الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الشباب.. وصناعة المستقبل

الشباب.. وصناعة المستقبل






< فى مصر جهات تعمل وتخطط للمستقبل.. بحلول لمشاكلنا حتى المزمنة منها.. بجانب ما قد يظهر منها أثناء العمل..
بالطبع معظم الوزارات أو الهيئات.. بتعيش يوم.. بيوم.. مشاكل متنوعة تهد كيان القرار وتستحوذ على كل الجهود.. من هنا أصبح معظمنا يعيش كرد فعل.
فى الوقت الذى نؤمن بأن هناك ضرورة للتفكير فى المستقبل.. وصناعة مؤسسات متطورة يمكن من خلالها تشييد بناء قوى للبلد والمواطن..
هناك وزارات انتهبت واستقطعت جزءا من الوقت لدراسة تغيرات المستقبل وكيف يمكن اجتيازها.. والكثير من الوزارات لم تنتبه.
فى وزارة الشباب والرياضة حركة بالفعل.. لقياس اتجاهات العمل.. مجموعات لقياس المزاج العام للشباب.. ظروف.. تحديات.. استثمار.. الترويج للقيم.. الأنشطة كحماية.. وتدريب وتأقلم معيشة وانطلاق مواهب.. تدريب.. تثقيف.. قتل الوقت.. أو استثماره.. «التطرف».. «التعصب».. «الإدمان».. الصحة.. الرياضة.. مراكز الشباب.
فى وزارة الشباب والرياضة تجرى دراسة معمقة حول عناوين مثل البحث عن الإبداع بين 60 مليون مواطن وكيفية صناعة الانطلاق.. المشاركة السياسية.. وتفهم مراحل التنمية.. للوصول إلى حمايتها.
وأيضا دراسات معمقة حول دور الدولة.. ودور الشباب.. وما بينهم من مساحات يمكن من خلالها صناعة مزيد من الجذب.
وزارة الشباب والرياضة تؤمن الآن بأن هناك ضرورة بوجود وتنمية مبادرات السيسى بأن يكون هناك تشييك بين الوزارات فى دراسة المشاكل.. والحلول.. توفيرا للوقت وأيضا للأموال.
من هنا وزارة الشباب والرياضة تؤمن وتعمل وفقا لمفهوم مشاكل التعليم ليست ببعيدة عن مشاكل الملاعب.. وضيق الفصول ينعكس على الحالة الصحية للشاب أو الفتاة أو المعلم نفسه.. وبالتالى عملية التحصيل..
يؤمن أيضا د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة من خلال المتابعة الدقيقة بأن التعليم والصحة والرياضة رءوس مثلت الحياة.. والنضج وملامح لشخصية يمكنها أن تنطلق.
من هنا عملية التنسيق أو التشييك بدأت عمليا بحصر البرامج المشابهة.. وبتجميع أفكار الموضوع الواحد لدى عدد من الوزارات.
فى وزارة الشباب والرياضة - الآن - يعاد دراسة الخريطة الاجتماعية للحركة الشبابية بشكل عام.. لمعرفة حقائق حول إجابات لسؤال: أين نحن من الحركات الشبابية فى العالم المتقدم؟ ماذا ينقصنا لننطلق كقوة هى الاقدر على بناء الوطن ولا أكشف سرا بأن هناك من يعمل على نسخ التجارب العالمية بشأن كيفية التعامل مع الحركات الشبابية بشكل عام المساندة.. التقييم والاصلاح والتقويم والحماية لها.
فى وزارة الشباب والرياضة - الآن - تجرى أكبر عملية إصلاح للجسور بين الوزارة الأم.. وأذرعها بالمحافظات.. لكسر عملية «المركزية».. وهو ما يزيد من فرص وصول البرامج والخدمات لأكبر عدد ممكن من أعضاء الحركة الشبابية والطلابية فى محافظات مصر.
وأعتقد أن ميكنة الخدمات وبرامج أعرف بلدك كمثال مصيدة كمعرفة المستحق للخدمة ولم يسبق له الحصول عليها.. وسوف يتم التعميم.
فى وزارة الشباب والرياضة الآن.. حركة تنشيط لمجلس إدارة المبنى.. الذى يدير البرامج.. ويضع الخطط.. ويراقب التنفيذ.. ويتلقى تقارير التقييم.. حيث اتسقت مجالات الاتقان.. والاختيار طبقا لنقاط من عناصر عمل.. مجموعها يتساوى مع قدرات الشخصية الادارية المختارة بالطبع أشرف صبحى «مزج» الخبرة بالشباب ليتضمن خططا تتلاءم مع التطور البرامجى والمزاج العام الموجود.. وأيضا المحافظة على تراكمات سنين لشخصيات تعمل وتقدم كل ما لديها .
مبنى وزارة الشباب والرياضة - الآن - عبارة عن سباق.. وصراع.. من أجل إنهاء المرحلة بأفضل نتائج وأيضا المساهمة فى صناعة مستقبل الحركة الشبابية المصرية.