كمال عامر
أمم إفريقيا.. من نحن؟
■ حفل قرعة أمم إفريقيا 2019 عنوان لبطولة استثنائية غير مسبوقة من حيث التنظيم أو الإبهار.
بالطبع يتوافق موعد البطولة مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى.
السيسى شخصيا يتابع أدق تفاصيل العمل..
د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء تابع بنفسه تطوير الاستادات والملاعب والتجهيزات.
وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى انتقل بمكتبه إلى استاد القاهرة للوقوف على الاستعدادات الفنية.. وخصص للجنة البطولة قاعة اجتماعات بالتعليم المدنى التابع للوزارة بالجزيرة.. واجتماعاته حتى ساعات الفجر وزياراته للملاعب يوميا.
الملاحظ هنا أن إرادة الدولة موجودة وهو أمر مختلف حيث تحدد دور الدولة فى السابق بالتوقيع على الضمانات ثم تسهيلات من خلال وزارة الشباب وهى الآن تدخلت لضمان التنفيذ.
فى حفل الافتتاح فقرات تليق بالحدث.. تنظيم صارم وناعم.. المتابع للحدث يشعر أنه داخل الأوبرا برنامج فنى متنوع رسالة مصر للعالم وإفريقيا بكل اللغات والفنون.
كلمات رئيس الوزراء رئيس اتحاد الكرة هانى أبوريدة.. دارت حول أهلا بكم.. مصر تفتح ذراعيها للقارة.. وتبث رسالتها للعالم وتدور حولها.. «مصر بلد السلام.. والمحبة.. والأمان.. شعبها يرحب بكم».
■ اختيار مكان القرعة فيه إبهار.. الأهرامات موجودة خلف صورة مصر الحديثة.
■ بالطبع التهنئة لكل من قدم مساعدة فى نجاح العمل.. فنانين.. مشاركين.. إخراج.. العمل عالمى بكل المقاييس.. وهو أقوى عرض افتتاح.
أعتقد أن د.أشرف صبحى سعيد بأن جهوده والدولة المصرية أسفرت عن حدث عالمى.. بجد.
■ أعتقد أن احترافية التنظيم.. وجهود الدولة ود.مصطفى مدبولى ود.أشرف صبحى والقوات المسلحة كلهم وراء نجاح العرض.. وكل عناصر الحفل.
■ حالة من الرضا شعر بها حضور القرعة.. والملايين من المتابعين.
■ أحمد أحمد رئيس الكاف قدم الشكر للرئيس السيسى.
الخلاصة: الدولة المصرية لديها إرادة قوية وتصميم كأدوات للنجاح عندما تريد تصنع المعجزات.
■ كوكبة من نجوم الكرة الإفريقية على رأسهم يحيى توريه والحاج ضيوف وسونج ومصطفى حاجى وأحمد حسن.
■ فى القرعة منتخب مصر يلعب مع منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوغندا وزيمبابوى والافتتاح 21 يونيو بلقاء مصر وزيمبابوى.
أعتقد أنها مرضية.. والفراعنة لديهم الفرصة.. والأهم لا تهاون ولا استهتار بأى منتخب.. فى ظل أن أيًا من تلك الفرق لديه الفرصة.
■ 6 مجموعات تضم 24 فريقا القوى الكبرى على رءوس المجموعات لكن المفاجآت واردة.
■ عندنا إرادة.. وفريق قوى.. وجماهير متحمسة.. والبطولة عندنا والفراعنة أمامهم فرصة كبيرة للفوز بالكأس.. والبطولة وهو أمر ضرورى لاستكمال الأفراح.
المصريون سعداء بالبطولة.. الكرة متنفس وصانعة الفرحة.. والأعلام جاهزة والشوارع والميادين تنتظر قوافل السيارات وقوافل الاحتفال.. وتجسيد الانتصار.
■ لا صوت يعلو على أمم إفريقيا أعتقد أن كل فئات الشعب المصرى لديها ما فى نجاح البطولة.. إعلام بلدى.. ومثقفوه.. الاحزاب.. الاندية.. الفنادق.. سائق التاكسى.. المتطوعون فى اللجان المختلفة.
النجاح هنا هو للبلد بشكل عام ولدى ثقة فى رجال القوات المسلحة ممن يشرفون على الاعمال وتنظيم.. تطوير الملاعب.. وغيرها..
رجال لا يعترفون بالصعاب.. ولا بأنصاف الحلول.. وقد ظهر ذلك فى حفل الافتتاح للبطولة.
■ الجماهير.. الجماهير.. الجماهير.. جمهور الكرة فى مصر تنسى الاختلافات أو الاحتقان عندما يلعب منتخب مصر.. أو الاندية مباريات مع أندية من دول أخرى.
منتخب مصر فى كل انتصاراته.. تجد جماهير الكرة تملك شفرة الفوز.. كلمة السر.. فى تحميس وتشجيع الفريق.
مدرجات مصر ستجذب العائلات التى أطمأنت من خلال رسالة القرعة بأن البطولة استثناء والمدرجات آمنة.. والجهود المبذولة ضامنة لمتعة كرة القدم.
■ الإعلام المرافق للوفود الافريقية أو من العالم.. يجب الاهتمام بكل تفاصيل حياتهم خلال البطولة وتقديم التسهيلات المساعدة لنجاح عملهم.. هم المرآة.. يرى من خلالها العالم من نحن؟ الشارع والحاضر والمستقبل.. الانسان المصرى 2019 تطلعاته أفكاره.. تعامله مع غيره.. مدى التزامه واحترامه لغيره.
العالم جاء إلينا مكتشفا.. متابعا.. وان كان الجذب هنا بطولة أمم إفريقيا.. لكن أتوقع أن تمتد الأهداف إلى أبعد من ذلك.






