كمال عامر
مصنع كيما.. إعجاز وإنجاز
■ أنا متحيز لأى نقطة حلوة فى بلدى.. دورى أن ألقى الضوء عليها لتسعد غيرى.. ويتفهم ماذا يحدث من تنمية فى مصر..
سعيد جداً بزيارات ميدانية إلى مواقع الإنتاج.
فى أسوان.. فوجئت بالدكتور حسنى غندر رئيس اتحاد الرياضى للشركات يقول لى: «مش عاوز تشوف مشروع جديد.. قلت بدون تردد.. عاوز قال لى تعالى معايا».
مع د.صبحى حسنين ود.أحمد إسماعيل برفقة د.حسنى غندر زرنا مصنع كيما القديم.. والمصنع الجديد..
مهما وصفت.. هى المرة الأولى فى حياتى أن أرى مصنعا بهذا الحجم والضخامة والدقة.
أنه أكبر مصنع فى الشرق الأوسط وليس مصر فقط.
مصنع كيما فى أسوان - الجديد - على مساحة 50 فداان.. تكلفة 11.5 مليار جنيه.
خلية نحل من العاملين.. تشطيبات نهائية..
مصنع كيما الجديد بأسوان مفخرة لمصر السيسى.. البناء استمر عامين فقط.. شركة إيطالية مقاول عمومى وأراسكو المصرية تستكمل.
تنقلنا بالسيارة لرؤية المصنع.. أدقق فى المبانى.. أعمال الجديد.. والصهاريج والوصلات والطرق.
أدقق فى العمالة.. الكل يجرى هنا وهناك.. مئات من الخبراء والمهندسين مشهد غاية فى الجمال والوطنية..
طرحنا الأسئلة على مرافقنا د.جمال إسماعيل العضو المنتدب للشركة.. الذى شرح لنا عملية الإنشاءات وكيف تمت.. وكيف تم إنشاء مصنع كيما القديم والجديد.. وأظهر لنا كيف يهتم المصنع بالرياضة وحياة العاملين.
فى مكتب م.عيد الحوت والرجل مشغول جداً.. اجتماعات مع خبراء من الهند.. ومصريين.. وأيضا فى البحث عن طرق تعظيم العائد.. ومتابعة لدقائق العمل الرجل يتحدث بفخر عن شركته.. وكيف أن العالم ينتظر الإنتاج والقابل للتصدير..
مصنع كيما الجديد بأسوان.. ملحمة يصعب على العقل أن يتصور أنها هنا فى مصر.. مصنع واحد تكلفة 11.5 مليار جنيه على مساحة 50 فدانا باكورة مشروعات السيسى.
المصنع القديم تهالك.. كان هناك قرار لبيع أرضه وخصخصته.. لكن كانت هناك رؤية بناء مصنع جديد بتكنولوجيا جديدة تتلاءم مع التطوير.
الكهرباء وأسعارها أجهدت الحسابات والغاز أنقذها.
أحلام رئيس الشركة ومن خلال شرحه لمستقبل المصنع الجديد.. بجد حاجة تفرح القلب.
د.حسنى غندر رئيس الاتحاد الرياضى للشركات ونظرا لخبرته فى مجال الشركات.. كان سعيداً جدا.. زرنا أرض الشركة.. الاستراحات.
شاهدنا العمارات السكنية للعاملين.. والتمليك الشخصى لهم.. مجتمع متكامل داخل كومباوند متطور يضم كل الخدمات ويحفظ خصوصية المعيشة.
طلبت من د.حسنى غندر أن ينظم اتحاد الشركات عدد من الزيارات للشباب مراكز الشباب للأماكن المضيئة فى بلدى.
د.حسنى غندر قال لى «حاضر.. هنظم ده وخاصة أن علاقة اتحاد الشركات بالمصانع والشركات ممتازة».
وهذه الزيارات تجىء ضمن برنامج جديد لتثقيف الشباب ورؤيته على الطبيعة ما يحدث فى مصر من إنجازات كبيرة.
د.حسنى غندر من خلال علاقاته الممتدة وافق فورا على المشروع وأعلن سعادته بأن يقوم اتحاد الشركات بدور ما فى بناء المواطن.
■ ■ الرياضة تبحث عن شركاء.. عنوان بحثت خلاله عن أسباب تجاهل الإعلام لمشروعات أرى أنها الافضل ضمن خطة الرياضة بالوزارة نظرا لتوافر عدد من العناصر مثل الاستقرار.. النمو.. وتحقيق عائد مُهم سواء فى النتائج أو فى نشر ثقافة اللعبات وجذب الشباب.
لاحظت فى إدارات الرياضة أن هناك فجوة بين جهود مبذولة ومتفانية فى العمل.. وبين المتابعة الإعلامية على الاقل الإعلام يفتح شهية العاملين لبذل المزيد من الجهد.
وقلت إن قطاع الشباب بالوزارة برغم أنه مدرك تماما بأن أعماله غير جاذبة للإعلام إلا أنه وبجهود ذاتية من جانب قيادات أو العاملين بالقطاع نجح بدرجة ما فى تقديم نفسه من خلال الاعلام.
وكان سؤالى: لماذا يتجاهل الاعلام نجاحات قطاع الرياضة برغم أن برامج القطاع ممتازة وأن أنواعها جاذبة للناس.. والعاملين بينهم نماذج رائعة فى العمل والإنتاج والتحصيل.
وضربت مثلا باللواء إسماعيل الفار وكيل الوزارة كيف يجوب المحافظات ترويجا لمشروعات قطاعه الممتازة وحملته مسئولية وضرورة جذب شركاء له فى العمل وأقصد هنا إعلاما يساند ويشارك ويهيئ الظروف للعمل والنجاح ويروج للمشروعات.
وأعتقد أن إسماعيل الفار وكيل الوزارة يدرك أن هناك ظلما فى تجاهل الاعلام لبرامج إدارته.
وأعتقد أن مشروع د.عمرو الحداد نائب وزير الشباب والرياضة والذى همس فى أذنى لإصلاح الوضع هو يدور حول خلق عوامل جاذبة للإعلام بحيث يمكن أن يكون أكثر إيجابية فى إلقاء الضوء على المشروعات الرياضية.






