كمال عامر
صبحى.. هجوم لا يعطل الانطلاقة
مراكز الشباب.. صداع دائم طارد كل وزير ومنذ عشرات السنين..
بالطبع هناك مشاكل تاريخية ومعقدة ومزمنة..
كل وزير كان يحاول بكل الطرق أن يقلل من الشكوى والاستجابة بقدر ما لديه من إمكانيات.
أصبحت مراكز الشباب ورقة مهمة فى تجديد نبرة الهجوم على الوزراء وعلى مدار عشرات السنين.. دخلت الأحزاب.. والبرلمان نوابه عن دوائرهم طرفا فى تشكيل ضغوط وتحقيق أكبر كمية من المكاسب لصالح مراكز الشباب.
الحكومات المتعاقية حاولت وما زالت توفير أكبر كمية من الاموال للإنشاءات ولشراء الادوات وللاتفاق على الانشطة.
بالطبع يجب أن نشيد بكل وزراء الشباب السابقين.. كل منهم له بصمة واضحة ومؤكدة على هذا الملف وبذل كل الجهد لإنصاف مراكز الشباب والاعضاء.
بالطبع ارتبطت خطط وزارة الشباب والرياضة خلال عشرات السنين السابقة بنظرة الحكومة ومدى اهتمامها وبالامكانيات المتاحة أمامها.
الآن تعيش مراكز الشباب فترة استثنائية.. قانون الرياضة حررها من قيود بشأن جذب شركاء من القطاع الخاص وتسابقت الوزارة والمدريات فى الترويج لما هو موجود من فرص استثمارية بمراكز الشباب بين رجال الاعمال أو المهتمين.
إلى الآن الوزارة نجحت فى التجهيزات لـ480 مشروعا بمراكز الشباب ما بين حمامات سباحة وملاعب وصالات أفراح ومديرية الاسكندرية للشباب والرياضة كمثال نجحت فى جذب ما يقرب من 100 مليون جنيه كاستثمارات ومديرية الفيوم انتهت من مناقصات طرح المشروعات.
مراكز الشباب الآن تعيش فترة تحول ما بين حكومة ووزارة تتحمل كل فواتير النشاط والإنشاءات.. وما بين روافد مالية أخرى يمكن أن تتحقق ومجالس إدارات المراكز هى المسئولة.
ولأن فترة التحول تلك هناك تباين حول ما يحدث.
عدد من مراكز الشباب لم يهضم القواعد الجديدة.. وما زال يتجه إلى الوزارة والوزير الحالى د.أشرف صبحى يتحرك وسط التزامات مالية خانقة لتسديد ديون لأعمال قديمة.. واحتياجات لمشروعات لم تنته بعد وخطط ضرورية لاستكمال أعمال إنشاءات.. وأنشطة متطورة مطلوبة كحلقة من حلقات عمل وزراء آخرين بشأن «بناء المواطن».. سياسية.. فنية.. رياضية.. تدريب.
البعض فى سلوك قديم يهاجم الوزير والوزارة مستخدما صورة موقف.. حوار.. حول مراكز الشباب لصناعة هجوم مدبر ضد أشرف صبحى.
وزير الشباب والرياضة أشبه بالحكومة والوزراء وغيرهم لا يمكن أن يضمنوا رضاء كل البشر.
صبحى يخدم 66 مليون شاب وفتاة.. ولا يمكن بأى حال من الاحوال أن يرضى صبحى تلك الاعداد.
والرجل كأى وزير يؤدى دوره على أكمل وجه.. يجتهد فى البحث عن أفكار جديدة.. بمشروعات وخطط.. يمنح الشباب فرصة للقيادة كتطبيق لشعار التمكين الذى يؤمن به.
صبحى من خلال خطط وزارته يعتمد على تطوير كل عناصر العملية الحاكمة لمراكز الشباب سواء القرار.. والبيروقراطية.. والمتابعة.. وعدالة توزيع الخدمة وشفافية النتائج.. ثم والاهم قواعد عادلة للتقييم.
إذن حتى لو وفر وزير الشباب 3 مليارات جنيه حجم الطلبات المقدمة لوزارته لمشروعات مراكز الشباب كأسوار.. حمامات سباحة.. صالات.. مبان إدارية.. ملاعب لن ينتهى الهجوم على وزير الشباب الذى أرى أن تصميمه على تطبيق أفكار وزارته الجديدة أمر بالطبع ضد الموروثات التاريخية.
وسيزداد الهجوم غير المبرر ضد صبحى فى كل خطوة نحو إصلاح وانطلاقة مراكز الشباب لتحقيق خطط الدولة فى بناء المواطن.
الهجوم على صبحى قد يكون مبررا فيما لو أن نوع الهجوم يحدد محاور عمل جديدة أو خطط تراعى الامكانيات لكنه هجوم شخصى.. ناتج من ازعاج لخطط صبحى الذى انهى فيها شرذمة المشروعات وتكرارها .. والاهم تصميمه على أن يكون وزارة الشباب للشباب.






