الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الرئيس.. لست «وحدك»

الرئيس.. لست «وحدك»






فيه تغيير حقيقى يضرب المجتمع المصرى.. التنمية الحالية الشاملة، والعادلة، والتى تضرب كل المحافظات، بناء وتشييدًا.. وطرقًا. وكبارى. وترتيب الأوضاع فى الاقتصاد والتجارة والتصدير.. كلها أمور ضمن أجندة «صناعة دولة قوية».
بالطبع نحن جيل مظلوم لأننا نعيش فترة التحول ونحن أشبه بمن عاش من أجيال فترة الحرب.. ودفع ثمنًا.. لكن بعد تلك المواقف.. عادة ما تنطلق الدول وتنمو. ويجد الجيل الجديد نفسه يعيش فى ظل دولة قوية، ملامحها واضحة.. مصادر قوتها واضحة.. طريقها واضح. مكانتها الدولية معلومة.
ما يحدث فى مصر الآن.. ثورة تنموية لم تشهدها مصر.. من حيث التنوع.. الزمن.. الأرقام المالية.
نعلم ونقدر ونتفهم ما يحدث.. ونتفهم أيضاً أن بيننا من هو لا يهمه لا مستقبل ولا دولة قوية.
وبيننا من راهن على سقوط البلد فى 2011.. وعندما انهزم اتخذ طريق الرفض.
وبيننا من لا يتفهم ما يحدث.. وحدد حياته فى مساحة 10*10م.
لدى قناعة بأن السيسى يسابق الزمن.. يعلم ويقدر قيمة الوقت.. والظروف الدولية.. إنه يستغل كل الظروف لصالح بناء البلد. يعلم بحكم خبرته أن بناء الشعوب وتطورها عادة ما يلقى معارضة من دول تستشعر الخطر من تقوية مصر.
وتلك الدول المعارضة لنا تعمل على تجنيد من يحقق أهدافها من أبناء الداخل.. لذا هؤلاء هم صناع الشائعات والفتنة.. وتصدير «الإرباك».. وخلق صراعات وتشويه الصورة.
الرئيس.. نعم وحده يدرك الأخطار التى تواجه الداخل والخارج.
وقد انفعلت عندما خرجت الكلمات منه عفوية وقوية عندما قال: «هو أنا لوحدى اللى خايف على البلد.. على مستقبلها.. أذهب للتلميذ علشان أعرف عايش إزاى ويأكل إزاى.. لأطمأن على مستقبل البلد.. هؤلاء هم المستقبل.
الرئيس أيضًا، فى كلماته تعبر عن همومه بالبلد وبكل تفاصيلها حكى حكاية «عمارات بدون ترخيص.. اعتداء على بحيرات المنزلة وغيرها.. ولتصحيح الوضع يحتاج الأمر لأكثر من 30 مليار جنيه لتعود البحيرة لأصلها بدون تعديات.. وقال: هو أنا لوحدى اللى عاوز إصلاح للأوضاع.. لازم كلنا  نشارك فى المحافظة على مستقبل الأجيال.. هذه الكلمات.. ناقوس خطر.. هى دعوة للجميع فى البلد بأن يتقدم الصفوف ويشارك فى بناء البلد.
الطريقة.
تكاتف أجهزة الدولة، وزارات وموظفين.. حكاية العمارات المخالفة. أو الاعتداء على حرم الشارع والطرق وسرقة أراضى الدولة.. كلها أمور تحتاج ليقظة.. وضمير حى.
المحليات تراقب تراخيص العمارات وعليها أن تتحرك.. مش ممكن نترك عمارة استغرق البناء فيها لمدة عامين ثم تستيقظ على مبنى عشرة أدوار كامل التشطيب، وتحتاج مياه وكهرباء وصرف صحى وسكانها يصرخون.
وفى قنوات التليفزيونات والفضائيات والبرامج «صرخات للمسئولين.. أنا عايشة وأولادى بدون مياه.. بدون كهرباء، والصحافة تكتب ويرضخ المسئول وإلا.
فى النهاية مرافق المخالفات هى فوق القدرة المقررة والمحددة لما هو مخطط له. وترضخ الحكومة.. ثم نجد الصرف ضرب. والإصلاح يحتاج مليارات.
السيسى يعمل بكل الطرق ومجموعة الوزراء على حل مشاكل البلد بشكل جذرى.. عينة على المستقبل.. الرجل عندما أيقن بأن فيروس «سى» قتلنا.. أطلق مبادرة الحماية من البداية.. ومشروع 100 مليون صحة.. كوقاية من المنبع.
السيسى يدرك أن المجتمع لكى ينمو يجب أن يتعافى من الأمراض. ذات تعليم يتلائم مع التطور والتغيرات.
ما أراه من خلال تحركات السيسى بشأن بناء البلد أن هناك إصرارًا من الدولة على تطوير كل أوجه الحياة.
ثورة اجتماعية يتغير فيها المواطن ليدرك ويتعايش مع التنمية بشكل عام التى تحققت على الأرض.. الرئيس يدرك بأن البشر هم العنصر الأهم. بيدهم تطوير وتغيير شكل الحياة.
السيسى.. لست.. وحدك
العالم يراقب التجربة المصرية.. دول إفريقيا بدأت تدرك أن نمو وتطوير مصر يصب فى صالح القارة.
محيطنا العربى متفهم بأن قوة مصر سند للعرب ويصب فى صالح استقرار المنطقة.