كمال عامر
بنات الصعيد يخترن برامج الرياضة والمشرفات يهزمن التحدى «2»
فى أسيوط، وفى نزل الشباب دار حوار القادة من شركة سباير عن اليونسيف مع الأخصائيات المشاركين فى مشروع الرياضه من أجل التنمية، وعددهن خمسة عشر أخصائية فى اجتماع تنسيقى، بينما على بعد مترين فى حجرة الاجتماعات المقابلة جلست فتيات المشروع والمستهدفات من برنامج العمل، مع القيادات ودار نقاش معمق وحوار حول التحديات التى تواجهه الفتيات وقد تمنعهن من ممارسة الرياضة تحت عمر ١٠-١٨ عاما، ، كيف نجذبهن بعيدا عن البلاى استييشن .والوصول لهذا السن الذى لم يمارس الرياضة هو تحد.. والفتاة هنا قد تظهر انطوائيتها وترى انها كبرت وبالتالى لاتريد المشاركة.. ومطلوب تحقيق شعار المشاركة بدون خجل.. خاصه انهن مجموعة بنات يشاركن معا ولايوجد أولاد، من المفترض هنا المشاركة بدون خجل او إحراج.. مطلوب تفاهم.. تعارف.تشجيع على عضوية مركز الشباب.. كيف نعدل السلوك، عن طريق الرياضة او الترفية.. هن طاقه ويجب البحث عن طريقه لكى تنطلق.. وكيف نوجه نظر الفتاه على ضرورة ان تهتم بنفسها .صحتها .ملابسها . وما هو المطلوب..
الأخصائيات فى شرحهن والإجابات حول عناوين التحدى والتى واجهتهن من خلال العمل مع بنات المشروع ، اتفقن على ان الرياضة توسع مدارك العقل، مفيدة معنويا ونفسيا للفتاة تحميهن من أى تقلبات عاطفية، وان أولياء الأمور أنفسهم يريدون بناتهم يتعودن على الرياضة.وبعض البنات ممن تمارسن الرياضة تشعر بانها مميزة عن زميلاتها من غير الممارسات للرياضة والتى ترى بعض الفتيات بان الرياضة تساعد على التفوق.. والفتاة الأولى على محافظة قنا دراسيا.. الإعدادية والثانوية من ممارسات الرياضة بانتظام وقد تعلمت منها السلوك الهادئ والنظام .التعرف عن قرب بالعائلة يساعد والاتصال المباشر مفيد.. مطلوب التنسيق مع المدرسة والتى قد ترفض منح البنات الفرصة بالمشاركة، مع مراعاة التصدى للربط بين الالتزام الدينى وعدم ممارسة الرياضة، من التحديات أيضا الدراسة، وتبرير وجودها فى أماكن اللعب.. العلاقة بين الاخصائية والأم تسهل جذب البنت للملاعب لممارسة الرياضة ..وشعور الأهل بالاطمئنان على بناتهن أمر مهم.. فى الموافقة والاقتناع .وضرورة وجود الحافز، الملعب يمكن ان يلعب دورا فى حل مشاكل الاسرة .بل ومشاكل البنت التى تظهر بالمدرسة وكيف يمكن ان نقنع الأب؟.بالطبع لازم نعرض عليه البرنامج وندعوه للحضور بنفسه، دخول البنت للملاعب فى ظل وجود أولاد يمثل عقبة.. يحب ان تكون البرامج تمثل الجميع ومتفاوتة بين بنات القرى والمدن.
حوار الأخصائيات مع اليونسيف «سباير» قوى وصريح .انهن يبحثن على كيفية كسر التحديات التى تواجه البرنامج ليجذب مجموعات اكبر.
د.سونيا دنيا، د.غادة جمال الدين، وانا نواصل رصد الحوار والتركيز مع أطراف وكمتابع للحوار.. لاحظت:
الاصرار من جانب الأخصائيات على الفوز والنجاح من خلال شرح وطرح ومناقشة وحديت صادق شفاف، وأعتقد انهن، مجموعة فاهمة شغلها .ولديها الخيرة، انهن خط الدفاع الأول فى برنامج ممارسة الرياضة وبناء الشخصية لبنات الصعيد .شعرت وانا اتابع الحوار بالجدية .والصراحة ..قيادات تريد أن تنجح .قوية الارادة، انهن يتعاملن مع البنات علي. انهن اولادهن، لذا كانوا حريصين على طرح التحديات، أمام قيادات المشروع من وزارة الشباب والرياضة واليونيسيف.. للاتفاق على حلول، وهو ما يصب فى عملية التقييم السليم لخطوات المشروع .
لاحظت حماس ومصداقيته فى النقاش.. سعدت جدا بان المرآة بالصعيد .تشارك فى صناعة مستقبل أفضل للفتاة بالبحث عن عوامل لبناء الشخصية وحماية مستقبلهن.
مشروع مهم وجاد، أنه أحد مشروعات وزارة الشباب لبناء الإنسان، وهو هنا لبنت محافظات الجنوب.. وأعتقد ان اهتمام .د.اشرف صبحى تحديدا بأهمية المشروع وراء اصرار د.سونيا دنيا ود.غادة جمال الدين .على السفر بالسيارة والتنقل بين محافظات اسيوط، سوهاج، قنا، للوقوف على خطوات التنفيذ والتقييم.. دون ان تشكو أى منهما من أى تعب او صعوبات كما حدث.
سونيا وغادة.. عنصران متميزان فى العمل والمصداقية فى الإنجاز، لديهما من خلال الزيارات حقائق وقيم وأفكار يدافعان عنها بشراسة.
أنا شخصيا كنت فى نقاش دائم مع قيادات العمل فى أى موقع ازوره، استمع للمشاكل والهموم وابحث عن معوقات وحلول.
سعدت جدا بالحوارات فى الأندية .مراكز الشباب، على المقاهى.. فرصة لأتعرف بنفسى وأشاهد على الطبيعه .كيف يعيش اهلنا فى الصعيد.
سعدت جدا باخصائيات مشروع وزارة الشباب العاملات بالمشروع واللاتى حضرن، وشاركن فى اثراء النقاش مع قيادات سباير واليونيسيف
من المشاركات: زينب عليوه عبد الله مركز شباب اينوب، امانى كامل حمدان مركز شباب عرب القدايح .هناء عطا تامر، مركز شباب الحمام، آيات رفعت سعد مركز شباب الهدايا، رشا مصطفى عبدالعظيم ورشا عبدالعليم حمدان استاد اسيوط، غادة محمد احمد نادى اسيوط الرياضى، أميرة رفعت تهامى مركز سباب المنزلة عبد اللاه، ماجدة صابر وليم مركز شباب ديرورتكر، هدى زين سيد مركز شباب منفلوط، غادة عبدالرحيم سليمان نادى ناصر لابناء الشعب . صفاء إسماعيل احمد نادى شبان المسلمين، رشا فتحى عبد الرحمن استاد اسيوط، زينب على زكى مركز شباب حى السلام، منال شوقى حمزة .مركز التنمية الرياضية.
مشروع الرياضة من اجل التنمية التنفيذ ل : أشرف محمد عصمت مشرف عام. عبد المولى محمد عبد المولى مدير تنفيذى، أحمد جلال عبد الكريم مشرف مالى، ابتسام محمد على، أمينة عبدالله .اسماء حسن .على محمد محمد منظمين، ومحمد محمود حسن وكيل الوزارة،سيد زكريا عثمان وكيل الرياضة، عادل احمد فؤاد مدير الرياضة، محمد على محمود، أعضاء اللجنة العليا للمشروع.
ثم انتقلنا الى الاجتماع الثانى مع البنات .للاستماع منهن عما يردن كبرامج.
للحديث بقية
أسيوط






