الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أمم إفريقيا.. التحدى والانتصار

أمم إفريقيا.. التحدى والانتصار






تقترب أمم إفريقيا والتى تقام الشهر المقبل بالقاهرة حالة الطوارئ تضرب مؤسسات الدولة والشباب والرياضة فى حالة استنفار دائم.. والرئيس السيسى يتابع بنفسه ترتيبات البطولة، ود.مصطفى مدبولى ود.أشرف صبحى يتابعان أدق تفاصيل الأعمال سواء تطوير الاستادات أو قضايا أخرى، وبالطبع ما يحدث فى تحديد الاستادات، هو تطوير شامل وحقيقى وعميق، والمتابعة من رجالات الدولة تعنى وبوضوح، أن هناك ضمانات حكومية ورغبة دولة وتصميم وزارى على أن تصل رسالة مصر من خلال أمم إفريقيا إلى إفريقيا والعالم، من خلال البطولة وأن مصر تعمل على دعم الأمن والسلم والازدهار لكل الدول وبكل  الوسائل وأن الشعب المصرى الملتحم مع قيادته أصبح أكثر وعيًا فى إدراك ضرورة القيام بدوره فى تحقيق خطط الدولة، وتقويتها لحمايتها من أعداء الداخل والخارج، أمم إفريقيا القادم ليست مباريات فى كرة القدم فقط بل أراها تحديا مصريا من دولة وشعب فى  الإعلان على أن بلدنا بتتقدم، وأن هناك تغيرًا واضحًا على كل أوجه الحياة، وأن 30 يونيو ثورة الإنقاذ كانت إلهامًا وتصحيحًا لخط سير البلد وإنقاذ البلد من حرائق متعددة، الرهان هنا على الشعب فى نجاح أمم إفريقيا تحدى نعيشه، ويجب أن نعلم أن الجهود المصرية، ومن خلال إرادتها فى نجاح البطولة، هى هنا تؤكد أن مصر بلد قوى وبجانب التاريخ على الآن تملك إرادة التغير والتنمية وأن مصر تحيا الآن مرحلة جديدة فى البناء والتنمية وتغير الحياة بشكل عام وبما يتلاءم مع التطور الذى يشهده العالم، نعم من خلال أمم إفريقيا سنسوق لما يحدث فى بلدنا من تصميم على اقتلاع جذور الإرهاب مرورا بمعركة الكرامة والتى نعيشها الآن، وهى من أخطر أنواع المعارك، العدو فيها الجهل والمرض والمحسوبية والظلم والفقر، والتخلف عن حركة الحياة فى العالم، سنكشف للعالم أين نحن، وماذا يحدث فى بلدنا من تغير شامل للحياة، تغير حقيقى بحلول جذرية لمشاكل تاريخيه مزمنة، وأعتقد أن هناك ضرورة بأن تصل رسالة الدولة إلى الشعب بضرورة المساعدة والمساهمة بالجهد فى نجاح البطولة، جهود الدولة والوزراء امرا فى غايه الأهمية لكن لازم نشارك كل فى مكانه، الإعلام، الجمهور، عامل الفندق .سائق التاكسى، وكل من يدخل فى منظومة التعامل المباشر أو غير المباشر وأعتقد اننا نرغب فى ان نقدم انفسنا مرة أخرى وفى ثوب جديد للعالم، من خلال سلوكيات الذين يتابعون أمم إفريقا، وتلك النسخة تحديدا، العالم كله، والسبب أن الدوريات العالمية فى مرة القدم متوقفة، وسماسرة الأندية الكبرى يتابعون الفرق واللاعبين للفوز بصفقة، بالإضافة لدوائر أخرى ترغب فى الوقوف على ما يحدث فى مصر على الطبيعة، أمم إفريقيا القادمة استثناء ولأول مرة تدخل البلد فى تحد واضح فى عملية أو بطولة رياضية، تحد من نوع تسويق البلد بين دول العالم.. وبالطبع أمر الفوز بالبطولة يشغلنا، وأعتقد الكل يسأل:كيف تصل للنهائى خارج أرضنا فى النسخة الأخيرة.. إذا الكأس حقنا الطبيعى، ولكن فى كرة القدم كل النتائج متوقعة وهو ما يدفعنا لمطالبة اللاعبين باستكمال العروض والفوز بالبطولة.
بالطبع د.أشرف صبحى فى طوارئ مستمرة، الدائرة الضيقة حوله، من المساعدين، والمعاونين  كل واحد يتحرك بملف أو أكثر، وبالطبع طوارئ للوزير ومن حول الوزير بجانب ضرورة تدخله لترطيب الأجواء أو دراسة طلبات ضرورية لاتحادات أو أندية أو غيرهم، بالطبع  هناك متابعة على مدار الساعة، وأرى أن تلك الجهود ترجمة لاهتمام الدولة والمواطن لأدق تفاصيل العمل، ومتابعة ميدانية مستمرة وإيمان حقيقى بضرورة النجاح.