الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مراكز الشباب والمتابعة الميدانية هى الحل

مراكز الشباب والمتابعة الميدانية هى الحل






تلقيت عددا من الاتصالات من أعضاء ورؤساء مجالس إدارات لمراكز شباب وأندية شعبية تعليقا على عدد من المقالات لى بخصوص مشاكل وهموم مراكز الشباب وخطط التطوير من الوزارة والاستثمار وغيرها وبالطبع هناك طلبات مشروعة مهمة وأخرى مرتبطة بالميزانيات أكبر والطلب المتفق عليه اجتماع مع د. أشرف صبحى ونظرًا لصعوبة حضور 4230 رئيس مركز شباب مرة واحدة إذن يمكن أن نبدأ الاجتماعات مع مدير المديرية..
بمعنى أدق.. كل مدير مديرية مطالب بعقد اجتماعات مع رؤساء مجالس الإدارات لمراكز الشباب والاستماع لهم للوقوف على مشاكلهم وكيفية حلها.
أعلم مقدمًا أن هناك اجتماعات قد تمت بالفعل.. وهناك تقسيم للمناطق ومعظم مشاكل مراكز الشباب معروفة.
لكن الجديد هنا هو حضور المحافظ للاجتماعات للإجابة عن أسئلة من نوع مشاكل المحليات وتداخل الوزارات فى مراكز الشباب خاصة الأوقاف.. الزراعة.. الرى وهى وزارات تملك أراضى عدد مراكز الشباب ومطلوب حلول جذرية إما بالبيع بأسعار خدمية والتقسيط خاصة أن تلك الأراضى المختلف حولها ستخصص لأنشطة شبابية.
هناك أمور مثل عملية المياه والكهرباء وقانون الرياضة الذى أعفى مراكز الشباب والأندية من نسبة ما... وهناك محافظات تقوم بتطبيق القانون وأخرى لا.
مشاكل مراكز الشباب يجب أن يتم حل ما يمكن منها والاجتماع المطلوب لرؤساء مراكز الشباب مع الوزير د. أشرف صبحى يمكن أن يحدث على أن يكون هناك اجتماع مع مراكز كل محافظة تباعًا؛ القضية هنا أن مراكز الشباب وإداراتها تستحق أيضا أن يسمعها الوزير والمساعدون والمعاونون.. بتجميع الشكاوى وفرزها وشرح الحقائق للمراكز.. وأعتقد أن وزير الشباب والرياضة فى اجتماعه مع مديرى مديريات الشباب والرياضة بالمحافظات اقترح أن تكون هناك خطة انشاءات لمدة عامين بمعنى أن مركز الشباب يكون على علم بموعد تنفيذ طلباته وفقا لبرنامج زمنى واضح وهو ما يزيد من الثقة فى وعود المديريات.
ثمة أمر مهم.. عدد من مراكز الشباب لم يتم تعيين مجالس إدارات لها بالرغم من مرور من 4 إلى 6 أشهر على آخر انعقاد جمعية عمومية التى لم تكتمل هناك ترشيحات لمجالس الإدارات وتعطيل الأمر دون سبب معلن ويجب استكمال مجالس إدارات المراكز.
كنت فى زيارة لقرية عمروس مركز الشهدا بالمنوفية.. الطلب الأساسى لعدد من المهتمين بالمركز هو تعيين مجلس إدارة.. وبالتالى استكمال الأمر خاصة أن المركز يحتاج لتطوير وقرارات قد لا يتحملها إلا مجلس الإدارة.
بالطبع هناك شروط للتعيين طبقًا للقانون واللائحة.. ويجب أن تتوافر.. وقد تكون الترشيحات منقوصة الشروط أو هناك ملاحظات حول بعض الأشخاص.. كل تلك الموضوعات يمكن حلها بترشحيات جديدة.
خطة نشاط مراكز الشباب والتى تضعها المديرية أو المنطقة.. أو حتى الوزارة بالتأكيد عناوين مهمة ومتكاملة لكن عملية التطبيق فيها خلل والأمر هنا يحتاج متابعة.
وما زلت عند رأيى بأن نزول موظفى وزارة الشباب لزيارة مراكز الشباب أو متابعة البرامج أمر فى غاية الأهمية.. وأعنى تحديدًا زيارات للمتابعة وليست لحضور نهائيات أو تصفيات لأن فى حفلات الختام الكل يحضر.. ويصفق.. ويبدع.. وخطط وزارة الشباب والرياضة أعمق من الشكل النهائى.. إنها عناوين بغرض خدمات لأكبر عدد ممكن من الشباب خدمات يجب أن يحس بها الشباب ويشعر بالرضا أى أن تكون برامج ومن خلال التنفيذ مفيدة ومستمرة.
وأعنى هنا تحديدًا بالمتابعة الميدانية من العاملين بالوزارة وليس المناطق وحدها أو المديريات..
وهو ما يسهل الكثير من الأمور. أعلم أن هناك برنامج زيارات للمساعدين د. محمد عبدالقادر، يوسف الوردانى.. د. عمرو حداد.. والمعاونين لكن هناك 4230 مركزًا للشباب الأمر يحتاج لنزول الإدارات.. أنشطة.. برامج وأيضا كتيبة رمزى هندى .. والانشاءات.
مراكز الشباب هى العمل الأهم للوزارة وما زالت تحتاج لأفكار لاستغلال مواردها وتشكيل أفضل لما هو موجود فيها.
الشباب فى حاجة لزيارات المسئول.. إنها تذيب كل الجليد وتصنع حالة من الانسجام والتواصل.