الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
بيوت الشباب ونجاحات وزارة

بيوت الشباب ونجاحات وزارة






- من واقع تجربتى فى متابعة الأعمال ومقارنتها بالنسبة لقيادات العمل الشبابى والهيئات الشبابية.. عادة ما ينسجم العمل والإنجاز مع الشخصية نفسها.
بمعنى أدق: ليس شرطًا أن يكون كل العاملين فى المجال الرياضى والشبابى عباقرة، لكى ينتجوا.. هناك عوامل مهمة تتحكم فى سلوك العمل.. والإنجاز، وضخ الأفكار.
معترف بأن هناك إنتاجًا وجهودًا صادقة مبذولة، لكن هناك أيضًا فروقات والصدفة تلعب دورًا فى وجود شخص مفيد للمنصب أو للعمل سواء متطوعًا أو ضمن الكادر الوظيفى.
من الانصاف أن نعيد الحق لأصحابه عندما نشيد بجهود مسئول بقطاع ما أرى أن عمله يصاحبه إنتاج، ويؤدى دوره طبقًا لخطط العمل.
هناك إدارات أرى أنها ملتزمة وأخرى مرتبكة، وما بين الحالتين المسئول يلجأ إلى تدوير المناصب، وترقيات إدخال أو تجديد دماء الوظيفة.
كما هو حال الدولة.. وزارة الشباب والرياضة يمكن أن تضع يدك على العمل وصاحبه.. وبالتالى الحكم سهل.
- فى الهيئات الشبابية، محمد الخشاب.. رمزى هندى، إيمان عبدالجابر، خط قائم ومعهم كمعاون ومساعد للوزير لمراكز الشباب والهيئات الشبابية د.محمد عبدالقادر.
لاحظت أن هناك عددًا من القطاعات التابعة تعمل وتنتج وتلعب دورًا فى الابتكار.. وفى المقابل قطاع أو جهة أخرى تخصص صناعة مشاكل والفرقة، وهو الأمر الذى انعكس على عدم المصداقية فى التعامل بالتالى لا إنتاج أو إنجاز للعمل.
- بصراحة أكبر وأوضح.. على الأقل للإفادة فى إعادة تقييم الأشخاص والأعمال.
نموذج ناجح، والنجاح هنا جذبنى لأدرس التجربة، واستلهم منها فكرة كإضافة لي لإجابة سؤال: لماذا نجحت جمعية بيوت الشباب المصرية.. وأخفقت هيئات أكثر تنظيمًا وشهرة وإمكانيات؟
أيضًا للوقوف على أدوات النجاح كمحصلة يمكن تعميمها والاستفادة منها.
لنتفق على أن مجموعة قيادات العمل فى الوزارة، هيئات شبابية ثابتة، ومعروفة وجمعية بيوت الشباب مصرية.. عريقة، وليست وحدها كمجموعة لها مشرفون ومهتمون ومراجعون ومحاسبون.
أوراق وخطط وأفكار للجمعية تفرغت لها كقارئ أبحث عن جمل ومواقف وأفكار كأسباب تفوق.
درست خطط العمل، مجلس الإدارة، العضوية، خريطة البيوت، العاملين فيها، النشاط، الرقابة، المشاركين، والمستهدف.
شعارات العمل كمذكرات وآليات وكيفية إدارة تلك المنظومة وخطط تطويرها والتسويق لها وخلق مكانة للجمعية المصرية لتتحدث باسم العرب وإفريقيا فى الاجتماعات الدولية.
اطلعت على «حلم» ومستقبل حركة بيوت الشباب وخطط التطوير، والدفاع الذى يصل لحد الاشتباك مع عوامل الاستيلاء على مقدرات ومقومات وإمكانيات جمعية بيوت الشباب المصرية مع المحافظين أو غيرهم.
وجدت أن كلمة السر فى النجاح هو د.أشرف عثمان رئيس مجلس إدارة الجمعية ويقع عليه العبء الأكبر فى خلق مساحات اتفاق ورؤى وأهداف مع المشرفين بحكم المنصب، وتعامله معهم وكأنهم شركاء حقيقيون فى العمل، وبالتالى النتائج.
د.أشرف عثمان صنع بسلوكه التطوعى وأفكاره لتقوية جمعية بيوت الشباب المصرية وإصراره على زيادة قوتها بخلق مساحات قوة جديدة سواء أماكن، أو أفكار تمنحها الحماية وتسهل من عملها وإصراره على متابعة أدق تفاصيل العمل ليس كقوة فرد، بل للاطمئنان على ضمان تحقيق نتائج، جاذبة لشركاء بوزارة الشباب وخارجها مما يمنحه وجمعيته جهودًا وحماسًا من وزارة الشباب وهذا الأمر تحديدًا لمسته بنفسى وتتويجه مساندة غير مشروطة من د.أشرف صبحى والدليل حجر أساس لبيت شباب عالمى بالسويس حل كل مشاكل تجديدات ورفع كفاءة بيت شباب المنيل، وضع خطط مشتركة لتؤدى جمعية بيوت الشباب المصرية دورًا مهمًا فى استكمال حلقات العمل بوزارة الشباب بشأن التدريب والتثقيف لشباب مصر بالتعمق فى عناوين حماية البلد وحماية الحركة الشبابية بزيادة الوعى والتثقيف وهى عملية تهدف فى النهاية إلى إشراك الشباب فى صناعة التنمية، وبالتالى حمايتها ومستقبل البلد.
إذا نجاح د.أشرف عثمان فى تأدية دوره وجمعية بيوت الشباب بدرجة جيدة، أمر يرجع لذكاء شخصى فى التعامل، وأيضًا لما يتمتع به من ذكاء اجتماعى جعله محاطًا بكل من يساند مجتمعه ويحميه.
بالفعل للسلوك الايجابى من قيادات وزارة الشباب د.أشرف صبحي، محمد الخشاب، محمد نصر، رمزى هندي، إيمان عبدالجابر ولجهودهم بحلول لمشاكل تواجه جمعية بيوت الشباب اعتقد بأن هذه الصورة من التعاون عنوانها احترام العطاء، ومن يحمل قيمًا وأخلاقًا، فى التعامل وأيضًا أفكارًا للتطوير.
أشرف عثمان بدوره لم يكتف بالنجاحات فى الداخل، بل استثمره لحجز مكانة لمصر فى التحالف العربى.. والتحدث باسم العرب أمام الاتحاد الدولى لجمعيات بيوت الشباب.
اكتشفت بأن النجاح أو الفشل عملية يلعب الدور الأساسى فيها المتطوع فى المنصب، ونجاح العلاقة بين جمعية بيوت الشباب المصرية ووزارة الشباب والرياضة رغبة مشتركة فى النجاح.. عمل بلا أحقاد، صراحة ووضوح لدور كل منهما، والتعامل وفقا لفلسفة كلنا نعمل سويًا ونكمل معاً مشوار العمل ولا ندخر جهدًا فى طريق النجاح.. أعتقد أن جهود وسلوك الأطراف شكلت وصنعت كيمياء النجاح.