كمال عامر
اليتامى حالة رضاء وطمأنينة «3»
بالسيارة سافرنا من أسيوط إلى قنا، ودار نقاش داخل السيارة، حول نتائج المتابعة المستمرة من قيادات الوزارة لمشروعات المدريات، وهل الزيارات فى حد ذاتها، عامل مؤثر فى عمل المدريات والذين أصبحوا يملكون كل التفاصيل عن حركة قادة المشروعات بالوزارة وكيفية المهادنة لتمرير الإهمال، أو التقاعس والعجز عن تحقيق النتائج، د.سونيا، د.غادت لم يعلقا، ودافعا عن أجندة برامج الوزارة، ومبادرات جديدة لتجديد الخطط والبرامج لتتلائم مع التطور الكبير ألدى يضرب العالم، طوال الطريق اكتشفت أن سائق السيارة هشام سيد الذى دمر اثنين كيلوا وربع من لب عباد الشمس وحده، وقد سبب لى صوت القزقزه نرفزه لم تستمر، فى حوارى مع د.سونيا دنيا، غادة جمال الدين، اتضحت لى بعض الأمور بخصوص إدارات الشباب، والرياضة، المشروعات، أداء العاملين، نتائج، التطور فى الأداء، وتوهان عن طريق الجيش الذى نسلك أحرف بنا الى الزراعى
وفى قنا كانت هناك لقاءات حول برامج الأيتام، وبرامج الشراكة مع اليونسيف بخصوص بنات محافظات جنوب الوادى، وضرورة جذبهم لممارسة الرياضة، وهو ما يترتب عليه عملية بناء الشخصية، إذا عملية بناء الشخصيه انتقل بدوره من مبادرة للرئيس السيسى ونهج دولة الى سلوك ونتائج خطط لوزارة الشباب والرياضة
فى قنا لاحظت جهود مميزه فى عملية الاهتمام بالأيتام، برامج كشافة، وبرنامج رياضى، وعرض قوى، والأهم حالة الرضا والانبساط التى تنتشر بين الأطفال، وأيضا المدربين والقادة، ملابس شيك، أطفال مبسوطة أنهم يستعرضون ما تعلموه من قادتهم المدربين من مهارات، وأخلاق وقيم كنتيجة للبرامج أو قيم قاده عمل، وعلى ملعب مركز شباب عبدالرحيم القناوى اصطف الأولاد والبنات اليتامى وهتفوا للكشافة وقدموا لنا التحية، كلمات ترحيب، وتعليق لـ د.سونيا، د.غادة، وتشجيع منى وانطباعى على انضباط وهندمة ملابس، ومصداقية عمل المدربين والمشرفين، مدير المدرية د، عمر عمر ومدير المشروع، د.عيد محمود عبدالحليم مدير عام الرياضى، ومدرب الأيتام محمد عبدالحميد رياضى.. ومدرب الكشفى، أحمد عبدالقادر
التفاعل بين قيادات البرنامج والأطفال واضح، وتأكدت من ذلك عندما لاحظت وقوف المشرفين فى طوابير العرض، وتقدمهم لكل أنواع المساندة للأطفال.
استمعت د.سونيا دنيا، ود.غادة جمال الدين إلى ملاحظات المدربين، وتابعنا الأطفال وتحثنا اليهم ونقلنا لهم تحيات د.أشرف صبحى، وقيادات الوزارة.
والمهم أن المشرف على المشروع قال:نبذل جهود لتوفير نفقات كتمويل ذاتى لنصل لأضعاف إعداد الأطفال الموجودين ومجتمع قنا يرحب بالمشاركة للمشروع، وهناك وعود، بينما كانت المفاجة التى اسعدتنا، عندما طلب أحمد عبدالقادر المشرف الكشفى من الأطفال: لو أن هناك أى شكوى لكم اطرحوها على الضيوف، الغريب هنا أن الأطفال ابتسموا، وفى أدب شديد نظروا إلى الأرض والتزموا الصمت.
سقطت دموع من عينى من تحت النظارة ونجحت فى إخفائها وحرصت ألا يراها أحد، الموقف هنا شديد الخصوصية، اليتامى يحمدون ربهم ويتحلون بالقناعة والشكر على الفرصة، التى وفرها لهم د.أشرف صبحى للاندماج مع مجتمع، صمتهم، يعنى أيضا كما رصدته، شكرهم لمجتمع ينتمون إليه برغم الظروف التى عاشوها.
اليتامى فى ملاعب أشرف صبحى من خلال متابعه دقيقه يستشعرون بالأمان، وبأن الدولة معهم وبان وعودها حقيقية وذات مصداقية، مشروع الاهتمام باليتامى يتم تطويره فى هدوء وبعيدا عن الإعلان أو الإعلام، بينما كانت وزارة الشباب تنفق على مهرجان اليتامى لمرة واحدة سنويا بالمحافظات.
فى نزل شباب قنا اجتمعت قيادات اليونسيف مع مجموعة الأخصائيات المختارة لتنفيذ مشروع «الرياضى من أجل التنمية «بحضور د.سونيا دينا، ود.غادة جمال الدين وحضورى، للتعرف على تحديات المشروع وإن كانت هناك عراقيل،؟.. من عدمه، واستمعنا لعراقيل من نوعية: يحب أن يكون هناك حافز جذب أحد أفراد الأسرة كضمانة لمشاركة الفتاة فى الحضور للملعب، وعدم وجود ملعب فى عدد من المواقع، ساعات التمرين، كارول ومنى، من طرف اليونسيف وشركة سباير، وعدد من الأسئلة لبنات المشروع دارت حول :
١-أنا افهم أن يكون لدى أسلوب حياة نشط، ٢-النشاط البدنى هو جزء من حياتى، ٣-أنا سعيده بمقدار النشاط البدنى الذى أقوم به، ٤-أحب أن أشارك فى الأنشطة، ٥-أنا سعيد بشكلى جسمى، ٦- يشجعنى أهلى على أن أكون نشيطة وأن أشارك فى الرياضة ٧- الدروس والمهارات التى لتعلمها من خلال الأنشطة تساعدنى فى حياتى ٨-تسمح لى عائلتى القيام لأنشطه مختلفة ٩-إيه رأيك فى الصورة وهى لبنت تلعب الباسكت
إجابات الفتيات، مش عارفه، غير موافقة.
للحديث بقية - قنا






