كمال عامر
مراكز الشباب
أنا متحيز لمراكز الشباب لأننى مؤمن بأن دورها أهم وأكبر وأخطر من كل أدوار الجهات المختلفة.
مركز الشباب فلسفة واضحة أكبر من النادى بل الأخطر، وهو متحكم فى مزاج المواطن، عضلاته، وعقله.. وهو لكل فئات المجتمع.. ليس للأغنياء ولا للفقراء، مثقفين.. وبدون مؤهلات، مراكز الشباب تخدم مصر كلها.
متحيز لمراكز الشباب، لأن منظومة العمل فيها تلقائية لا تعترف بالحدود، ولا تملك الرفاهية فى القرار، والامكانيات إدارتها متداخلة.. وزارة ومديريات وما بينهما من أشخاص بتسميات تشعرك بالانزعاج عندما تتأكد بأن هناك وزارة بمسمياتها وبإدارتها فى كل محافظة، بل وفى إدارات صغيرة تشرف على المركز.
مراكز الشباب هى الفرصة الأهم فى خياراتنا بشأن مكان حماية متكامل للأسرة والشباب.
مراكز الشباب الموجودة فى مصر عبارة عن إمكانيات متنوعة، مساحات فى أفضل الأماكن.. تساوى مليارات من الجنيهات.. والوحيدة القادرة على علاج القصور الذى قد يضرب بالشباب مثل التطرف، الإرهاب، الإدمان.. وسلوك اجتماعى غير مرغوب حيث تتوافر فى المراكز الكثير من مواد العلاج لتلك الأمراض.. وقد يظهر فى مركز الشباب الفنون الرياضية، الثقافية، العلوم، الحاسب الآلي، وغيرها.. وهى أسس لاستكمال وزراعة وتنمية المقومات الشخصية لمواطن سليم مفيد لبلده مشاركا ونشطا فى بناء البلد وحمايتها بشكل عام.
فى مراكز الشباب.. كنوز تحتاج لمسح الأتربة لسهولة رؤيتها والتعرف على تفردها.
وفى جلسة على رمزى هندى وكيل أول الوزارة رئيس الإدارة المركزية لمراكز الشباب ود.محمد عبدالقادر مساعد وزير الشباب لمراكز الشباب دار حوار حول تطوير مراكز الشباب.. وبداية الحلول لمشاكلها، وما الأنشطة التى يمكن نشرها مع ما هو موجود فيها لاستكمال حلقات العمل ضمانا لتحقيق هدف شاب سليم يخدم بلده.
د.محمد عبدالقادر قال لى: عندنا مجموعات شباب بدون شباب.. وتم اشهارها بتجميع عناصر لها فى 12 محافظة كل مركز شباب لديه حلقة 5 شباب من المجموعة وهى مهيأة للمشاركة الآن فى إدارة الأنشطة أو القرار بمراكز الشباب.
ومجموعة شباب يدير شباب، أهدافها التدريب لتأهيل القيادات شبابية، وبعد اجتياز حلقات التدريب منحها الفرصة فى الإدارة بكل أنواعها، رمزى هندى قال لى أيضا.. نفكر وندرس ونعرض توصية للوزير د.أشرف صبحى بأن يكون الثلاثة المعينون طلبة جامعات وخريجى مجموعة شباب يدير شباب.
وناقشنا أيضا فكرة د.أشرف صبحى فى ضرورة أن يتضمن أنشطة المركز مجموعات للعلوم، الحاسب الآلى، التدريب والتنظيف.
وحكيت تجربتى فى التردد على ألمانيا قبل توحيد شطريها وبعدها لاستشكاف أجوبة حول سؤال كيف تتعامل الحكومة الألمانية مع الحركة الشبابية لديها؟
وحكيت زيارتى لأكبر مركز شباب هناك وجدت أن هناك نموذجا للفضاء والسفن التى وصلت هناك، وحجارة من القمر.. ومحاكاة حقيقية لرواد الفضاء.. وتوصلت بأن رؤية الشباب للنموذج بلغت 40٪ من الاقناع والجذب للبحث واستكمال الدراسة وبالتالى الإبداع والابتكار والتطوير فى الموضوع.
شرحت أيضا لـ«رمزى هندى ود. محمد عبدالقادر» بضرورة أن يكون هناك نماذج من مراكز الشباب النموذجية يتم تصميم كل المشروعات التى تبشر بنشرها الوزارة، يمكن تنظيم زيارات لها وللشباب وطالبت بفتح مركز شباب الجزيرة لنموذج للزيارة أمام شباب القرى والمدن.
وأيضا أمام كوادر المديريات للتعلم كيفية إدارة مركز شباب بحجم الجزيرة.
رمزى هندى وافق على فكرة أن يكون هناك عدد من مراكز الشباب النموذجية والمتضمنة كل فكر المسئول
ود.محمد عبدالقادر يراهن على شباب يدير شباب كعلاج ضرورى لغياب الكوادر المدربة على العمل مع الشباب.






