الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الرياضة.. حياة

الرياضة.. حياة






حتى الآن أرى أن نسبة المواظبين على ممارسة الرياضة لاتتناسب مع الاهتمام القومى وأيضا حجم السكان فى مصر أو نسبة الشباب من المجموع.. والملاحظ أن الدولة المصرية ومنذ سنوات صوتها يكاد يتقطع من صراخها الدائم لنشر الرياضة بين طبقات الشعب.. الملاحظ أن هناك جهات فرضتها مثل الجيش والشرطة.وتؤدى وزارة الشباب والرياضة مع الأندية.وعدد من الاتحادات مثل اتحاد الرياضة للجميع.. ومراكز الشباب.. بجانب برامج الوزارة والإدارات المختلفة والتى تنفذها مباشرة.. وأظن حتى الآن لم تتوافق الممارسة على الأرض مع حجم المبادرات المتنوعة لعدد من الجهات لها دور ما فى مبادرات الرياضة للجميع.. وهو الأمر الذى يزعجنا.بالطبع جهود وزارة الشباب والرياضة واضح لدرجة أن الوزير نفسه يقود تنفيذ الخطة بنفسه وفقا لجدول زمنى مبرمج بأماكن مختلفة.. وهو أمر جيد.. لكن فى نفس الوقت نحتاج لتنسيق أكبر لجذب شرائح المجتمع لممارسة الرياضة..مصر تملك أكبر عدد من مراكز الشباب فى العالم.. والنموذج المصرى فريد حيث قد تجد مركز شباب تمارس فيه عشرون لعبة.. وأنشطة ثقافية ومكتبة وفنون ورياضة متقدمة ولعبات متنوعة.. بينما فى ألمانيا مثلا.. مركز الشباب عادة للعبة واحدة أو نشاط واحد.. وهناك مراكز معدودة فيها أكثر من نشاط.. ولممارسة الرياضة أقامت الحكومة الألمانية مشروعا لخدمة عدد من الأحياء.. حمامات سباحة وجيم ولعبات متنوعة.. تقضى الأسرة يوما مقابل مبلغ مالى.. وهذا النموذج مصر نسخته ببناء مراكز التنمية الرياضية.. والموجود فى شبرا الخيمة.. وفى منطقة شيراتون.. وهى إنشاءات تخدم الأحياء المحيطة وتقدم خدمات متنوعة.
بالطبع م.حسن صقر ود.صفى الدين خربوش أصحاب الأيادى البيضاء باستجابتهما لدعوتى ببناء تلك المشروعات لخدمة الأسر المحرومة من ممارسة الرياضة فى الأندية لعدم توافر الأموال كرسوم اشتراك.. بعد اطلاعى على التجربة الألمانية ودراستها بعمق وهو ما أتاح لى السفر إلى المانيا ثلاث مرات للاطلاع على تلك التجربة.ما أراه الآن أن هناك ضرورة للتوسع فى بناء مراكز التنمية الرياضية.. وهى مكملة لدور مراكز الشباب.. بمعنى.. مراكز الشباب تقدم خدماتها للبسطاء ومراكز التنمية تخدم الطبقة الوسطى والأغنياء أيضا.وعلى وزير الشباب د.أشرف صبحى أن ينتبه إلى ذلك الملف لمنحه الفرصة لتطوير مركز التنمية فى منطقة شيراتون.وهناك اقتراحات بشأن التطوير بتحويله إلى ناد أو أن يظل يحمل الاسم.. مركز التنمية فى شيراتون نموذج خدمى حكومى.. موقعه ممتاز.. وأرضه بسعر السوق 12.5 فدان ثمنها 3.4مليار جنيه على الأقل وقد زرت الموقع وأرى أنه يحتاج تطويرا والتباطؤ أمر مضر.. ملاعب شيراتون هو الاسم الذى أطلقه. د.عبد المنعم عمارة على هذا المركز بعد أن اشترى الأرض من جهاز المدى العام الاشتراكى من أملاك هدى عبد المنعم مقابل 22 مليون جنيه فى التسعينيات.. وتم البناء وترك عمارة منصبه وتوقف البناء كاستكمال أعمال وتدخل القضاء للفصل بين المقاول والوزارة.. إلى أن تدخل م.حسن صقر وبذل جهودا كبيرة لفك الاشتباك واستكمال المشروع وترك صقر منصبه وحتى الآن المركز يعانى.