الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
دورى مراكز الشباب.. الملعب والأهداف

دورى مراكز الشباب.. الملعب والأهداف






الهدف من دورى مراكز الشباب.. اكتشاف مواهب كرة القدم.. والمساعدة فى حصولها على الفرصة.. وخلق نشاط قوى ومستمر جاذب واتاحة الفرصة لعناصر اللعبة فى مراكز الشباب للاطلاع والاختلاط بالغير.. الأهم أيضا.. صناعة محاكاة للاعب والإدارى لمشهد الاحتراف الحقيقي.
وهو يتجسد فى الاستعانة بمحترفين من الحكام.. وعدد من العناصر الأخرى.. وبالطبع هناك دائما مسعى للحصول على تسويق جيد لأكبر بطولة كروية فى مصر من حيث شارك 598 مركز شباب شاركوا فى 4861 مباراة على 284 ملعبا.
17700 لاعب شاركوا فى الدورى لنسخة العام وفاز مركز شباب سنتريس ببطولة النسخة السادسة بعد فوزه على مركز شباب فيصل.. حصل سنتريس على 350 ألف جنيه وفيصل على 175 ألف جنيه والمناصرة بورسعيد على 100 ألف جنيه.
دورى مراكز الشباب فى كرة القدم أراه من أقوى الأنشطة.. والأهم حيث يتم الآن الترويج لأفكار وخطط الوزارة باستغلال كرة القدم فى جذب المحبين والممارسين لها وعائلاتهم للانخراط فى الانشطة.
لكن هناك عددا من الملاحظات المهمة يجب أن نتعمق فيها للتطوير..
بالطبع بعد أن سلم د.أشرف صبحى كأس البطولة وشهد الختام بأسوان.. تم فرض حالة استرخاء على المهتمين بالبطولة.. وزارة أو خارجها.. كأمر طبيعى وستستمر حالة الاسترخاء حتى موعد بدء الاستعدادات للنسخة السابقة.
الملاحظات المهمة:
1- لم تحقق البطولة عوائد مالية من التسويق أو الرعاية إلا  فى حدود الاتفاقات المستمرة بين الشركة الراعية حول مبلغ بسيط.. وهولا يعكس فكرة بطولة يشارك فيها شباب مصر ومراكز الشباب.. وقد حضرت اجتماعين للجان التسويق.. واستمعت لطموحات وخطط ودراسات.. لكن الحقيقة على الأرض.. ليس هناك أى إضافة فى هذا الأمر.
2- فى بداية تولى د.أشرف صبحى لعمله وزيراً أراد أن يحرك المياه الراكدة حول كل العناوين التاريخية للاجبار على التطوير لتواكب ما يحدث فى العالم والبلد وخاصة أن المشهد المصرى يتحرك بدرجة واضحة كمجتمع وصناعة وأفراد وتنمية.. وليس من المنطق أن تظل برامج وزارة الشباب والرياضة ثابتة متثاقلة الحركة ومحدودة النتائج..
اقترح الوزير لجانا ولجنة عليا للأنشطة ودعا كل من يملك خبرة ليحضر ويشارك ويطرح رؤيته.. وهو أمرأعتقد ضروريا وهاما للغاية.. وكانت لجنة تطويردوري مراكز الشباب أحدي تلك اللجان.
3- إيمان د.أشرف صبحى بأن الاعلام مؤثر.. ويملك أوراقا مهمة بشأن التطوير أو نشره على الاقل وخلق حالة مساندة.. ومساعدة للعمل.. وهو ما دفع الوزير بدعوة الاعلاميين لحضور اللجان بل والنقاش الشخصى معهم للاستماع وتبادل الرأى.
4- حالة من الرواج فى طرح الافكار.. والنقاش المعمق.. ومد الجسور وقد بدأت بفتح مكاتب كوادر وأصحاب الخبرة بالوزارة أمام الاستفسارات.. وهو ما أدى لإقامة حوارات إيجابية أسهمت فى حل المشاكل بمراكز الشباب أو غيرها.
إذًا فلسفة وزير الشباب واضحة..
د.أشرف صبحى يستمع باحترام ويتحيز للافضل فى الفكرة ولديه استعداد للاستماع يعنى مؤمنا بديمقراطية النقاش حول موضوع ما.. وله الحق فى القرار..
فى دورى مراكز الشباب حدثت ملاحظات.. وأرى ضرورة تعميق البحث حولها وإدارة حوار للوصول على نتائج أفضل مثل:
1- دورى مراكز الشباب يستحق تغطية إعلامية أفضل.. هو دورى الوزارة.. ويمثل حالة «إلهام» لمركز الشباب.. واللاعب.. وصولا إلى محمد غريب.. ثم رمزى هندى.
لكن التضارب والاسترخاء والإيمان بأن مشروعات الوزارة جاذبة للاعلام بدون جهد.. الامر هنا مربك.. وأعتقد أن الدورى يستحق إعلاما أفضل وأنا هنا تحديدا لا أحمل أى موظف يؤدى دورا إعلاميا بالوزارة.. هم يؤدون دورهم بقوة لكن الدورى لم يحصل على ما يستحقه من إعلام نتيجة تداخل الاختصاصات.
أيضا ذوبان اللجان والاهمال فى دعوة أعضاء اللجان.. والخبطة فيمن يملك الدعوة ومن أى دور فى الوزارة.. بالطبع أدى فى النهاية إلى فتور فى الاهتمام وهو ما يتطلب ومن الآن لجنة دائمة تدرس.. ومعها لجان متخصصة مستمرة لدراسة معوقات النسخة السادسة.
أعتقد أن حركة العمل داخل الوزارة وانعكاسها على مراكز الشباب أو الهيئات الشبابية أصبحت أكثر نضجا.. وحركة.
د.أشرف صبحى بدوره نجح خلال فترة إدارته للوزارة فى تفتيت أصنام غلفت القرارات بأحجار صخرية بدون مسام.. وهو ما أوضح الرؤية بشكل عام مما سهل وضع حلول.. ورصد الخلل.
حركة يمكن أن تراها لو كنت راصدا لحركة العمل داخل الوزارة وخارجها.. وأعتقد أن تحرك صبحى بين شباب مصر واضح وهو تحرك ساهم بدور كبير فى جذب الشباب إلى برامج الوزارة.. وأصبحت حزمة مشروعات صبحى لشباب مصر أكثر تأثيرا وأوضح رؤية وذات نفع عام مُهم.