الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ريمونتادا الأهلى.. وحسام حسن

ريمونتادا الأهلى.. وحسام حسن






ظهر أن ظاهرة عدم اليأس أو العودة التى طلت علينا بعنف وقوة من الملاعب الأوروبية؛ انتقلت إلى ملاعبنا.. وأصبحنا نرى فرقا تفوز فى الدقائق من الوقت بدل الضائع .. وأمام سموحة عملها الأهلى وفاز بهدف فى الوقت سوبر مستقطع.. وسط حماس جماهير حمراء لم تصدق أن الدورى قد يضيع.. بسبب تكتيك حسام حسن المدير الفنى لسموحة والذى أغلق فريقه المرمى أمام كل الهجمات الحمراء.
وكاد أن يخطف نقطة من الاهلى ولكن روح الأهلى أعلنت العصيان وعملها وحصل على الثلاث نقاط كاملة.. إلى هنا والأمر واضح فريق بيدافع باستماتة وفريق بيهاجم بكل أنواع الخطط..  وتبقى الريمونتادا حمراء.
ومن الواضح أن حسام وإبراهيم حسن المدير الفنى والمدير الإدارى.. وغضب غير مبرر بعد الهدف وصراخ وخناقات.. وهو أمر فى غاية الخطورة إذا ما أدركنا.. أن أى تصرف من شخص فى تلك الاجواء هو بمثابة تحريض للغير من أنصاره لاستكمال مشهد العنف.. بمعنى غضب حسام حسن والجرى تجاه الحكم حتى لو لم يتحدث أو التزم بأخلاق الحوار.. جماهير أو لاعبى سموحة لن ينتظروا فرز حوار حسام أو ماذا يقول للحكام أو غيرهم.. ولذا من الواجب على حسام وابراهيم وطالما ارتضا بالتدريب كعمل الالتزام بأصول الملعب واخلاقياته المعروفة والمطبقة على الجميع.. لقد تابعت المباراة.. وأعلم مدى أهميتها لسموحة والاهلى وبل ولحسام حسن ولاسارتى.. وللجماهير وبالطبع حسام حسن خنق الأهلى وكاد أن يميته.. ولكن يظهر أن دعاء جماهير الأحمر لفوز ناديها كان أعمق وصادق.. كنت قد تصورت أن رد فعل حسام حسن الغاضب عند كل هزيمة لفريقه قد توقف عندما انتقل إلى بيراميدز.. وبالفعل المدرب كان فى غاية الالتزام.. ولم يحدث أى خروقات لقوانين اللعب أو المتابعة وأعتقد أن سلوك حسام حسن مع بيراميدز كان مثاليا فى كل اوجه تعامله فى حالة الفوز أو الهزيمة.. ولكن عودة عصبية حسام حسن مرة اخرى كما حدث من خلال تعامله مع الهدف الذى منى مرمى فريقه أمام الاهلى أمر فى غاية الخطورة وقد يؤدى إلى كارثة جماهيرية.. من حق حسام حسن أن يغضب من الاهلى أو اى فريق آخر لم يوفق أمامه.. ولكن عليه أيضا أن يدرك بأنه ليس وحده.. وأن الشرارة التى قد يطلقها هو اولى ضحاياها.. خاصة أن أى رد فعل مهما كانت قوية.. لا يغير واقع أو نتائج.. وأضيف لم يعد هناك من يتقبل غضبا من هذا النوع.. بعد اختفاء الحماس والغيرة وغيرهما من قاموس التبريرات.. حظ حسام أمام الأهلى مش ولابد.. فى آخر دقيقة يفوز الأهلى.. حدث ذلك فى نهائى الكأس أمام المصرى وفتحى فى الشوط الرابع جون ببطولة.. كأس السوبر مع المصرى وجون أزارو فى الدقيقة 101.. ضربات جزاء الاهلى والزمالك فى الكأس.. الاهلى مضيع ضربتين والزمالك وكوفى يضيع ويخسر.. مباراة التعادل بهدفين وجون دومينيك فى آخر دقيقة وخناقة حسام مع جوزيه.. الاهلى والزمالك تعادل بثلاثية وهدف لبركات فى آخر دقيقة وهو تعادل بطعم الخسارة.. وامام سموحة فى الدقيقة 98 هدفا قاتلا للاهلى.. 23 مباراة لحسام حسن أمام الاهلى وهو مدرب فاز فى 5 مباريات.. حسام حسن مدرب الحظ يتخلى عنه دائما ويحتاج أن يعيد النظر فى تعامله مع المواقف.