الأرقام تفضح الموسم الاستثنائى
منذ انطلاق الموسم الكروى الحالى فى أغسطس الماضى واتحاد الكرة ورئيس لجنة مسابقاته وصفوا هذا الموسم بالاستثنائى لانتهاء البطولات الإفريقية بنظامها القديم فى نوفمبر الماضى وبعدها بايام قليلة انطلقت الادوار التمهيدية لبطولتى دورى الابطال والكونفدرالية الافريقية للموسم الجديد مع مشاركة الاهلى والزمالك والاسماعيلى والاتحاد بالبطولة العربية بجانب الدورى والكاس محليا ناهيك عن خوض الزمالك مباراة بكاس السوبر السعودى المصرى.
بلغة الارقام كان بالإمكان افضل مما كان هذا الموسم شهدت فى بدايتها عشوائية وعدم وضع جدول كامل للدورى منذ انطلاق المسابقة مع التغير على حسب المستجدات الزمالك مثلا خاض هذا الموسم من أول أغسطس الماضى 21مباراة بالدورى ومباراتين فى كاس مصر و4 مواجهات بالبطولة العربية و8 مباريات إفريقية والأهلى خاض22مباراة بالدورى ومباراة بكاس مصر و4 مواجهات عربية و8 مباريات افريقية فى شهر اغسطس الماضى حتى نوفمبر بدورى الابطال بالنسخة الماضية بجانب 6مباريات اخرى فى مسابقة الموسم الحالى أى وصل عدد مباريات الأهلى منذ بداية هذا الموسم إلى 41مباراة والزمالك 35 مباراة فى جميع المسابقات بالمقارنة بدوريات العالم الأخر الأكثر نظاما وعدلا مثل الدورى الانجليزى على سبيل المثال والذى يشارك فيه لاعبين مصريين حتى لانقول على لاعبى اوربا أنهم من كوكب أخر ولا يجب المقارنة بهم نجد ان فريق مانشستر سيتى بدأ الموسم الجديد فى أغسطس الماضى بكاس الدرع الخيرى او السوبر الانجليزى بعددها خاض الفريق حتى يومنا هذا 29مباراة بالدورى و 7 مباريات فى كاس الرابطة الانجليزية و7 مباريات بدورى الابطال الاوروبى اى44 مباراة اكثر من الاهلى والزمالك وينتهى موسمه فى شهر مايو المقبل بالدورى الانجليزى ب20نادى المشارك ودورى الابطال الاوروبى وكاس الرابطة وكاس الاتحاد الانجليزى مثل كل المواسم السابقة والقادمة وكذلك فى الدورى الاسبانى والايطالى والفرنسى والسعودى والمغربى والتونسى و بدون شكوى من رئيس لجنة المسابقات بالبريميرليج الحاج ريتشارد اسكودا من ازدحام الموسم وتلاحم المسابقات الاوربية بسبب الشفافية وحرصه على تكافؤ الفرص فلا يوجد أقطاب للكرة الانجليزية ولا فريق يمثل انجلترا او اسبانيا وضرورة الاستجابة لكل مطالبه وشكوى من فريق لا يملك إعلام ولا جماهير مثل بتروجت بعدم تكافؤ الفرص بين الأندية وحصول مانشستر سيتى على راحة أكثر من فريقهم.
النظام والعدالة بين الاندية اساس نجاح اى منظومة وكلمة السر للعبور لبر الامان خلال الأزمات او المواسم الاستثنائية
اتحاد الكرة يشتكى حاليا من ازدحام المباريات وصعوبة انهاء الموسم قبل اغسطس المقبل بعد عام من بداية المسابقات بسبب العشوائية وتأجيل لمباريات عديدة للمجاملة وتخبط ادارى والإصرار دائما على إقامة مباراة القمة فى اوقات معينة بعيدا عن قرعة الدورى.
رئيس لجنة المسابقات خرج منذ أيام انه كان يسعى تطبيق التجربة الانجليزية بعد خوض المان سيتى مباراة الجولة27قبل مواعدها ب12يوما لخوض الفريق مباراة نهائى كاس الرابطة الانجليزى وانه كان يسعى تقديم بعض الجولات بالدورى المصرى الا انه قوبل بنقد شديد لكن نذكره ان الهجوم الجماهيرى والاعلامى المحدود ليس بسبب تقديم موعد جولة بل اختيار جولات بعينها ومنافسين فى المتناول بعيدا عن ترتيب القرعة للعب امام النادى الكبير ونحن نقول ان رئيس رابطة الاندية الانجليزية لو تحدث للاعلام برغبته تطبيق مايحدث بالدورى المصرى لأقيل من منصبه فى الحال.
الموسم الحالى سينتهى بايجابياته وسلبياته لكن على اتحاد الكرة تدارك الاخطاء فى الموسم الجديد إذا أرادو إصلاح حال الكرة المصرية ولجنة جديدة يترأسها وجه جديد محايد لنرى الدورى بشكل آخر وقرعة غير موجهة تخدم الكبار فقط.






