الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
«شباب.. يدير.. شباب»

«شباب.. يدير.. شباب»






يمكن أن ترصد وبسهولة جدًا.. الفجوة بين الفكرة والتطبيق، هناك الكثير من إهدار الجهود، والأموال.. والوقت يضيع لأن القنوات المنفذة أو الموصلة، أو الأذرع المعتمد عليها فى التنفيذ، موصل غير جيد وتلك ظاهرة مصرية.
المشكلة متكررة وفى كل الوزارات والهيئات والمسئول هنا، وزير أو أقل.. يجد نفسه بيلف حول نفسه.. هو هنا لا يريد أن يغضب تلك الأطراف ولا يدخل فى صدام معها، وحتى لو بحث عن أذرع جديدة.. وتظهر مشاكل معقدة تواجهه، أقلها الغضب وأكثرها القوانين واللوائح.
د.أشرف صبحى وزير الشباب وجد حلًا عبقريًا.. لحل تلك المعضلة ودون أن ينتبه إليه أحد.. حيث ترك كل العملية المعقدة بأسرار التعطيل تعمل، وأوجد روافد جديدة بدماء جديدة، كمساندة أو مساعدة فى تحقيق خططه، عندما قرر فتح أبواب الوزارة أمام رؤية الشباب.. بكل فئاتهم.. جامعات أو غيرها.
نجح فى تكريس مفهوم ضرورة تجديد الفكر وأساليب العمل تحديدًا فى عملية التحاور، والإشراف على الخطط لم يغضب أحدًا من القيادات التاريخية.
لكنه استعان بالشباب فى أن يقودوا العمل معهم.. شباب يدير شبابًا، تجمعات تحمل أفكارًا بحلول لمشاكل تواجه الحركة الشبابية.. وأعتقد أن تلك المجموعات يمكنها أن تنتقل للجامعات.. وأيضا لعدد من مراكز الشباب كمنصة انطلاق يتم اختيارها بعناية جغرافية ومساحة ومكان.
أكرر.. الفكرة جميلة.. وواقعية.. ومريحة.. وإن كان هناك من سيقاومها.. من المجموعات التاريخية خوفًا من فقدان مكانه، لكن ما يطمئن أنه لا تداخل، وأن أفكار مجموعة شباب يدير شبابًا، هى الأكثر واقعية، مع إيمانها بالتغيير فى عناوين الأنشطة، آليات التوصيل.. والتواصل، طبقا لما يحدث فى العالم.
د.أشرف صبحى عليه مسئولية مؤكدة بشأن قرار الرئيس السيسى.. 100 مليون رياضة.. يجعل الرياضة أسلوب حياة.. وقرار وزير التعليم د.طارق شوقى بإضافة درجاتها للمجموع.
صبحى مطالب بأن يتقدم الصفوف والتحرك برشاقة بين وزارات التعليم، التعليم العالى ووزارته، بالطبع فى تطبيق توجيهات السيسى والوزير حاصل على تفويض بذلك.
التعليم لا يملك ملاعب.. ولو فيه ملاعب.. لا يوجد خبراء لوضع خطط نشر الرياضة.. لذا هو هنا مطالب بدمج مراكز الشباب مع مجتمع المدارس.. وأيضا منح كوادر وزارته فرصة الإشراف والمتابعة فى تنفيذ البرامج بعد وضعها طبقا لبيانات حقيقية موجودة.
بمعنى آخر.. الدكتور أشرف صبحى يقود الوزارات الثلاث فى تنفيذ خطة حماية الأجيال بنشر الرياضة ومفهومها.. ولديه كل الامكانيات.
وأعتقد أن هناك فرصة يمكن للوزير د.صبحى أن يقدم عليها، وهى منح الجيل الثانى فى وزارته الفرصة للتخطيط والإشراف على ملف نشر الرياضة بالمدارس والجامعات، والتشبيك مع مراكز الشباب.
وأعتقد أن د.صبحى هنا سيمنح الجيل الثانى من شباب الوزارة فرصة العمر للعمل، بالتالى يمكن بسهولة الحكم عليه حكمًا صحيحًا وبالتالى ايجاد فرصة لمن يتفوق منهم.
فى وزارة الشباب.. اجتماعات من أجل تنفيذ خطة نشر الرياضة.. أكرر الرئيس هو الذى أطلق المبادرة، وأعلم أن السيسى يدرك المشاكل التى تعرقل.. لذا هو سيراقب.. سيحاسب.
أوضح أن مبادرة السيسى جاءت لحماية مستقبل مصر وشبابها من الأمراض المزمنة.
صبحى أيضا يدرك بأن مبادرة الرئيس لخدمة البلد وتحتاج لجهود وخطط، لحرق كل المعوقات.
أنا أثق فى أن حالة الطوارئ فى مكاتب موظفى الوزارة بعضهم لا يترك مكتبه إلا بعد منتصف الليل.. الوزير فى المقدمة، لأنهم مجموعات تسابق الزمن.. تسعى لإحداث تغيير حقيقى لصالح بناء الشباب وتثقيفه، وتدريبه والمحافظة على صحته وحياته.. الشباب هم ثروتنا.
العمل فى مجال الشباب، قد لا يجذب الإعلام..
ونتائج الخطط مع هؤلاء.. قد تحتاج لوقت وهو يختلف عن لاعب فى بطولة ويحصل على الميدالية.
الشباب تم إهماله عمدًا.. مشاكله معقدة.. ومتوارثة.. المسئول عادة ما يتجه للرياضة لأن صورة المسئول مع لاعب كرة تحصل على ألوف اللايك.
بينما مؤتمر مع ألوف من الشباب للتدريب والتثقيف وتبادل الحوار.
قد ينشر خبر فى 5 أسطر وصورة 6*8 للمنصة.. بمعنى أدق مسئولية الشباب أدق، وأصعب.. لأن الوزارة هى التى ترسم، تخطط، تنفذ والوزير تنقطع أنفاسه فى زيارات لمراكز الشباب أو الحوارات..  معهم ضريبة أحكم بها على خط سير أفكار الوزير وهى ناجحة.