الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
هزيمة الأهلى استثناء

هزيمة الأهلى استثناء






■ بالطبع قرأت واستمعت لكل مبررات هزيمة الأهلى فى ذهاب بطولة دورى أبطال إفريقيا على ملعب استاد لوفتوس.. البعض حمل المدرب مارتن لاسارتى الهزيمة للتغيرات لعدم قدرته على قراءة الملعب.. وتباطئ حالة الانسجام بينه ولاعبيه.. واستسلامه للواقع دون تغيير!!
البعض ألقى بالتهمة على اللاعبين حيث فشلوا منذ أن تولى لاسارتى تدريب الاهلى فى تحقيق أى انتصارات مقنعة فى مباريات الفريق أمام فرق إفريقيا خارج الملعب.
والبعض أيضا قال الادارة مرتبكة.. ومجلس الادارة منقسم على نفسه فى كل القرارات.. وأن الأغلبية منهم تراجع اعتراضا وترك الخطيب وحده على أساس أنه الأشهر كرويا وصاحب الانتصارات.. ويجب أن يكون صاحب الهزائم أيضا.
جماهير الأهلى من واقع المتابعة وعلى السوشيال ميديا انكسروا فالهزيمة بالخمسة مؤلمة.. وليس هناك شكوك حول أى من الأهداف أو حتى قرارات الحكم.
الأهلى البطل نعم لكن يظهر أن الذين يروجون للعنوان تناسوا أن الحفاظ على الشعار مشكلة ويستلزم بذل الجهد والعرق.
الاهلى بمن حضر أيضا لم يعد شعارا للمرحلة.. لم يعد الاهلى وحده مفردا فى الساحة بل هناك منافس قوى اقترب من الاهلى وتخطاه فى الدورى وهو الزمالك وهناك أيضا بيراميدز الذى يطارد الأحمر وهو التجربة الأكثر نضجا فى تاريخ الاستثمار الرياضى.. فريق انطلق فى عام غير كل القواعد الحاكمة فى عالم كرة القدم.
فريق تم اطلاقه منذ عام هزم الكبار.. وشق طريقه مهددا قوى تاريخية تملك من العمر عشرات السنين.
الأهلى لم يعد وحده برغم أنه الأكبر جماهيرية.. والمفروض كما هو واضح أن هناك استقرارا والمفروض أنه الأكبر فى كل شىء.. لكن من الواضح أن تعثر الأحمر فى الكرة نتيجة غرور أبطأ التعاقدات والنزول الى مستوى التصادم مع اللاعبين.. وغيرها أمور أصابت مكانة مجلس الإدارة.
منذ عامين كانت كتيبة تساند الخطيب قد أعلنت أن الاهلى مش كرسى وشمسية.. تعليقا على اهتمام الادارة السابقة بالإنشاءات وتوفير الراحة لاعضاء النادى.
الغريب أن عددا من الصحفيين أو النقاد الرياضيين انتهجوا نفس السيناريو والآن.
■ الهزيمة المؤلمة للأهلى لن تكون النهاية.. مع إيمانى المؤكد بأنها كبوة وهتعدى.. وهيرجع البطل لمستواه المعروف.. لكن لازم تعرف إدارة الأحمر بأن هناك خطأ ويجب الإصلاح.
■ الأهلى فى خطر عنوان قد نقرأه أو نستمع، إليه لكن هى دى كرة القدم والدهشة من هزيمة الأحمر أمام صان داونز مبعثها أن الدوائر الحمراء.. جماهير وإعلام لم يواجهوا مثل هذا التحدى.. مباراة هى الأسوأ.. ونتيجة أشد  ألمًا.
وبالطبع فوز أو اثنين فى الدورى قد ينهى القصة.. هذه هى كرة القدم.
الدهشة ترجع إلى أن الاهلى هو الانتصار الدائم.. هو أفضل من يحصل على أرقام الرعاية منذ أن كان الراعى الاهرام اللكثر جماهيرية وإعلاما.
الأهلى هو أفضل فريق يحصل على اللاعبين.. اتحاد الكرة يفتح أبوابه لاتمام الصفقات الحمراء والإعلام يلعب دورا مهما فى تمهيد الطريق أمام الأحمر لينطلق.. وجماهيرية تهتز لها الملاعب والاستادات والحكام واتحاد الكرة والبلد كلها.
الآن الزمالك ينافس الأهلى بقوة، حرق المسافات وقفز فوق الأحمر فى الدورى والصفقات والمعارك الإعلامية.
اللعبة تغيرت قواعدها والأهلى حتى الآن تفكر إدارته بالطريقة القديمة وعليها أن تعيدا النظر فى السلوك وتجتهد فى التطوير.
المنظومة الحمراء أدخل عليها تغيير إجباري.
إلى كتائب الأحمر العاشقة للكيان.. مطلوب تغيرات فى الإدارة.. والبحث عن صيغ جديدة.. دراسة الواقع الكروى التخلص من آثار الماضى التى قد تضر فيما لو لم يلحق بها التطوير..
■ كريم مانشستر..
أبو كريم المنزلاوى..
أحمد سعيد..
محمد نمر..
محمد برهام..
كتائب الأحمر الالكترونية عليكم مساندة ناديكم.. اغلقوا صفحة الألم.. ساندوا الأهلى للخروج من المأزق.. البطل سيعود.