الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
رسالة إلى صبحى: كيف تنجح أمم إفريقيا؟

رسالة إلى صبحى: كيف تنجح أمم إفريقيا؟






> نتفق أن أمم إفريقيا التى تستضيفها مصر استثنائية.. الدولة ووزارات الحكومة مع وزارة الشباب والرياضة، وكل الإمكانيات المالية متوافرة، وسباق مع الزمن للشركات المنفذة لتطوير الملاعب المختارة للمباريات أو التدريب، ولجان البطولة من المتطوعين بدأت فى اختيار أفرادها.
بالطبع هناك ملاحظات لاستكمال صورة جميلة للبطولة فى أذهان الجميع.
وأعتقد أن د.أشرف صبحى هو المسئول أمام المصريين والرئيس السيسى مهما كانت أطراف أخرى مشاركة حيث ستلاحظ تقدم الجميع للتهنئة لو نجحت بينما أشرف صبحى سيتحمل العملية برمتها.
لذا هناك ضروريات أن نلتفت لها أولاً: د.أشرف صبحى: يجب أن تنسخ التجارب الناجحة من منظمين لمثل هذه البطولات.. المونديال.. أمم آسيا بدعوة عدد منهم لشرح الأسرار والتحديات التى قد تظهر، والحلول للمشاكل.
كلنا نعلم يا سيادة الوزير.. أن الإمارات نظمت بطولة كروية.. وتم بيع تذاكر المباريات بالكامل.. ولوحظ أن مدرجات المباراة خاوية، وأن دولة ما تدخلت وحجزت تذاكر المباريات واستحوذت عليها ولم يتم تسويقها.
أمم إفريقيا معرضة أن يتكرر هذا المشهد، والعملية قد تأتى من الداخل والكارهون لاستقرار مصر، أو الدول التى يزعجها أن تظهر مصر والشارع فيها على أنه آمن.
وبالطبع لدينا أعداء دول وأفراد ويتحينون الفرصة لتشويه أى إنجاز يتحقق.
ثانياً: مطلوب إطلاق موقع إليكترونى للبطولة بثلاث لغات أو أكثر يتم التوضيح فيه، موقع الملاعب، الأماكن السياحية، الطقس، المطاعم، المواصلات وأسعارها، أماكن التبضع، أماكن شرطة السياحة والأقسام.. أرقام تليفونات لتسهيل الاتصال بمعنى أدق لو فيه مجموعة بالإسكندرية كمثال، مهم جدا الفنادق، أسعارها، الآثار الدينية، والفرعونية، أماكن الترفيه، المواصلات.
ويمكن يا سيادة الوزير أن نطلع على  تجارب سابقة لدول نظمت بطولات كبيرة، بالطبع هناك توجه من الدولة بأن يكون على هامش البطولة سياحة رياضية.. والفرصة موجودة.
ثالثاً: سيادة الوزير: توقيت البطولة يونيو 2019 مثالى واستثنائى الدوريات العالمية هنا تكاد تكون متوقفة، كوبا أمريكا فقط تقام فى نفس الوقت بمعنى أن العالم ينظر إلينا ويتابع مصر والبطولة.. بالإضافة إلى أن سماسرة الكرة فى العالم ستجذبهم البطولة لمتابعة المرشحين لها من المنتخبات الإفريقية.
صدقنى يا دكتور.. ولك أن تتخيل لو أن ليفربول كمثال أعلن أنه يسعى لضم تريزيجيه، بالتالى جماهير ليفربول كلها ستتابع المرشح لفريقها، وهتتابعه من خلال بطولة أمم إفريقيا والمثال ممتد للاعبين من منتخبات أخرى بمعنى أوضح.. أكبر نسبة مشاهدة فى تاريخ أمم إفريقيا أمر محسوم لأسباب استثنائية.
دكتور أشرف صبحى: هذا الضغط والمتابعة لكل العالم يستدعى نقلا تليفزيونيا يليق..  ولأن رسالتنا للخارج سواء الأفارقة أو غيرهم فى قارات الدنيا الأمر هنا أتمنى ألا يكون: عندنا أفضل إخراج  أفضل أعداد، أفضل مذيعين وأفضل نقاد.
على رأسى، ورأس أبويا.. لكن تلك التوليفة اللى عندنا ممكن ترضى جماهيرنا.. لكن دقق فيما يحدث فى ملاعب عربية نحن كنا الأسبق منها ولكنها سبقتنا.
رابعاً: أوضح ضرورة الاهتمام بتوفير كل سبل الراحة للإعلاميين الذين سيحضرون لمصر، التنقلات فى سيارات V.I.P توفير كل سبل الراحة لتنفيذ عملهم.
هؤلاء يا دكتور هم الذين سينقلون مصر إلى بلدهم معظم الدوريات العالمية المهتمة بالكرة، ستكون موجودة، لأن أمم إفريقيا 2019 تقام فى فترة ليس هناك أى نشاط كروى عالمى، لا فى أوروبا ولا غيرها.
خامساً: تحركات الإعلاميين بالملعب والمصورين.. لا يمكن أن نترك المصور أن يحاصر  راية الكورنر، مما يجد اللاعب صعوبة فى اللعب واستئذان المصورين فى التراجع.
أثق يا دكتور أن هناك اهتماما غير عادى بالمنشآت ولكن اسمح لى أن يكون هناك اختبار وتدقيق فى اختيار اللجان وأشخاص مؤهلين للعمل ويمتلكون ما يمكنهم أن يقدموه لصالح البطولة بالطبع مصر قادرة على تنظيم أمم إفريقيا، وسبق لها أن فعلت ذلك.. لكن أمم إفريقيا 2019 أشبه بكأس العالم.
العالم كله سيتابع مصر، بكل ما فيها، تحضر، تعاملات، أمانة، مصداقية، أمن، سياسة، الشوارع، الفنادق، أساليب البيع والشراء، خدمات الشارع والكافيهات، سائقى التاكسى، المرور، النظام.
دكتور أشرف صبحى: لاحظ أن العالم يتابع مصر بنظرات مختلفة، أعداء الداخل والخارج يتربصون، عاوز منك إعلان حالة استنفار، والأمر لديك.. اشتبك مع كل المعطيات.. شوف التجارب الناجحة فى التنظيم للدول.. واستدعى عددا  من قيادات اللجان مش عيب أننا نستعين بالأفضل لأن النجاح هنا، لمصر وليس لفلان أو علان من خبراء المقاهى.