انظروا للدورى السعودى من الجبلاية
لا شك أن الدورى السعودى الأفضل عربيا من حيث تنوع المنافسة والمستوى الفنى وعدم الاحتكار وانتظام البطولة والمواعيد معروفة للجميع سواء الدورى أو كأس خادم الحرمين لشدة اتحاد اللعبة بتطبيق اقصى درجات العدالة بين الأندية المشاركة مما ساهم فى ارتفاع المردود الفنى ووجود أكثر من فريق ينافس كالهلال والأهلى والنصر والشباب آخر الأندية الحاصلة على الدورى فى المواسم الأخيرة ومن ورائهم الفتح الذى حقق المفاجأة وتوج بدورى 2013، ومن الصعب التكهن بنتيجة مباراة بالدورى السعودى حاليا لاقتراب المستويات الفنية.
هذه المقدمة كانت ضرورة قبل التطرق للدورى المصرى والامكانات البشرية الضخمة من لاعبين ومواهب غنية بها مصر وحكام ومسئولين أصحاب خبرة تنقصهم العدالة والجرأة فى اتخاذ قررات تخدم اللعبة حتى وأن كانت ضد مصلحة الاهلى والزمالك.
الدورى المصرى هذا الموسم مهدد بالإلغاء أو إنهاء المسابقة فى أغسطس وسبتمبر المقبل اى بعد عام كامل من بداية المسابقة بسبب مشاركات الأندية الخارجية مع بطولتى الدورى والكاس ورفض الانديه ضغط المباريات واللعب بدون الدوليين حتى فى كاس مصر مع ان الدورى السعودى تقام حاليا بدون لاعبى الهلال والاهلى الدوليين لمشاركتهم ببطولة الأمم الأسيوية بالامارات وموافقة الاندية الكبيرة المتضررة بالسعودية بهذا المقترح لمساعدة الدولة واتحاد اللعبة وإنهاء البطولة فى توقيتها المناسب.
إنهاء الدورى المصرى فى أغسطس المقبل الاتجاه الأقرب لاتحاد الكرة ويترتب عليه أضرار كبيرة بالفريق الفائز بالدورى ووصيفه لعدم مشاركتهم فى دورى الأبطال الإفريقى المقرر انطلاقه مع نهاية الدورى أغسطس المقبل خلاف تعرض الأندية لإرهاق شديد لتلاحم الموسم الجديد مع الموسم الحالى وقتل المنافسة والصراع على النقاط لطول الموسم.
حلول عديدة ممكن أن يلجأ إليها لجنة المسابقات أو اتحاد الكرة اذا كان سيد قراراه لإنهاء الدورى قبل بطولة الأمم الافريقية يونيه المقبل وإراحة اللاعبين منها على سبيل المثال من وجهة نظرى إجبار الأندية خوض مباراة كل ثلاثة أيام ولعب مباريات الجولة على يومين فقط وعدم الخشية من اعتراضات الأندية الكبيرة خاصة بعد رفع القائمة إلى 30 لاعبا بجانب خوض عدد من المباريات بدون الدوليين ويختار الاندية التى تملك لاعبين بالمنتخب الفريق المنافس بدون التقيد بترتيب الجولات لخوض هذه المباريات خلال معسكر المنتخب الوطنى او اعفاء لاعبى الاهلى والزمالك من معسكر مارس ومباراة النيجر التى لا قيمة لها بتصفيات كأس الأمم لاستكمال مؤجلاتهم وافكار واقتراحات خارج الصندوق ممكن أن تكون سلاحا لاتحاد الكرة فى هذا الموسم الاستثنائى للخروج بالكرة المصرية لبر الأمان.
أعضاء اتحاد الكرة مشغولين بالجان الاتحاد الإفريقى والعمل الإعلامى بالفضائيات لتحقيق مكاسب شخصية دون التركيز فى مشاكل الاتحاد التى ترشحوا من أجلها وإهمال الإشراف على لجان حيوية مثل لجنة المسابقات بالقسم الاول او الثانى ورفضهم تفعيل دور لجنة الأندية المنوط بإدارة المسابقات المحلية مثل الدوريات الأوروبية رغم وجود رئيس للجنة محمود الشامى الذى كان ينتظر تفعيل دور الأندية لإدارة مسابقاتها من الموسم الماضى.






