الطفل ذى الإعاقة كان أفضل منى عندما وقف قبل 10سم من الحافة.. وضحك أمام الكاميرا.. وكأنه يقول لى «لا تخف.. أنا أعلم.. وأحس وأرى، ولدى قدرات قد تختلف.. لكنها تكمل شخصيتى»..
4- على لسان د.أشرف صبحى ود.غادة والى.. كشف حساب لما قدمته الدولة.. ووزارتها لتلك الفئة.. ومجموعة هدايا تشريعية لهؤلاء.. لتخفيف مشاكل الحياة عنهم..
الرئيس من خلال مداخلاته وتعليقاته كان شديد الإنسانية.. وقد شاهدت مدى حب الحضور من ذوى الإعاقة وأسرهم للسيسى، تمثل فى رغبة لعشرات من الأطفال فى مصافحة الرئيس.
بالقرب منى.. صغيرة فى عمر 11 عامًا.. تجرى من المنظمين.. وهى تقول: أنا بحب الرئيس.. عاوزه أسلم عليه.. دموعها تنهمر.. وصرخاتها تقطع القلب.
وشاب يقف.. عاوز أسلم عليك.. ده حلمى..
الرئيس يتحرك فوق المسرح ليقلل من مشاكل انتقال شاب أو فتاة.. على كرسى متحرك.. السيسى فى القلب.. كتمت دموعى وأنا أدقق.
أحمد الله تعالى على ما منحه لنا فى زرع الرحمة فى قلوب المسئولين.
فى تعامله مع ذوى الإعاقة وفى كلمته.. كان صادقا.. كعادته.. كلماته خارج المكتوب.. رسالة شديدة الإنسانية.. فى طلبه بأن يحتضن المجتمع بشكل عام تلك الشريحة ويساعدها.. وأيضًا وزارات الدولة.. معلنا عن حزمة حوافز بخصوص التخفيف عنهم أمر أسعدنا.
الأخطر.. مخاطبته وإشادته بأسر هؤلاء ودعواته لهم.. عناوين لعشر ساعات قضيتها فى حضور تكريم «هيبة السماء وبركتها وهديتها» التى ترعانا وتحمينا وتساعدنا.
أشرف صبحى.. غادة والى عليهما استمرار المشوار.. الدعم والبحث عن أفكار بحلول ملهمة لمساعدة ومساندة تلك الشريحة.