كمال عامر
صبحى واليونيسيف.. الرياضة لبناء شخصية الفتاة بالصعيد
تليفون من د.سونيا دنيا مدير عام بالتنمية الرياضية.ود.غادة جمال الدين: يافندم مش عاوز تتعرف عن قرب بمشروعات الوزارة لخدمة أطفال اليتامى كمشروع قومى فى أسيوط.وقنا.. ولازم تشوف جهود وخطط الوزارة مع الشركاء لخدمة بنات الصعيد لتنمية القدرات الحياتية لهم من خلال ممارسة الرياضة؟
وأضافت د. سونيا دنيا أسفر بعد ٨ساعات وبالسيارة والخامسة صباحا الخميس.
وفوجئت بها تقول بلاش تقفل الموبايل أو الشحن يخلص.. والصعيد محتاج متابعة مثل السفر لشرم الشيخ والإسكندرية. أهلنا فى الصعيد الوزارة بتطبق خطة محترمة تحتاج للترويج وإعلام بناء يعمل كشريك وينقل ويشجع على النجاح وأضافت: تعالى شوف التجربة فى أسيوط وقنا وسوهاج.شعرت بالحرج من كلام ثنائى الشقاء والعمل الجاد من كتيبة العمل القيادة من الشارع بعيدا عن المكتب تطبيقا لرؤية د.أشرف صبحى.
وجدت نفسى بجد فى حيرة. ما بين مواعيد بالقاهرة وكفر شكر ودعوة أرى أنها مهمة لعمرى وعملى وحياتى وقلمى.. مازالت تجربتى منقوصة فى ظل إهمالنا بمتابعة الصعيد والاكتفاء بما يصلنا من الغير.وقررت السفر وقبول دعوة رحلة الشقاء.بنفس راضية وفرحة.
وجدت تفكيرى يدور حول حقائق.
١- أول مرة أسافر الصعيد بعيدا عن الطائرة.
٢- أول مرة أشوف مشروعات بمحافظات الصعيد. بهدوء وتركيز وبدون إعلام الوزارة الشباب والرياضة. أو وزارة البترول أو غيرها.
٣- أول مرة أشوف وعلى الطبيعة مراحل تنفيذ خطط مع الشركاء. وعادة ما كنا نقرا ونحضر النهائيات ونكتفى بالصور.
٤-لدى رغبة أن أتعمق فى معرفة الشباب بالمحافظات والتعمق فى القرى والنجوع.
٥- فرصة للتعرف على ما يحدث فى بلدى من تنمية أو احتياجات تنموية..
لم أنم. ولم أغلق التليفون. وانتظرت. وتلقيت تليفون التأكيد... ونزلت.. حاملا الشنطة والبدلة.. والورق والأقلام والكاميرا..
هشام سيد السائق.. وابتسامة أسوانية.أول كلمة.. نورتنا يافندم.. صاحبا الدعوة:كنا واثقين ان الصعيد سيلفت انتباهك.. مثل غيره على الطريق الشرقي.. طريق الجيش بدأت الرحلة إلى أسيوط.. ٥ ساعات بينها استراحة اللواء ٢.. ودار نقاش خلالها حول الإدارة المركزية للتنمية الرياضية وفيها..الإدارة العام للقاعدة الشعبية.. للاتحادات النوعية.للنشاط الطلابى.. لمراكز الشباب.. أهم الوظائف.توسيع قاعدة الممارسة الرياضة.كنموذج ليس للتنافس ولكن ان تكون الرياضة أسلوب حياة.. كل إدارة بتاخذ جزء باستثناء القاعدة الشعبية لها الكل.
استمعت من د.سونيا دنيا.. د.غادة جمال الدين.. عن إدارة المشروعات.. قومى للرواد فى كل المحافظات بمشاركة تنفيذ مع المدرسات.. والمشروع القومى للقرى التى لاتتوافر فيها الخدمات الرياضية.مفهاش ملاعب.. فيه بروتوكول مع التعليم لاستغلال الملاعب.ومشروع لذوى الاحتياجات الخاصة.. مراكز تدريب.للعبات جلوس.. كرة قدم.. طائرة جلوس.ضاحية.. طائرة عادية.. تنس.
والجذب هناك صفحة على الفيس بوك لجذب أكبر عدد ممكن من المستفيد..وهناك تجمع أكبر ثلاث مرات خلال ٩ أشهر.. أشبه بمهرجان تعريف.
وهناك مشروع قومى للفتاة والمرأة.بخصوص البرامج الرياضية من سن ١٤سنة فأعلي.عروض رياضية.. كل اللعاب.. وكل محافظة تختار.. ومسابقات لاختار الأفضل بين المدربات للتشجيع..
مشروع قومى للألعاب البيئية والشعبية.كان محددا لإحياء لعبات التراث.. وطورناه.. باختار ٣حدائق لممارسة الرياضة..ومنشطى الأحياء السكنية.. الناس تنزل تلعب.. والمدربين من عندي.. دورى الأحداث.. فيه ٤٠ دار أحداث منها ٣٨ لقاءات بالمنيا والشرقية والإسكندرية.. نشاط رياضى وكشفي.. واضافت د.غادة جمال الدين: المشروع القومى للأيتام.. فيه ٢٧ مركز تدريب بالمحافظات.مدرب رياضى وكشفي.. كل مركز يضم ١٠٠يتيم.قطار الشباب لزيارته الأقصر وأسوان لأفضل ١٧متفوقا منهم.. اختيارهم من خلال المسابقات والسلوك وبمعرفة المشرفين.






