الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ليفربول وبرشلونة دروس فى المتعة

ليفربول وبرشلونة دروس فى المتعة






دروس يجب أن نتعلمها، برشلونة فى الدور قبل النهائى لدورى أبطال أوروبا لكرة القدم فاز فى مباراته الأولى على ليفربول بثلاثية نظيفة، ثم فى مباراة العودة حدثت المفاجأة أن فاز ليفربول 4/صفر على برشلونة، وصعد فريق محمد صلاح إلى نهائى أوروبا الذى يقام الأول من يونيو المقبل على ملعب واندا ميتروبو لفيانو بالعاصمة الاسبانية مدريد.
جماهير مصر بالطبع الأغلبية تشجع ليفربول من أجل عيون محمد صلاح.
تابعت على صفحات التواصل الاجتماعى آراء اتفقت صعوبة التعويض أمام ميسى وبرشلونة.
عدم وجود صلاح ضمن التشكيلة الأساسية لليفربول زاد من الشكوك..
أقرب المتفائلين «ربنا قادر على كل شيء» لم ينتبه أحد إلى أن يقول ليفربول يستطيع!!
شاهدت المباراة.. قبل بدايتها كنا نتناقش مع الأصدقاء.. عادة ما انتهت ترشيحاتنا.. «طب ازاى».
وبعد الهدف الأول.. بدأ يعود الأمل وبمرور الوقت كان السؤال «هو أيه اللى بيحصل ده.. فريق غاب عنه محمد صلاح وفيرمينو أبرز مهاجميه.
ولكن النتيجة والنصر فى تلك المباراة ترسخ أن المستحيل قد يختفى أيضا فى ملاعب كرة القدم، كما حدث فى الكثير من أوجه الحياة.
أوريجى وفينالدوم سجلا 4 أهداف، ونجم المباراة هو المدرب كلوب أعطى درسا مهما فى عالم كرة القدم تفوق على فالفيروى مدرب برشلونة فنيا وخططيا.
السؤال كيف فاز ليفربول وعلى بطل أوروبا لعدة مرات.. كيف أسقط يورجن كلوب البارسا وميسى..
إنهم مجموعة لاعبين، يحملون معهم الأمل ولا يعترفون باليأس..
تابعنا المباراة وقلوبنا مع ليفربول.. وعيوننا تتابع محمد صلاح مبتسما مع كل هدف لفريقه بالطبع صلاح فى النهائى مع ليفربول يبحث عن أول تتويج أوروبى له.. وهو أمر فى غاية الأهمية.
جماهير ليفربول لم تتوقف عن مساندة فريقها والتشيجع المحترم له ضمن منظومة حوافز ضرورية.. شكل محترم.. وأنا أشاهد المباراة جاء فى ذهنى: ماذا لو أن الأهلى، الزمالك أحدهما فى موقف ليفربول بعد الهزيمة فى اللقاء الأول.. أعتقد بأن لا أحد كان سيشجع فريقه.. بل كنا سنطلع على قفشات وفاصل من «التحفيل» على الفريق من جانب جماهيره.
فى كرة القدم: مباراة ليفربول وبرشلونة درس معنوى فى الحياة.. وتأكيد على شعار.. مفيش حاجة مستحيلة.
مبروك لمصر فوز فريق محمد صلاح.. مبروك لمحمد صلاح وصول فريقك للنهائى وهى فرصة بالطبع ينتظرها صلاح طول عمره.
الإعلام المصرى عليه أن يتعلم، كيف يصنع الفارق، يشارك، يناصر، ينتصر، وليبتعد تماما عن الهجوم على فريق أو لاعب.
أتمنى أن نستفيد من التعليق الهادف على المباريات.. تعليق بسهولة وشفاف ويعتمد على حقائق والمصداقية.
أمامنا مشوار لنتعلم كجماهير وحكام ولاعبين ومدربين وإعلام على أن نؤدى دورنا بإيجابية.. على الأقل ألا يكون دورا هداما طول الوقت.
إلى لاعبى كرة القدم فى مصر.. لازم نتعلم من تلك الأحداث.. لازم نركز فى كيف يحمى اللاعب خصمه فى الكرات المشتركة.. كيف يمنحه الفرصة للابداع.. لا احتكاك إلا فى حدود النرفزة.. أمنح خصمك فرصة ليلعب ولينقل الكرة، حافظ على سلامته لأنه جزء مهم معك فى متعة كرة القدم.
كنت قد دعوت الله أن يكون لدينا ميسى.. وقد منحنا الله محمد صلاح.. والآن أدعو الله أن تتحول ملاعبنا بمن فيها إلى متعة فى اللعب.. تنقل الكرة.. إظهار المهارات، العلاقة بين اللاعبين والحكام والجماهير.