كمال عامر
شباب القرى.. تحديات التنمية
فى المدينة الشبابية بأبى قير بالإسكندرية.. أقام الاتحاد العام لمراكز شباب القرى.. التصفيات النهائية لحلقات النشاط.. تصفيات فى الفنون.. الثقافة.. النشاط الرياضى..
وصل إلى ملاعب أبى قير لاعبون وشباب من 580 مركز شباب.. وشارك فى التصفيات أحد عشر ألفا وخمسة عشر شابا وفتاة.. وهى تصفيات أولية.
بالطبع لاحظت تحولا كبيراً فى سلوك وعمل والتنافس بين المشاركين.. ورغبة تجديد لكل عناصر الاتحاد.. إدارة قرار.. رؤية.. أهداف.. بعد عدد من الاجتماعات مع أنشط العناصر الموجودة من قيادات الاتحاد.
د.أشرف موسى رئيس الاتحاد ود.ممدوح إبراهيم نائب الرئيس.. ود.نجلاء إبراهيم أمين الصندوق.. ودائرة حوار بحضور إيمان عبدالجابر المدير العام للهيئات الشبابية والبحث عن نقاط وخطط جديدة لتسليك شرايين العمل والأنشطة.
من غير المعقول أن اتحاد مراكز شباب القرى يضم 3400 مركز للشباب.. بمعنى 75٪ من عدد مراكز الشباب المشهرة.. وهو ما يعنى أن هذا الاتحاد تحديداً من أهم وأكبر التشكيلات الشبابية فى مصر.. ومن المنتظر أن تكون خططه تضاهى خطط وزارة الشباب الخاصة بمراكز الشباب نفسها.
تجولت بين ورش العمل.. الرسم.. الشعر.. الملاعب لمشاهدة الأنشطة الرياضية.. تبادلت الحوارات حول ماهية الاتحاد.. رؤيته فى تقدم والنهوض بمراكز الشباب.. لتؤدى دورها فى بناء الوطن والمواطن.
بالطبع المواهب فى الفنون وهم يتبارون أمر مهم وهو انعكاس للحركة داخل المراكز..
شعرت بأن هناك تغييرا للأفضل.. وإيمانا واضحا من جانب قيادات الاتحاد بضرورة ادخال تغييرات لمواجهة التحديات التى تواجه الشباب.. والبحث عن إجابات حول: ما هو المطلوب لزيادة الجذب للمراكز.. وبالتالى: ما هي البرامج؟ وما هو المطلوب تطويره؟ بإدخال عناصر جديدة لتقوية البرامج؟ ثم أيضا الإدارات؟ والشركاء الجدد فى ظل فرضية بشأن زيادة المتطلبات كتحديث إجباري.
بالطبع اهتمام د.أشرف صبحى بمراكز الشباب أمر واضح.. واختياره بدقة لقيادات تعمل فى هذا المجال من خلال تشكيلات الاتحادات النوعية التى تعمل فى مجال الشباب ومراكز الشباب تحديدا.. اتحاد مراكز شباب القرى والمدن.
وهى أهم وأخطر الاتحادات العاملة فى هذا المجال.. هما أيضا.. يقومان بعمل وزارة برغم تواضع الامكانيات المالية.. إلا أن اتحاد مراكز الشباب للقرى من خلال الاستماع لرؤى قياداته: متفهمة لعملها.. والظروف التى تواجه العمل وماذا تحتاج الانطلاقة لقتل الكمون والسكون.
الخبرة فى تشكيلات الاتحاد موجودة.. والشباب بما يحملونه من طموح ونشاط وهمة موجودة ونجح د.أشرف موسى من خلال ورقة علمية أن يخلط بين المجموعتين للحصول على الفائدة القصوى للقرار..
د.أشرف صبحى كان مدعوا لحضور النهائيات.. ولكن حادث القطار وظروف البلد واجتماعات مجلس الوزراء أمور حالت دون حضوره.
وحضر د.عمرو الحداد نائب الوزير ود.محمد عبدالقادر معاون الوزير للشباب والهيئات الشبابية حفل الختام وتوزيع الجوائز مع الفائزين والمكرمين.
بالطبع كلمة الحداد.. بسيطة وأنيقة حاول فيها تشجيع الاتحاد.. وكوادره على مزيد من البرامج.. وحمل تحيات الوزير وأثنى على الشباب من أعضاء مراكز شباب القرى المشارك..
د.محمد عبدالقادر طالب بمضاعفة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من مراكز الشباب للمشاركة.. وكشف عن أن ميزانية الاتحاد تحتاج دعما ووعد ببذل الجهد لتحقيق ذلك.
التغييرات التى أدخلها د.أشرف موسى رئيس الاتحاد على الأنشطة.. التعامل.. مديدة لكل العاملين فى المجال ومن مختلف الادارات للمشاركة.. أيضا إيمانه بضرورة أن يكون هناك شركاء لاستكمال العمل.. أكدت لى أن رئيس الاتحاد صادق فى رؤيته.
لذا كان من المهم أن تدور ورشة عمل حول مستقبل البرامج.. وتطوير خطط العمل وعناصره.. وقد استمرت ثلاث ساعات بحضور رؤساء المناطق.. مصطفى الهادى - الفيوم - وجمال راغب - غربية - ورزق عبدالعال - القليوبية - جمال عثمان عن السويس وصالح يس عن قنا وعبدالوهاب محمد عن الاقصر وم.عبدالعاطى فتح الله عن أسيوط وعبدالعظيم إسماعيل عن كفر الشيخ وإسماعيل سيد أحمد عن البحيرة وصلاح عبدالتواب منطقة الدقهلية وهم الحاضرون للنهائي.. بجانب مجلس إدارة الاتحاد د.محمد الوسيطى ود.محمد معروف ود.أحمد حافظ ود.مصطفى طه ود.محمد ندا ود.أحمد عمر وشريف عبدالمنعم سكر المدير التنفيذى.
للحديث بقية..






