الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
صبحى.. الأولوية للوزارة

صبحى.. الأولوية للوزارة






تقدرى تنفذى بحثك على أرض الواقع..؟
سؤال من جانب د.أشرف صبحى إلى الحاصلة على الدكتوراة غادة نبيل أثناء المناقشة التى أجريت على مسرح كلية التربية الرياضية بطنطا.
من هنا جاءت الفكرة واتضح أن وزير الشباب والرياضة وبشأن تطوير الوزارة ومشروعاتها ينحاز إلى رؤية بأن يقود العاملون بالوزارة أنفسهم لعملية التطوير والشريحة الأولى فى هذا الشأن هم طلبة بحث الماجستير والدكتوراة.. وعمليا توجيه بأن تكون عناوين البحث والدراسة تدور حول تطوير عمل الوزارة كمشروعات.. وإدارة.
وبمعنى أوضح.. هناك إيمان تام بأن تطوير إدارات وخطط وزارة الشباب والرياضة لينسجم العمل فيها مع تطور العالم.. أصبح أمرا مهما وملحا.. والمشكلة هنا من الذى يقود التطوير..
وفكرة ربط بحوث الماجستير والدكتوراة للعاملين بالوزارة بأن تدور حول أجندة العمل.. والإدارة والمشروعات والرؤية المستقبلية.. وبرامج العمل بل وترتيب البيت وظيفيا تلك العناوين تحتاج للتطوير.. وربط الدراسات العليا بشكل عام للموظفين بالوزارة بتلك العناوين أمر يؤدى فى النهاية لتحقيق هدف أشرف صبحى بأن يقود خطط تطوير الوزارة العاملون فيها.. فهم الاقرب على معرفة خطوط سير العمل.. وشكل العمل وخطط الانشطة بل والتركيبة الوظيفية وقوانينها واللوائح.
أعتقد أن قناعة لدى وزير الشباب بأن هناك مشاكل مزمنة تواجه العمل بالوزارة.. خاصة أدوات وآليات التطوير تحديدا وأن التدريب فى المبنى أى أن شكله هو عشوائي.. وبالصدفة وخاضع للاجتهاد الشخصى.. وليس هناك أدنى تناغم بين الجهات المنوط إليها التطوير بشكل عام.. وهى أشبه بالجزر.
التطوير أو التدريب كمثال فى وزارة الشباب والرياضة ليس له مرجعية علمية وليس هناك أدنى ارتباط له بما يجرى فى العالم ليس من المعقول أن تستمر تلك الجزر فى العمل دون تنسيق مع الادارات المستهدفة بالنتائج.
بالطبع هناك ضرورة للتعرف على احتياجات المستهدف بالتطوير بالوزارة وهى شريحة مختلفة التعليم والافكار.. وبالتالى يجب أن يكون التطوير شاملا وعميقا.. ومتدرجا.. ليحقق المستهدف منه.
مشكلة الوزارة وغيرها أن هناك نية حسنة للتطوير وجهودا مبذولة أو فى الترويج للفكرة.. لكنها منقوصة عادة ما يكون هناك اختلاف بين المطلوب والمنفذ.
بمعنى أوضح فى المنظومة الرياضية ليس هناك أدنى تنسيق بين مدير مركز الشباب.. مدير النادى.. مدير المنشأة الرياضية أو الشبابية.. مدير الحسابات.. مدير المخازن.. مدير شئون العضوية.. مدير الصالات.. مدير الاستاد.. الملعب.. مدير إدارى فى لعبة أو نشاط.. مدير الزراعة.. المدير الهندسى الملاحظ أن إدارات التدريب هنا لم تراع الفوارق.. التدرج فى احتياجات التدريب وأيضا لم تلفت تلك الادارات على وضع الأولويات.. وهو ما يؤدى إلى خطط على الورق.. وانعدام الفائدة أو تراجع الاستفادة.
وزير الشباب والرياضة.. أستاذ جامعي.. دكتوراة + خبرة عملية.. وحياتية والرجل يملك تجربة معمقة ويدافع عن قناعاته بأن العلم وحده قادر على حل مشاكل حياتنا والبحث العلمى يعنى الاطلاع على كل ما هو جديد والشخص المشارك يجب أيضا أن يملك الجديد فى عالم التدريب أو التطوير.
بالطبع البحث العلمى المحدد فى رسائل الماجستير أو الدكتوراة تحديدا دافع مهم فى اجبار الباحث على الاطلاع وتقديم الجديد واتجاه العاملين بالوزارة على أن تدور بحوثهم حول الوزارة ومشروعاتها وخطط العمل والهيكلة وأذرع الوزارة مديريات وإدارات..
وزارة الشباب والرياضة كغيرها.. تحتاج للتطوير ولأن المبنى يحتاج للصيانة الدائمة ليحافظ على شكله الفرد أيضا يحتاج بأن يشمله التطوير على الاقل ليظل قيمة مضافة لخدمة المجتمع.
أرى أن وزير الشباب والرياضة أمامه فرصة لفرض التطوير ودمجه مع العمل بتوحيد الادارات العاملة فى هذا الشأن.. ودمجها وتوفير ما يلزم لأن تكون برامج التطوير.. شاملة.. يراعى فيها مستوى التعليم والتجربة والتأقلم والوظيفة تحدد فيه الاولويات أيضا توفير شروط النجاح فى القائمين عليه.
من ناحية أخرى أرى أن وجود أو إعلان حزمة حوافز أمام الباحثين ماليا ومعنويا ووظيفيا لمن يبذل مجهودا بشأن دمج الدراسة مع الواقع العملى بالوزارة والوظيفة.. تحديد مكافآت للدراسة.. ومكافآت لمن يحقق نجاحات.
أشرف صبحى متحيز للعلم وللعلماء وربط اسمه بكل طرق تحديث أدوات العمل.. والخطط وبالتالى النتائج.
الرجل يدعو لرفع كفاءة الموظف بكل الطرق.. ويساهم عمليا فى منح المبدعين دراسيا ورياضيا وعمليا الحوافز للانطلاق.
وأراهن عليه.