كمال عامر
مصر.. هنبنيها ونحميها
■ لدى قناعة بأن قوى الشر المنزعجة من استقرار وتقدم مصر لن تتوقف عن تصدير كل مصادر القلق لنا..
فى كل مرة نقترب من التعافى.. والاستقرار اقتصاديا أو غيره إلا ونجد رد الفعل الغاضب منهم.
مصر الآن.. بدأت ثمار خطوات الإصلاح تظهر.. بدأ العالم يتفهم حقائق الدور المصرى الإصلاحى فى المنطقة.. عربيا وإفريقيا.. ومنهج ترطيب حرائق الخلافات التى تنتهجها السياسة المصرية بشأن الخلافات والمشاكل التى تحاصر المنطقة..
مصر الآن بدأت تنطلق نحو تحقيق تنمية شاملة وعادلة.. وحقيقة وفقا لبرنامج المتطرفين انزعجوا عندما أيقنوا أن ضرباتهم الإعلامية والإعلانية لم تؤثر فى وحدة الصف أو المجتمع المصرى.. وأن رهانهم خاسر..
■ محور الشر انزعج عندما نجحت جهود الجيش والشرطة فى محاصرة بؤر الإرهاب.. ومطاردة قادته أو المتورطين فى أعمال عنف منهم.
انزعجوا أيضا عندما علموا بأن السياحة العالمية بدأت تعود بشكل ما إلى شرم الشيخ والغردقة.. ومناطق أخرى.
■ انزعجوا أيضا بعد أن تأكدوا فشل كل الشائعات التى صنعوها وصدروها لنا عن طريق إعلامهم أو المخلصين لهم.. وتأكدوا بأن الشائعات لن تقتل وحدة المصريين.
وعندما فشلوا أيضا فى خلق فتنة وبأى صورة بين المسلم والمسيحى لأن القيادات التاريخية الدينية لدى الطرفين أدركت بأن أى خطوة فى طريق الفتنة هى صناعة متطرفين يعملون لدى دوائر خارجية وأطراف دولية لتمزيق الوطن.
■ تفجير عبوة ناسفة وإصابة أتوبيس المريوطية الذى يحمل سائحين أبرياء كل تهمتهم أنهم أحبوا مصر وحضروا إليها لمشاهدة تاريخ مصر بمكوناتها وهو تاريخ يشعرنا كمصريين بالفخر.
الإرهاب هنا يحاول بكل الطرق أن يعرقل عودة السياحة إلى مصر.
محور الشر غير مدرك بأن تأخير التنمية أو عودة السياحة أو مرحلة التعافى.. والإنطلاق.. أمر يضر بكل ما هو مصرى.. كل من يعيش عليها بمن فيهم المستقبل.
■ من خلال سلوك المتطرفين هذا.. أزعم أن هؤلاء القتلة لا يهمهم البلد.. من فيها ولا الشعب.. ولا التاريخ ولا المستقبل.
إنهم يسعون لحرق البلد وشعبه.
■ ما لم يدركه الإرهابيون أو المتطرفون أن مصر لم ولن تنهزم حتى لو فقدنا العشرات أو الألوف من أولادها هى باقية...
على المتطرفين إعادة قراءة تاريخ مصر.. على الأقل للاطلاع على الحقائق التى تؤكد أن مصر لن تنهزم.
■ أسأل: ماذا يريد المتطرفون؟
ما هو هدفهم الآن؟
ما نعلمه وشاهدناه وعشناه على الواقع منذ 2011 إلى الآن.. أن الإخوان المسلمين قد أضروا بأنفسهم وبالإسلام وبالمسلمين عندما أفشلوا تجربتهم فى إدارة البلاد.. لم يستغلوا فرصة عمرهم..
وبالطبع الهزيمة صناعة أطماع وجشع وحقد قلوب شيوخ التطرف والإرهاب..
ما لم يدركه المتطرفون.. هو أن مصر اتغيرت.. العالم يعانى من التطرف حتى لو لم تكن هناك مبررات لوجوده.
التنمية زادت البلد قوة ومكانة..
■ السياحة ستعود.. الاقتصاد سينتعش.. سنجتاز أزماتنا وسنتحمل فاتورة أو ضريبة التنمية.. أو غيرها.. حتى لو تألمنا..
إنها بلدنا.. ولازم نحميها ونبنيها على الاقل لنحمى أولادنا ومستقبلهم..
الخلاصة: الإرهاب سينتهى يوما ما.. حتى لو بعد فترة.. العار سيطارد من يقتل المصريين أو يخنقهم أو يحرق تنميتهم..
والحق سينتصر..






