كمال عامر
توشكى تتألق من جديد
في بلدي حاجات كتيرة حلوة.. مشروعات.. إنشاءات.. مصانع.. ناس شغالة.. عرقها بيروى الأرض..
ناس عايشة فى ظروف مناخية صعبة.. وظروف معيشة أكثر صعوبة.. لكنهم حامدون شاكرون.. يعملون ويكدحون وينتجون..
فى بلدى طرق تربط البلد.. تسلك شرايينها.. بعد أن أصيب بجلطة.. الآن لتسافر للصعيد فى ظروف آمنة.. تنتقل بحرية.. مصر الآن.. حلقات مرتبطة..
فى مصر الآن مدن جديدة.. أنفاق.. محاور يزحف حولها العمران.. بالطبع هناك لودارات تضرب وتصلح وتمهد لإصلاح أى اختناقات..
المدن الجديدة تنشر الخير حولنا.. تفتح لنا حياة جديدة.. الرئيس السيسى والآن يطبق خطة عشنا فيها عشرات السنين حيث أدركنا أخيرا أنه يكن لنا كسكان وإقامة أن نخرج من الوادى إلى الصحراء بكثافة أكبر.
فى مصر.. ناس طيبة.. مسئولين بيشتغلوا ويبذلون الجهد.. ليحققوا لنا معيشة أفضل.. ومستقبلا أفضل.
أنا شخصيا سعيد بما أشاهده من انجازات ضخمة من امتداد العمران للصحراء ليغير الواقع..
>> سعيد جدا بزيارة الرئيس السيسى إلى منطقة توشكى وهى المنطقة التى زرتها أكثر من 18 مرة منذ أن كانت رمالا فى صحراء..
فى توشكى ملحمة رجال.. شركة وطنية تابعة للدولة قادت عملية تعمير توشكى واستصلاحها وزراعتها حتى وصلت إلى حدود جذب شركاء جدد فى التنمية.
مجموعة من الوطنيين المحبين لعملهم ولبلدهم قادوا الاستصلاح والرى والزراعة إنهم المؤسسون الاوائل.
أذكر شركة جنوب الوادى «توشكى» وهى الشركة الوطنية الحكومية التابعة لقطاع الأعمال.. وقيادتها ومنذ أن أطلقت يجوبون الصحراء.. يسهرون على الزراعات لحمايتها من التطرف المناخى.. حتى نجحت زراعات القمح والذرة وعباد الشمس والفاكهة والموالح والعنب بجانب الخضروات بكل أنواعها والنباتات الطبية.
مشاكل ومعوقات واجهت الأعمال.. وصعوبات متنوعة لكن فى النهاية انتصرت شركة جنوب الوادى وانتصرت إرادة العاملين فيها ونجحوا وتحملوا ما هو فوق طاقة البشر.
الآن الرئيس السيسى ذهب لرؤية ومتابعة أكبر مشروع زراعى وصناعى زراعى لجنوب الوادي.. وهى زيارة اطمئنان على أن «جهود رجال الشركة وتضحياتهم» صنعا مستقبلا أفضل للمصريين.
الرهان على توشكى كان صعبا وسط ظروف معاكسة مؤلمة وهجوم كاسح من ناس كتصفية حسابات سياسية.
بالطبع لا يمكن أن ننسى جهود هادى فهمى رئيس الشركة القابضة للتجارة ودوره فى استمرار مشروع استصلاح وزراعة توشكى وتحمله ما هو فوق طاقة البشر من رغبة وقرارات غلق المشروع من رسميين ووزراء وغيرهم.
هادى فهمى لعب دورا مهما فى استمرار مشروع توشكى والأهم تقديم كل المساندة والمساعدة من القابضة لجنوب الوادى لتؤدى دورها فى تنمية توشكى.. هادى فهمى حمل لواء أن تكون توشكى منطقة جاذبة للسكان وفر المساكن.. وجذب المستثمرين وخصص أماكن للمدارس.. والعاملين ولقسم الشرطة وللنادى والإسعاف.
بالطبع سيظل م.سعودى عليوة الرئيس الأسبق لجنوب الوادى وهو الأب الشرعى لكل انجاز تحقق فى توشكى.. نجح من خلال تجاربه كأحد أهم خبراء الاستصلاح والزراعة فى هزيمة كل الظروف المعاكسة.. وبذكاء حافظ على الشركة.. وعملها والعاملين فيها.
م.سعودى عليوة على المعاش والرجل لا يملك من الحياة إلا تاريخ عمل وانجازا يفتخر به أمام أحفاده.. لذا يجب أن نمنحه حقه.. هو الأب الشرعى لكل انجاز تحقق فى توشكى.
بالطبع دخول القوات المسلحة للاستصلاح فى مساحة 106 آلاف و500 فدان وهو الأمر الذى انعكس على سرعة الانجاز وفقا لبرنامج زمنى محدد وأعتقد أن نخيل المجدول المزمع استكمال زراعة الـ2 مليون نخلة أمر سيغير الحياة هناك فى توشكى..
النجاحات التى تتحقق على أرض توشكى الآن.. من مجزر آلى يخدم منطقة حجر شاسعة وثلاجة للتبريد.. وأفكار جديدة تصاحب عمل بجد وخطة بجد وخطوات نجاح سريعة..
كتيبة العمل فى توشكى تسابق الزمن تهزم الطقس واللون الاصفر.. وتحول الارض إلى لون أخضر فيه الخير لنا وللبلد.






