كمال عامر
قمة أغرقتها الأمطار
على راديو on sport مع محمد المحمودى الخميس قبل القمة 117بين الأهلى والزمالك أكدت:
1- الفريقان يملكان أفضل مجموعة من اللاعبين والزمالك هو أفضل الفرق.. والأهلى بعد الصحوة فريق غير قابل للكسر.
2- قلت: المباراة من حق الزمالك.. والأهلى لن يستسلم.. الاطراف قد تلعب دورا فى حسمها.. وتوقعت النتيجة «التعادل» لتقارب الحظوظ.. برغم اختلاف الدوافع ولأن النتائج قد لا ترتبط بمعايير وهى قصة منفردة.
وأشدت بالاعلام فى التغطية للمباراة حيث شهدت تراجعا فى استخدام مفردات التعصب أو أدواته وهو ما ينبئ بسلوك جماهيرى أفضل.
وأشدت بسلوك مرتضى منصور الجديد فى لم شمل الفريق وتجسيد مشكلة كهربا وحلها خلال 12 ساعة وبالتالى عدم منح الخصوم أى فرصة لإشعال حريق.
قلت الزمالك يدخل المباراة وهو فريق «مكتمل» معنويا وفنيا والأزمة فى انشغال الإدارة البيضاء بالأهلى وقد يؤثر هذا على تركيز الزمالك.
وأن الأهلى فريق يصعب من مهمة أى منافس.. عندما ينطلق لا أحد يوقفه.. جماهيره لديها ثقة فى الفرقة.. وإدارته تساند.. والأهلى حالة متماسكة يصعب على أحد فهمها.
وأن انتخابات الاهلى الاخيرة أضرت بالفريق.. عندما تمرد عدد من اللاعبين وانحازوا لطرف وهو أمر لم يكن موجودا أيام كابتن صالح سليم أو حسن حمدي.
فى الحوار مع محمد المحمودى على راديو oN sport تحدثت عن إرادة الدولة فى تنظيم بطولة لإفريقيا هى الافضل وانعكاس لهذا التوجه.. رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى يتابع بنفسه فى سابقة هى الأولى قصة تجديد الملاعب ود.أشرف صبحى ومحافظ القاهرة ومحافظ السويس يتابعون تجديدات الاستادات وهو أمر لم أره منذ 40 عاما حيث كانت الدولة تمنح الملف «ختم النسر» وتترك الامر لاتحاد الكرة ووزارة الشباب.
بالطبع الرئيس السيسى مهتم.. مصر هى رئيسة الاتحاد الافريقى 2019 ووزارات مصر كل منها وضع خططا لتفعيل خطط الدولة المصرية بشأن التقارب والتعاون مع دول وشعوب العالم.
الدولة المصرية مهتمة جدا بتوطيد علاقتها وإفريقيا واستخدام كل الوسائل لتحقيق هذا الهدف بما فيها القوة الناعمة وكرة القدم أهمها.
فى الحوار على oN Sport راديو قلت إن استاد بورسعيد كان مرشحا كأحد ملاعب البطولة؛ الدولة وفرت الموارد المالية وبدأ العمل فعلا لكن اتضح أن هناك إصلاحات فى الاساسات وأعمدة التسليح والخرسانة وهناك ضرورة فى الترميم العميق حفاظا على سلامة الجماهير.. وهو أمر يحتاج لوقت أكبر من المدة المحددة للانتهاء من الملاعب استعدادا للبطولة.
مباراة الزمالك والاهلى القمة رقم 117.. لم يكن أحد يتوقع المستوى.
بالطبع الامطار التى ضربت ملعب استاد برج العرب لعبت دورا فى تباطؤ الاداء وغياب فنون الكرة رغم مجهود الفريقين.
■ وسط تلك الظروف المناخية الصعبة أعتقد أن كلا الفريقين بذل أفراده كل الجهد للصالح.. بالرغم من أن التعادل السلبى كان العنوان.
■ فى مباراة القمة ليس هناك مقصر واللعب تحت المطر حدوتة مختلفة والصورة لم يكن يتوقعها أحد.. لذا هى مباراة استثنائية بالطبع لها أثر على الاقل الانتباه الى أن الطقس قد يتمرد على ظروف المباريات ويجب الاستعداد.. وأعتقد أن الحكم كوناكسى ومساعديه كانت لديهم خبرة كبيرة فى معرفة عقلية اللاعب المصرى ومؤامراته ودرجة إجادته للتمثيل فى الوقت الذى التزم بالمعايير الاوروبية فى التحكيم.
■ الاتحاد المصرى لكرة القدم من ناحيته كان شجاعا عندما رفض إلغاء المباراة بسبب الامطار ومنح الحكم حرية القرار.
■ جماهير الناديين بدورهما فى داخل الاستاد وخارجه والتزما بقواعد التشجيع ويظهر أن مستوى اللعب لم يرض أحدهما.
■ قمة تعادل فيها أيضا مارتن لاسارتى وكرستيان جروس.. أيضا الجماهير.. الاعلام.. وإدارة الناديين.
كده مرتضى منصور يواصل عمله وفقا لخطته للدفاع عن ناديه.. ويواصل الاهلى حصد النقاط انتظارا لكبوة بيضاء.. الدورى داخل على مرحلة «الموت»..






