الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
إبداع المواهب الفنية فى مراكز الشباب

إبداع المواهب الفنية فى مراكز الشباب






منذ 6 سنوات ووزارة الشباب تبحث عن المواهب الفنية فى الجامعات المصرية.. كعنوان أمر جيدا أن تمتد خطط وزارة الشباب إلى الجامعات لتطلق مسابقات لجذب والكشف عن المواهب الفنية بين الطلاب.. بالطبع مثل تلك المسابقات هدفها النهائى تحديدا هو اكتشاف المواهب فى هذا النوع من الفنون وتقديمها للجمهور.. بمعنى أوضح.. يجب أن تختلف الأهداف من حفلات تنتهى بالفقرة.. الى نتائج فى ظهور مبدعين ينطلقون.. ويحتلون مكانة فى عالم الفن.. بمعنى أدق أن يكون هناك رصد لإعداد المبدعين من خريجى إبداع.. لندرس فى النهاية النتائج والجهود والانفاق.. ولدينا أسئلة يمكن أن نبحث لها عن إجابات بشأن إعداد الموهوبين من خريجى تلك المسابقات.
وأعتقد أن إبداع مراكز الشباب كفكرة ممتازة وتأخرت وهى التحدى الحقيقى أمام كوادر الوزارة ود.أمل جمال الدين تحديدا وهى من القيادات صاحبة الخبرة المعمقة فى الوزارة.. وعليها أن تركز فى تصعيد النجوم فى إبداع مراكز الشباب والإعلان عن الاكتشافات منهم.. للتعرف على ماهية المسابقة.. وأيضا وضع برنامج تدريب للمبدعين خاصة أنهم هواة وليسوا محترفين مثل الكبار.. وأيضا عمرهم الفنى بسيط ويحتاجون متابعة من الوزارة.. وأرى أن إبداع مراكز الشباب والذى أطلقه الوزير من أعظم المشروعات..  بجانب دورى المدارس.... وأعتقد أيضًا أن عملية مسابقة إبداع لمراكز الشباب وهو إبداع البسطاء أو الموهوبين بالفطرة هو الأصعب.. صغار تعاملهم مع الموهبة بسطحية.. وكل منهم يحمل معة حلم.. وهم مختلفون عن أشخاص مسابقة إبداع الجامعات ومعظمهم محترفين أو أشبه أو قطعوا شوطا مهما فى التدريب وصقل الموهبة.. حسنا الموسم الثانى للمسابقة.. وتضم تنافس بين مواهب مراكز الشباب فى.. الموسيقى والغناء.. الجماعى والفردى.. العروض المسرحية.. الإنشاد الدينى.. الفنون الشعبية.. الفنون التشكيلية.. الابتكارات العلمية.. المبادرات المجتمعية.. الأفلام القصيرة.. الشعر المقال.. الرواية.. القصة القصيرة.. السيناريو والحوار.. التأليف المسرحى.. والمعلومات العامة وأعتقد أن هناك رفضا لأى مشارك فى إبداع الجامعات ومنعه من المشاركة فى دورى مراكز الشباب.. المشروع ممتاز وإضافة.. ويساعد فى زيادة الإقبال على مراكز الشباب..
شخصيات محترمة فى الفنون كمحكمين منهم فى مجال الموسيقى: عز الدين طه.. حنان أبوالمجد.. هانى عبد الناصر.. فى الروائع: نوال مصطفى.. حسين حمودة.. محمد نصر.. السيناريو والحوار: محمد السيد عيد.. محمد فاضل.. نادية رشاد.. فى المقال.. محمود مسلم.. شريف الجيار.. محمد نصر.. في الإنشاد الديني.. طه الإسكندرانى.. محمد شبانة.. أنطوان عياد.. العروض المسرحين.. عبد الرحمن حسنى.. وفاء الحكيم.. فتوح أحمد.. الفنون التشكيلية.. وحيد مخيمر.. ماهر دانيال.. أسامة محمد على.. سمير عبدالفضيل.. وفى الدورى الثقافى.. أحمد عبد العزيز.
■ ثمة أمر مهم بشأن مراكز الشباب.. فى ضرورة تقديم أدوات موسيقى كإعانة
وهى فى أهميتها تتساوى مع الكمبيوتر.. من ناحية الأهمية.. ليس من المعقول أن تفتقد مراكز الشباب لأبسط الأدوات التى تفيد مجال الفن.. ثم نطالب بمسابقة.. وتسعى لأن تشارك فيها كل مراكز الشباب..
بالطبع عدم وجود الإمكانيات المالية لدى الوزارة أو مراكز الشباب سيدفع المراكز لضم المواهب الجاهزة للتتسابق باسمها وهو تقويض لفكرة.. وإن كان ضروريا لاستمرارها.. أيضا يجب أن تكون هناك علاقة ما بين المدارس المحيطة بمركز الشباب والمركز نفسه.. ومعظم المدارس تملك أدوات وفرقا جاهزة.
القصة يجب أن تكتمل.. وأن ندقق فى اتجاهاتها.. وعلينا أن ندرك أن نشر الذوق والقيم بمراكز الشباب هى أنور لتنمية الذوق والأخلاق.. وهو ما تتضمنه خطة الدولة ومبادرة السيسى لبناء المواطن المصرى.