الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
كرة القدم.. تطوير إجبارى

كرة القدم.. تطوير إجبارى






> دورى كرة القدم للكبار فى مصر زاد سخونة.. وهناك تغيرات تضرب عناصرها بقوة.
بيراميدز أحدث الأندية المصرية يصنع حالة نادرة لم يتوقعها الخبراء.. فشل فى صناعتها مجموعة عناصر كرة القدم المصرية بكل الأسماء المتداولة.
فريق واحد أحدث ثورة تغيرات وفرض كلمته.. وكشف عوراتنا الرياضية وأحرج قيادات ورقية هيمنت على الكرة والرياضة المصرية وتحكمت فيها.. واتضح أنها لا تملك ما تقدمه للتطوير أو التغيير لا فى الكرة ولا فى الرياضة.
«بيراميدز» ليس فريق كرة أحرج الكبار وهدد عروشهم بل تجربة يجب أن نتوقف عندها.. لأنها غيرت كل المفاهيم الموجودة.. وضربت خططا وهمية لتطوير الكرة المصرية.
بالتدقيق فى المشهد وبعيداً عن أى لون «تى شيرت» نشجعه أو التمنى لفوز فريق ما بالدورى.
وأرى أن تجربة بيراميدز مفيدة جدا للرياضة المصرية بشكل عام.. كمستوى.. وتسويق.. وأرباح وصناعة حركة اقتصادية حقيقية فى البلد.
وأكرر وبوضوح.. قانون الرياضة الأخير لم يتبادر لذهن المشرع أن مستثمرا واحدا قد يضخ مليارات الجنيهات مرة واحدة فى مجال الرياضة أو الكرة.
تركى آل الشيخ صاحب نادى بيراميدز لم يكن صدفة أن يستثمر فى شراء ناد مصرى لكرة القدم ويضخ المليارات من الجنيهات المصرية.. ولم يكن قراره عشوائيا.. ولكنه تحمل المغامرة وحده وسط ذهولنا ونجح.
وكما «قلت» و«كتبت» و«نشرت» بأن المسئول السعودى كان أكثر منا تداركا لضرورة استخدام كرة القدم كأحد أهم الاسلحة التى يلتف حولها المصريون.. بل والعالم العربى كله.. استخدام تلك العلاقة لصالح البلد والنادى واللاعب بل والجماهير.
مصر الأكثر استفادة من ارتفاع مستوى منتج مصرى ما فى الصناعة والتجارة وكرة القدم.. وبالتالى سيصنع حالة جذب أكبر.. وكرة القدم المصرية - الآن - حدث فيها ولها تطور جاذب للجماهير وللاهتمام ولها شعبية هائلة.
>> مالك بيراميدز منحنا هدية.. بمرور الوقت سندرك بأنه صانع التغيير الاقوى والافضل والأهم فى تاريخ الكرة المصرية عندما راهن على تطوير اللعبة التى ضربها الركود.
رهينة فى يد لمجموعة مواهبها أو إمكانياتها الفكرية والمالية محدودة.
كرة القدم فى مصر محظوظة.. بوجود محمد صلاح «مو» وسط أعظم كبار اللاعبين.. واللاعب أجبرنا على متابعته وفريقه والدوريات التى يلعب فيها وفريقه والمنافسون.. وهكذا تسربت إلينا واندمجنا مع ثورة أجبرتنا على تغيير مفاهيم تجاه المستوى الفنى - الحكام.
سلوك الجماهير.. واللاعبين داخل الملعب وخارجه.. العلاقة بين من فى المدرجات.. كيفية التشجيع حفاظا على المتعة.
والأهم أن محمد صلاح.. دفعنا إلى تثقيف أنفسنا جماهير.. لاعبين.. إعلاميين.
وتركى آل الشيخ أيضا بمشروعه للاستثمار فى كرة القدم المصرية وبيراميدز أجبر عناصر اللعبة على إعادة «المذاكرة» والحصول على دروس خصوصية فى الاستثمار الكروى.. وكيفية رفع كفاءة عناصر اللعبة.. وزيادة العوائد المالية من اللعبة.. وتقديم خدمة سوبر للجماهير.
بالطبع تركى آل الشيخ تعرض لصعوبات متنوعة.. ومؤامرات لا حدود لها من مجموعة انزعجت من كشف تواضع أفكارها وتربحها بحالة الاختناق التى نعيشها وسيطرتها بإدعاءات كاذبة بأنها وحدها تملك حلول تطوير اللعبة والرياضة.
تعرض المسئول السعودى أيضا لهجوم غير مبرر من انتهازيين.. اهتزت تحتهم الكراسى والمناصب بالاندية.. وأظهر فشلهم حتى فى إدارة عملية بسيطة وهى التعاقد مع لاعب كرة.
برغم تعرض صاحب بيراميدز لهجوم من مجموعة شعرت بالغيرة لان ناديه كسر عملية المبادئ.. الاخلاق.. والنزاهة.. المتوارثة بإلقائه الضوء على أكبر قصة مؤلمة فى تاريخ الرياضة المصرية.. محددة فى تقديم المصالح الخاصة على العامة أو الشخص أولا والنادى أخيراً.
بيراميدز كسب الموقف «هز» عرش الأحمر.. الأبيض.. أرعب إدارات وجماهير وعشاق الناديين.. وقدم لنا فاصلا من متعة الكرة برغم أن تاريخه فى حدود موسم كروى واحد.
>> كل تقدم فى اللعبة هو لصالح بلدى أياٍ كان مصدره.
محمد صلاح.. تركى آل الشيخ.. بريزنتيشن...
الآن اكتشفنا صدفة أننا نملك مقومات صناعة كرة القدم بجد.. وعلى كل المهتمين تقديم مساندة تليق بالانتفاضة والطفرة التى تحدث الآن فى اللعبة وأن نعترف بأنها صناعة «مو» و«تركى».