الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
وزارة الشباب.. بلا تقاطعات

وزارة الشباب.. بلا تقاطعات






> فى 2019 كل البلد لها طلبات.. زيادة اهتمام من الوزارات.. والمسئول.
وزارة الشباب والرياضة.. لو نفذت طلبات نواب البرلمان بخصوص تأسيس واستكمال مشروعات مراكز الشباب والأندية.. الأمر يحتاج إلى 2 مليار جنيه.. وأعتقد أن المخصصات من الحكومة كموازنة لوزارة الشباب والرياضة لا تتعدى 700 مليون جنيه، وهو مبلغ مقرر منذ سنوات - ما قبل تعويم الجنيه -.
أنا هنا أشفق على وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى وجهوده المركزة فى تنمية هدفه فى جذب رجال الأعمال بالقطاع الخاص للاستثمار فى الشباب والرياضة؛ للتعويض عن الحصة المخفضة المرصودة من الحكومة للوزارة أمر مهم وحل عبقرى.. لكن أكثر من 60٪ من مراكز الشباب أو الأندية مازالت تبحث عن المستثمرين.
وزارة الشباب والرياضة - الآن - وطبقا لتصريحات السيسى تلعب دورا مهما فى الكشف عن المواهب.. والإبداع.. وتوفير طرق الانطلاق.. فى مختلف المجالات بما فيها الرياضة أيضا دورها فى تدريب وتثقيف الشباب واضح كمحور فى خطة أشرف صبحى، وأعتقد أن هناك أعمالا جديدة للوزير فى اختيار الدفعة الأولى من مراكز الشباب كمنصة انطلاق لتقديم خدمات مجتمعة متكاملة للشباب والأهل.
ما أراه يجرى فى وزارة الشباب من تحطيم التقاطعات بين الإدارات.
تجميع البرامج المتشابهة.. ومنع السماح بتكرار الخدمة لمستخدم واحد كما يحدث فى الرحلات إلى الأقصر وأسوان وغيرها أمرا يوفر العدالة، ويزيد من عدد المستفيدين من خدمات الشباب والرياضة.
أشرف صبحى يقضى على نوع من البلطجة يحصل صاحبها على أكثر من خدمة مع حرمان العدد الأكبر من الشباب، وأضاع الملايين من الجنيهات على مدار سنوات.
>> صفقات الأهلى الجديدة.. أتمنى أن تنهى مشاكل الأهلى الناتجة من اهتزاز مستوى الفريق.. وأداء مجلس الإدارة.
>> فى قضية الزمالك من اللجنة الأوليمبية يجب الفصل فى عقاب رئيس الزمالك لضرر منه أصاب أى شخص.. وبين إجراءات لجمعية عمومية طبق فيها اللائحة والقانون..
>> ليس هناك طرف رسمى ضد الزمالك.. المشاكل صناعة أصحابها.
>> نعم رئيس الأبيض لن ينفجر فى وجهه د.أشرف صبحى والرجل ليس هو صانعة ولا باعثا لأسباب الخلاف.
 >> طيب الأهلى عنده فلوس.. ومفيش رجال أعمال دفعوا يعنى فلوس شراء اللاعبين من أعضاء الأهلى.
>> محمد صلاح سيظل طاقة أمل يتجدد لنا مع كل خطوة حلوة للأمام..
شكرًا صلاح..
«مو» يقود ثورة اجتماعية وإصلاحية وفكرية على الأقل فى محيط أسرة كرة القدم وهم 100 مليون مصرى وعالم عربى بأثره.
صلاح لاعب بدرجة سياسى قدير.. حقق للعرب الوحدة دون تمهيد.. ولا بيانات ولا حكايات ومقالات وخطب.
>> يظهر أن مشروع اكتشاف 1000 ناشئ كرة جيد.. قد أصابه العطب عندما ندخل القطاع الخاص بشروطه فى المشروع.. على وزير الشباب والرياضة البحث عن مشروع يتحمل وحده ووزارته مسئوليته.
> حركة التنقلات أو الترقيات فى وزارة الشباب والمديريات صيحة جديدة يحاول فيها المسئول عن الشباب بث رسالة للجميع «بالعمل الجاد وإلا..»
وأيضا تسليك شرايين الإدارات من بيروقراطية ناتجة من برامج مستمرة بنفس الرقم والاسم والمؤلفين والمنفذين من عشرات السنين.
>> تحويل مراكز الشباب الى منصات تنوير للمجتمع هدف فى غاية الأهمية والتطبيق أصعب.
>> الرئيس السيسى ينتهج سياسة عدالة التنمية.. بمعنى أن تصل لكل المصريين وفى كل المحافظات.
وعلى الوزراء أن يحققوا تلك النظرية.. ولذا أرى ضرورة أن يكون فى كل محافظة نموذج - على الأقل - من مركز شباب الجزيرة.. لتحقيق العدالة الاجتماعية.. أن تختص القاهرة والجيزة بالخدمة السوبر للشباب والرياضة مكسب.. والأكبر أن تحصل المحافظات على فرصة لمركز شباب متكامل.. تحكمه وتديره الوزارة.
>> مصر تفوز بتنظيم أمم إفريقيا خبر سار.. ومهم ومقلق جدا للمنظومة الرسمية.. المصريون لن يرضوا إلا بالتتويج والفوز بالكأس.. الأمر فى غاية الأهمية.. بالطبع اتحاد الكرة ووزارة الرياضة والجماهير رأس أضلاع مثلث الفرحة.. ويبقى منتخب مصر الأول لكرة القدم وسباق فى 2019 على من هم صانعو الفرحة والابتسامة للشعب المصرى.
>> الشائعات فى مصر تتطور.. ولا تتوقف
على المسئول ألا يلتفت.. بل إصراره على العمل أرى فيه اجهاض لكل محاولات العرقلة.