كمال عامر
تطوير البرامج الشبابية!!
الدنيا بتتغير.. والتطورات تضربنا من كل جانب.. وتكنولوجيا الاتصالات غيرت مفاهيم كثيرة وجذبت شرائح متعددة إليها خاصة فئة الشباب.
وزارة الشباب والرياضة بدورها تعمل على برامج ممتدة.. ومنذ عشرات السنين.. وهناك تغيرات لتلائم التطور.. لكنها تظل محدودة برؤية المسئول خاصة الوزير ووكيل الوزارة.
البرامج الموجودة مثل إبداع. دورى مراكز الشباب. الطلائع والكشافة. والمرأة. اليتامى. ذوي الاحتياجات الخاصة. المواهب. الطفل.. عناوين لمشروعات. ولكن يظل صناعة الفارق هنا هو المسئول المباشر ورئيسه..
أرى أن إرادة التغيير والتى ينتهجها د.أشرف صبحى يعكس قراره بفتح مسارات جديدة لتوصيل الخدمة لأكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات.. وإطلاق نسخة من دورى مراكز الشباب. ودورى المدارس. وحق الحاصلين على خدمات الوزارة لمنع تكرار الحصول على الخدمة. مع منح شريحة جديدة الفرصة.
أشرف صبحى من خلال متابعتى لجهوده لديه عدد من الملفات. مفتوحة ويتحرك فيها: الكشف من 1000 موهوب فى كرة القدم.. الكشف عن المواهب الرياضية.. المشروع القومى لليتامى فى أنشطة السلة وكرة القدم. والطائرة والنشاط الكشفى. هناك كشافة وبرلمان الشباب، والمحاكاة للمنظمات الدولية. واستعراضات ومسابقات الطلائع والطفل.
مشروعات متنوعة لمراكز الشباب، وقد أطلقت عليها وتعمقت فيها ولاحظت أن مشروعات الوزارة تكفى.. كعناوين لتغطية مساحات كبيرة من الشباب والوصول إليهم لكن..
لاحظت أن معظم البرامج فى تنفيذها أو عدمه تعتمد على المسئول.. وبالتالى مركزية العمل. تقضى على معظم تلك المشروعات خاصة التى تقوم أذرع الوزارة من مدريات أو غيرها بالتنفيذ.. لتفاوت درجات الحرص على التنفيذ أو تواضع الموارد أو نقص عدد العاملين المنوط لهم تنفيذ الخطط. أو صعوبة فى الوصول للشباب المستهدف والراغب فى الخدمة.
>> ملفات متنوعة مفتوحة. وصبحى يحاول إدخال تغيير هادئ ومفيد على البرامج والقيادات حيث يلتزم بضرورة أن يضع سباقا مشروعا فى الأفكار بين كوادر الوزارة. وهو أمر يفيد بوجود تفاصيل متنوعة وملفات مفتوحة ومشاكل لوجيستية مزمنة.. وترميمات لخطط العمل السابقة. تلك الأمور تبطئ من الانطلاقة وتعطل العمل بدرجة ما. لكن يظهر أن إصرار وعزيمة أشرف صبحى واضحة وهو رجل لا ينهزم بسهولة وتسانده كوادر شابة من المفترض أنها مبتكرة ومتجددة الفكر.. والواضح أن تراكم الأوراق يربكها وكثرة المشاكل يبطئ أهم أسباب وجودها وهو ضخ الأفكار الجديدة الداعمة للتغيير على البرامج أو الجهاز الوظيفى ليؤدى دوره بحرية أكبر.
بالطبع يجب على قيادات الوزارة حث أذرع أو شركاء العمل بالاتحادات أو الهيئات الشبابية والرياضية على التعاون.
وقبل ذلك وضع خطط لتقريب الأفكار وتوحيد الرؤى ولتطابق وجهات النظر حول برامج الوزارة.
بمعنى أوضح هناك ضرورة لاشراك تلك الجهات مع الوزارة فى مناقشة أفكار البرامج وخطوات العمل للوصول إلى الخطة، هنا نضع تصميما ورغبة فى التنفيذ المشاركة فى وضع الخطط عادة ما يكون الحافز الأكبر فى التنفيذ عكس أن تكون هناك خريطة للخطط على جهات المساندة أو المساعدة خطط مفروضة.
على قيادات الوزارة شباب أو الرياضة الاعتماد على الصف الثانى، وهو جيل وسط ما بين الكبار والشباب ومن هنا يمكن استخدام تلك الميزة فى تقليل الهوة ولعب دور محوري فى تبسيط الأفكار الداعمة للتنفيذ وتقبلها.. أو الاندماج معها.
الجيل الثانى أو الوسط الموجود فى الوزارة وهو جيل واعد، لديه خبرة معمقة فى تفاصيل الاحتياجات المطلوبة للتأثير على الحركة الشبابية أو المنظومة الرياضية لتنطلق أنهم جيل يملك رادارا للكشف عن المواهب والموهوبين بين الملايين.
لذا هم الأولى فى السطور الأولى لأى أوراق أعتماد للخطط أو التنفيذ، هم يملكون قدرات مهمة.. يحتاجون فقط إلى احترام ما لديهم من امكانيات وتعامل حر وفرصة عادلة للعمل وظروف متساوية وشفافة للحكم عليهم.
أشرف صبحى يمثل جيل الوسط يخدم القيادات التاريخية فى المبنى بل والوسط كله، ويملك سحرا فى جذب الجميع وينحاز للجيل الوسط، دون إخلال بقواعد الاحترام لأصحاب العطاء.
برغم كل الظروف الصعبة التى تواجه وزارة الشباب والرياضة وأنا أعلمها.. إلا أن رهانى على الوقت، وقبله قدرات أشرف صبحى العملية والعلمية والاجتماعية للانطلاق واستكمال الأعمال والبرامج المساندة فى تحقيق أجندة عمل محددة لخدمة الحركة الشبابية والمنظومة الرياضية فى بناء الإنسان وصناعة الانتصارات.






